همسات عربية
محمد سيد
Publisher: كتبنا-KOTOBNA
Summary
شعر زى مانكون اتقابلنا .. من زمان .. ايوه هنا .. نفس المكان .. النجمة حاضنة السما .. والوردة طاله من البستان .. همسات عربية الشاعر شريف شما من إصدارات كتبنا
Publisher: كتبنا-KOTOBNA
شعر زى مانكون اتقابلنا .. من زمان .. ايوه هنا .. نفس المكان .. النجمة حاضنة السما .. والوردة طاله من البستان .. همسات عربية الشاعر شريف شما من إصدارات كتبنا
"يحاول المؤلف عبر كتابه طرح سؤال يشغل بال جميع المصريين، مضمونه: ""ما الذي نريده من الرئيس القادم"". شلبي في كتابه الجديد يقدم مجموعة من النصائح للرئيس القادم، من خلال توجيه رسائل من شخصيات بارزة ساهمت في نهوض شعوبها، بل إمتد تأثيرها للإنسانية جمعاء. ووفقا للكتاب، قام أحد أبرع الشخصيات الفرعونية (أي محتب) الذي لقب بالطبيب الأول، والمهندس الأول، ورجل الدولة، بنقل مجموعة من الرسائل في أول يوم لتولي الرئيس حكم مصر، واستعرض الكتاب رسالة أبو نصر الفارابي صاحب كتاب (أراء أهل المدينة الفاضلة) ليؤكد ضرورة تمسك الرئيس القادم بالعلم والقانون والنظام، حتى يستطيع أن ينهض بشعبه، وتعود مصر إلى مصاف المدن الفاضلة، في حين نصح الكاتب الروسي (أنطون تشيخوف) بضرورة الابتعاد عن بطانة السوء، وعن الإعلام المدمر، منطلقًا من التجربة الروسية في هذا الموضوع، كما حذر البرتغالي جارسيا دو أورتا من التطرف والفاشية الدينية، من خلال سرد ما حدث في البرتغال وإسبانيا من محاكم تفتيش.Show book
يقرّر "مانويل" بعد عودته إلى الجزيرة التنقيبَ في الماضي لاستعادة تفاصيل مقتل الرجل الذي تبنّاه، كما يحاول التعرّف أكثر على زوجة "خثا"، ذلك الرجل الغامض الذي لم يلتقه إلا لماماً، لكنه ترك أثراً كبيراً في داخله. فـ"خِثا" الرجل الغائب، هو الأكثر حضوراً في الرواية، وحضوره هذا سيقلب مصير حياة شخصياتها، وبضمنهم امرأته، التي تركت إلى غير رجعة حياتها السابقة، ومضت تعيد اكتشاف نفسها بعد لقائها به. تعمد "آنا ماريا ماتوته" في رواية "الجنود يبكون ليلاً" إلى تجريب أساليب سردية جديدة قوامها خلط أصوات الرواة ليبدو كلام الشخصيات كلّها بصورة أو بأخرى حواراً متصلاً واحداً. ستبقى أطياف شخصيات هذه الرواية الكثيفة وشديدة الحساسية والرقة تلاحق القارئ وتحفّزه على إعادة قراءة الكتاب الذي انتهى قبل أوانه تاركاً الكثير من الأسئلة المعلّقة.Show book
ما رأيك في هـذه ؟ تبدو لي مُلهِمَة قويـة !! ' همس (لوني) في أُذن صديقه هكذا في خبث، فنظر (ديفيد) نحو (ريماس) وهي تقترب منهما في اهتمام، وعندما رأى السلسلة الذهبية حول عنقها والمتدلي منها صليب صغير، ابتسم وهو يهمس لصديقه: - جميلة... لكن عندي في الكتاب مُلهِمَةٌ مثلها. التفت (لوني) إليه غير مصدقٍ : - حتى الراهبـة لم تنجُ مِنك يا شيطان العِشقِ أنت !! أشار إليه (ديفيد) بإصبعه أن يصمت وهو ينظر إليه محذراً في صرامة، حتى مرت (ريماس) بجوارهما وهي تقول مبتسمة في لطف بالإنجليزية : - صباح الخير.. ابتسم الاثنان وردا عليها معاً : 'صباح الخير' تابعت (ريماس) طريقها حتى وصلت إلى نهاية الممر، وعندئذ قال (ديفيد) مبتسماً : - أعجبني اسم شيطان العِشق هذا يا (لوني).. سأتذكره عندما أنهي الفصل الأخير من الكتاب !!' 'عشق ابن صهيون' روايةٌ غريبة جاء بطلها من بلده الأجنبي حاملًا كره الغرب ونزعته العنصرية ضدَّ العرب ليعملَ مدرسًا في مدرسةٍ عالمية ويتفرّغ لإتمام روايته التي يؤرّخ فيها قصص حبه وانتصاراته على النساء وبعض القصص الخيالية التي يستلهمها من البنات اللواتي يقابلهن في هذا البلد الجديد...حتى تظهر في حياته تلك الفتاة المتدينة ابنة الداعية المعروف ليصيب سهم العشق الحقيقي قلبه فكيف ستكون النهاية ؟!!Show book
يزور "سلمان" المدن الميتة لينجز عنها فيلماً توثيقياً، تلك المدن التي كانت رمزاً للحضارات القديمة، قبل أن تصبح مدن الأعمدة المحطمة وبقايا الحجر. ولكنه يجد هناك، في بيت واحد من كبار المدينة، لوحة لغزال جريح، تحمل توقيع أمه "فاطمة". ولا يلبث أن يقدم له صاحب البيت سيناريوهات محتملة لفيلمه، كلها تدور حول "فاطمة" فيجد نفسه وقد دخل عالماً سحرياً ومتاهة محيرة وهو يتلصص على الوجوه الخفية لأمه، مدركاً أنهلم يكن يعرف إلا وجهاً واحداً لها. في روايته هذه يتلاعب خيري الذهبي بالأزمنة، وبتعدد الأصوات، ليكتب عن المدن الميتة، وعن فاطمة بمراياها المتعددة، فمن هي؟ وما هي حقيقتها؟ وما سر التمني؟ "لو لم يكن اسمها فاطمة"؟Show book
ذهبت مع خادمتها إلى الغابة، إلى أرض لم تطئها أقدام من قبل، تبقى الخادمة لتراقب الوضع، وترقد هي تحت الأشجار وتغني أغنية معينة وتمد ذراعيها، وتأتي أفاع كبيرة من كل نواحي الغابة، يفحون وينزلقون داخلين وخارجين من بين الأشجار، يخرجون ألسنتهم المشقوقة وهم يزحفون على جسدها، فيتجمعون عندها ويلتوون حول جسدها وذراعيها وعنقها إلى أن يغطوها تماما ولا يبقى سوى رأسها ظاهرا…Show book
" أشعر أنه قد صار هناك نسختان مني، نسخة تقف أمامهم ونسخة بقيت هناك؛ تحت الثلاث دقات. تلقيت تعازي النساء، بينما وقف زوجي شريف يتلقي تعازي الرجال مع أخوي؛ عادل وبهاء. شريف! الزوج الخائن! الذي ضحى بسبعة أعوام زواج كاملة جمعتنا، وطفلين! خان قصة حبنا وزواجنا وأولادنا وتزوج بأخرى دون علمي، وطلقها أيضا دون أن أدري! ثم جاء في النهاية ليفصح، ويعترف، ويعتذر. وينتظر مني أن أسامح! يقف بعينين أنهكهما البكاء، يودع أمي ويتلقى عزاءها، طبعا! فقد اخترته على أعينها، أحببته أنا واختارته هي! طاوعتها رغم رفضي لفكرة الزواج من الأساس. كنت أريد الحب، الحب فقط، لكن أمي رأت أنه أفضل رجل للزواج. هل أنتِ سعيدة اليوم يا أمي؟ لقد خانني وتزوج بأخرى.. ثم سبقني الموت إليكِ!"Show book