أتما
محمد سيد عبدالتواب
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
كانت تعرف الظلام جيدا ، تتحرك داخله بارتياحية شديدة ، فكم كانت كثيرة تلك الأيام التي قضتها في الظلام وحيدة ، لا تأكل لأيام مكبلة الأيدي ، ربما العزلة و الحبس يصيبان الأنسان بلتوحد ، لكمنهما زاداها قوة و بأس ، إلى الأن لا أستطيع أن أحدد لك من هي ، و أ،ا الذي جمعتني بها المواقف و الأيام ، كل ما استطيع قوله أنها فتاة فرية من نوعها ، إنها هي فحسب ..سأدهش سمعك فيما هو قادم ، سوف يجن عقلك .. فلتستعد ...Show book
اسمي (سامر رمضان)، سائق تاكسي حاليًّا، وخبير في الأمور التِّقْنية والإلكترونية سابقًا، وعملت مع المخابرات العامة لمدة عامين بدلًا من السجن؛ لما سببتُه من دمار بعدد هائل من أجهزة الكمبيوتر حول العالم، ذات مرة. اسمي (سامر رمضان)، متزوج، اسم زوجتي (ديالا)، وابني (كريم) في الصف الأول الابتدائي، ولي جار صحفي اسمه (يوسف)، وقد تعرفت بطريقة غريبة نوعًا ما على رائد الشرطة (منذر خليل)، الذي يريد أن يكون مهمًّا بأي شكل، وعلى (ديمتري) عالِم الفيزياء الكيميائية الذي يعشق البوم، المتثائب طَوال الوقت، وعلى (همام خميس)، الممرض الذي يقول بيتين من الشعر كل دقيقتين. اسمي (سامر رمضان)، لا شك أنك تعرف أنني قدمت استقالتي من المخابرات العامة، وتفرغت للعمل كسائق تاكسي، بعد أن أُصبت بثلاث رصاصات في صدري بسبب إحدى عملياتي القديمة، وبعد أن شعرت بالملل الشديد من كل تلك الأمور التي أشعر أنها مناسبة للأفلام أكثر من الواقع؛ فأنا أكره المطاردات والرصاص ورجال العصابات وقضايا القتل والاغتيال، وما شابهها من أمور لم تعد تثير حماستي. اسمي (سامر رمضان)، أنت تعلم الآن أنني نلت إعجاب (ديمتري) و(منذر)، وأنهما أخبراني أنني سأعمل معهما في أي قضايا جديدة لهما، بعد افتتاح قسم المخابرات العلمية، والذي أنا فيه مشرف على القسم التِّقْني.. سأعمل معهما بصورة رسمية طبعًا، ولكن أمام الكل أنا مجرد سائق تاكسي. إن كانت هذه هي المرة الأولى لك معي؛ فأنصحك بمراجعة السطور آنفة الذكر، أو الأعداد السبعة السابقة!Show book
كاتب روايات رومانسية مصاب بالسرطان يقرر لأسباب مجهولة كتابة آخر رواياته عن قاتل متسلسل حقيقي يعيش بالقاهرة ولا تعلم الشرطة بوجوده لأنه يتلاعب بمسرح الجريمة ويبعد الشبهات عنه، الكاتب يعرف أكثر من اللازم عن هذا القاتل ولا أحد يصدقه فيبدأ في تتبعه بنفسه.Show book
يعيش "خالد الخولي" وحيدًا في الفيلا الموحشة التي تركها له والده, يأخذه الفضول ذات ليلة تجاه المرآه التي أرسلتها أخته عبير مؤخرٍا, ورغم تحذيرها الشديد من المرآة في رسائلها الأخيرة.. لكنه شعر الليلة وكأن المرآة تناديه.. فقط لينظر داخلها فتفتح أبواب الجحيم بعدها. يحاول خالد الوصول لأخته بعد ذلك لكنها تختفي وتنقطع اتصالاتها تمامًا. يظل يصارع هذا الجحيم وحده من أجل أن يعود كل شيء كما كان.. فهل ينتصر على المرآة ومن بداخلها؟!Show book
هل سمعت من قبل بأسطورة "البانشي"؟! هل قرأت من قبل عن المنزل الذي قتل فيه المؤلف الشهير زوجته وبقي شبحها يطوف في أرجائه؟! ماذا تعرف عن أشباح الحرب العالمية الأولى، قضية فتاة "دنفر"، المنزل الذي يجبرك على قتل أحبائك عند المبيت فيه؟ وما هو شعورك إذا سمعت ليلا ضحكات في الغرفة المجاورة لك مع أنك تعيش بمفردك تماما، ثم تعلم أن هناك أربعة أشخاص قتلوا في ذلك المنزل؟ في كتاب يحمل بين دفتيه العديد من القصص المثيرة عن عالم الظواهر الخارقة، يسرد "إليوت أودونيل" بعض التجارب الذاتية الممتدة لأكثر من عشرين عاما في مجال له وقع غريب على البعض.. مجال "تعقب واصطياد الأشباح"!Show book
من العادات الإرثية العائلية أنه بعد موت أي فردٍ من العائلة؛ يتم الاحتفاظ بشيء من أثره بالصندوق، مثل قطعة من حليّه أو شيء صغير يُذكر به.. تقوم الأسرة بالاحتفاظ بهذا الشيء داخل صندوق خشبي لتتناقله الأجيال، مطلقين عليه (صندوق الموتى).. غير أنه لم يعد كذلك، بعد أن حُفِرَت عليه تلك النقوش الدنسة، ليصبح شيئًا آخر.. شيئًا أكثر هولاً وبطشًا.. فقد أصبح محبسًا للشيطان ذاته..Show book