أمس لا يعود
نیما مالکی
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Editora: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
وشيئًا فشيئًا زالَ عنه القلق وشمله هدوء مَن تعوَّد النوم في العراء، ولبسَ الصوف والحرير، والخواتم الذهبيَّة وملأ الشباب عوده المَمشوق، وغابت عنه طراوته المعهودة، وحلَّت محلها صلابة المُغامِر. غير أن اللون الطبيعي لنفسه كان لا يزال كامنًا خلف هذا المظهر، وكان من الممكن أن يحدث تحول في حياته لو انتقل إلى جَوٍّ آخر، لكن حدثَ في إحدى الليالي أن برز مجهول مِن المهربين المُنافسين مِن إحدى خرائب الأوقاف، وطعنَ صاحب القهوة بسكين في كتفه مِن الخلف ثم فرَّ في الظلام، ولم يَمُت الرجل فقد سمع الناس استغاثته ونُقِلَ إلى المستشفى، فظلَّ بضعة شهور حَتَّى عاد بعض الحياة إلى ذراعه اليمنى؛ لأن الطعنة أحدثت بها شللًا.Ver livro
«لم تأتِ كتابتي لهذه المادة للدخول في عالمهم، ولا أدّعي علماً غير الذي تعلمون، لكنني عمدت إلى الكتابة عنهم من أجل أن ندرك حجم الغباء الذي يحوينا؛ فمنذ خُلِق أول البشر إلى الآن لم نسـتفد مـن الأخـطاء التي يكـرّرها الإنـسان عـلى مـدى العـصـور والأزمان رغم تشابهها».Ver livro
لماذا تأتي الأشياء الصحيحة في التوقيت الخاطئ؟بهذا السؤال يستهل الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة روايته "سوناتا تشرين" على لسان بطلها الصحفي، صلاح كامل الذي استقال في قمة مجده الصحفي.وقد لجأ الكاتب إلى تقنية المذكرات حتى لا تقع روايته في التقريرية والخطاب المباشر، وجاءت على شكل تسجيل صوتي على شريطين، مع المزاوجة بين زمنين.. السرد الآني والفلاش باك، الاعترافات، دون أن ينسى التغزل بفاتنته مدينة الإسكندرية، التي اختارها البطل منفى اختياريا له.لماذا استقال صلاح كامل؟وما سبب انعزاله في مدينة الإسكندرية بعيدًا عمن يعرفهم؟استمع الآنVer livro
كعادته يرتاد الروائي القدير محمد عز الدين التازي، في هذه الرواية، عوالم حكائية غير مألوفة للقارئ، حيث يغوص في أعماق النفس البشرية..الانفعالات والحوارات والتساؤلات التي تطرح بدون إجابات، تاركة كل الحالات والانفعالات أمام القارئ، يعيش معها لحظة بلحظة، فيتعاطف مع بطل الرواية، ويشاركه تساؤلاته، ويفكر بعقله وقلبه معاً. ويعتبر "التازي" من أكثر الروائيين العرب ارتيادا للتجريب، ونتيجة لهذه السمة التي تطبع أغلب إبداعاته، يجد القارئ نفسه إزاء تجليات لتصور الكاتب للإبداع وطريقة صوغ الأفكار والعوالم الروائية، فالانسان كائن هش والحقيقة غائبة عنه، لكنه يظل مشغولا بالبحث عنها، ورغم الغموض يتشارك القارئ مع الكاتب، في التأويل بين الواقعي والمحتمل ، هذا التشارك الذي تجعل من الكتابة سؤالا مؤرقا، يتأرجح بين عالمين متناقضين : الحقيقة والخيال ، الظلمة والنور، الواقع والحلم . إنه سرد يولد من متاهة اللايقين وتتشكل من مفصلين كبيرين ، تخييلي وشبه واقعي ، فقلق الشخصيات الروائية هو قلق إنساني ، يتمازج فيه تاريخ الذات وتواريخ أخرى مشوشة لا تصل إلى الحقيقة .Ver livro
رواية عن معاناة الفقراء في الحياة المرة التى تحيط بهم وسرد أدبي رائع لكل تفاصيل هذه الحياة. علي مدار التاريخ لم يستطع أحد في الماضي أو الحاضر أن يعرف ويضبط مواقيت تحرك الشعب المصري، فهو يثور يوم يعتقد الجميع أنه هادئ، ويهدأ تمامًا في أوقات يعتقد البعض أنها فاصلة وأن لها ما بعدها، قال المورخون عن مصر أن أبو الهول يثور و لا يثور الشعب المصري، إنه مثل سطح النيل هادئ وخالي من التموجات، ولكنه فجأة وبدون مقدمات يثور كأمواج التسونامي العالية، فيطيح بمن يعتلي سدة الحكم، فيخسف به الأرض، وهو الذي اعتقد من طول الرقاد أنه شعب كسول بلاهمة ولا كبرياء.Ver livro
هذا الكتاب يلقي الضوء على شخصيات عظيمة هم بناة الحضارة الأولى فى مصر، أمثال: الملك مينا موحد القطرين فرعون من الأسرة المصرية الأولى مدينة طيبة (الأقصر حاليا) واستطاع أن يوحد القطرين (المملكتين الشمال والجنوب) حوالي عام 3200 ق.م. والملك خوفو ثاني ملوك الأسرة الرابعة في عهده بني الهرم الأكبر في الجيزة، وأمنحتب الثالث هو تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ومن أعظم حكام مصر على مر التاريخ. أما أحمس الأول، كان فرعون من مصر القديمة ومؤسس الأسرة الثامنة عشرة، قام بطرد الهكسوس وعمل على تطوير الجيش المصري فكان أول من أدخل عليه العجلات الحربية.Ver livro