النائمة
محمد مستجاب
Publisher: Nahdet Misr
Summary
رواية خيالية، تتحدث عن جهاز يمكن من خلاله ترجمة ورؤية أحلام النائمين، ومعرفة أسرارهم، بجانب قدرة البعض على الدخول في أحلام البشر وزرع أفكار فيها نؤثر على واقعهم وتصرفاتهم.
Publisher: Nahdet Misr
رواية خيالية، تتحدث عن جهاز يمكن من خلاله ترجمة ورؤية أحلام النائمين، ومعرفة أسرارهم، بجانب قدرة البعض على الدخول في أحلام البشر وزرع أفكار فيها نؤثر على واقعهم وتصرفاتهم.
تدور أحداث سلسلة سيف العدالة حول [ سيف ] شرطي من المستقبل القريب، انتقل إلى زمننا هذا أثناء مطاردته لأحد العصابات وقد كانت أسلحة سيف متطورة جدًّا عن الزمن الذي وُجد فيه؛ كان سيف مقاتل مستقبلي يواجه الصراعات ضد حلفاء الشر في كل مكان و زمان.Show book
عرف النيل مع رفاقه، وشق الثوب الذي دثّرته به أمه في نسجها الحكايات عن عروس البحر خانقة الصبية، رآها في أحلامه تصاحبه في جزيرة الذهب وتعرّفه على ملوك البحار، عندما ترك جسده للموج الهادئ وأرخاه في حضن موجة تسلمه لأخرى، سبح إلى البر الشرقي وعاد من دون تعب، بالذات في أيام التحاريق قبل الفيضان، جلو صفحة النيل وهدوؤها يُغري بالسباحة كأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، يأتي الفيضان مجتاحًا الشوارع مغرقًا إياها بالطمي والمياه المحمَرّة، تنحسر من الشوارع شيئًا فشيئًا بعدما غسلها النيل وأطعم السردين. عمل بالقفاصة، ينهي يوميته قبل المغرب، تأخذه قدماه إلى النيل، يتأمل الصيادين يفردون الشباك بين المراكب، ينزلون طوايل السردين المفضض، ألحقه أبوه بخياط بلدي عند زاوية العقادين، يتركه ويتجه إلى النيل، ألح على أبيه أن يلحقه صيادًا عند أحد معارفه، اشترط عليه أبوه ألا يسمع شكوى منه بعد ذلك، يستقبل النيل قبل طلوع الشمس، يطرح الشِّباك، يلمه بمساعدة زملائه، يهب الوهّاب البلطي والبوري الصايم صيد الليل.Show book
(عين العالم)، الجزء الأول من سلسلة الفانتازيا الأكثر مبيعًا (عجلة الزمن)، من تأليف (روبرت جوردن). منذ نشرها لأول مرة سنة 1990 ألهمت (عجلة الزمن) ملايين القراء في أنحاء العالم لضخامة عالمها وأصالة أفكارها وشخصياتها المثيرة للاهتمام. ومؤخرًا تحولت إلى سلسلة تلفزيونية من إنتاج (أمازون).Show book
كل ما كان يحكى عن الأصوات المرعبة المنبعثة من مسكن القساوسة لم يكن صحيحا، أو حتى قريبا من الصحة، ففي داخل إحدى حجراته توجد مراهقة مقيدة، تثير الفزع والرعب في نفوس الحاضرين بما تعرفه عن أسرارهم.. فهل كان الشيطان يسكنها حقا، أم هي بريئة والشيطان واحد ممن يدعون مساعدتها؟Show book
عجز رائد الشرطة (نديم فوزى) - طوال عمله بالشرطة - عن الالتزام بالقانون المكتوب، عندما يتعارض مع العدالة الحقيقية، حتى جاء يوم أوقع فيه بـ (نعمان والى)، الذى يملك حصانة قانونية خاصة! مما تسبب فى فصل (نديم) من عمله، وأدى إلى تعنت جهاز الشرطة ضده، حتى أن العقيد (مجدى) رفض منحه ترخيصًا بافتتاح مكتب تحر خاص، وقام بإلغاء تصريح حمل السلاح الذى يملكه (نديم)، ولم يكن من (نديم) إلا أن افتتح مكتبًا للمحاماة، ولكن (نعمان والى) أرسل رجاله لتحطيم المكتب، وقتل (نديم)، الذى نجا من الموت بأعجوبة، بمساعدة زميله النقيب (غادة)، التى استقالت من عملها بالشرطة أيضًا، واشتركت معه فى عمله الجديد، بعد أن فشل فى إثبات تورط (نعمان) ورجاله فيما أصابه، فبرزت فى رأسه فكرة القتال من أجل العدالة، بعيدًا عن القانون.. وهكذا ولد (العقرب)، الذى فاجأ (نعمان والى) فى حفل خاص فى قصره، وأثار سخطه وثورته، وخاصة عندما نجح فى مغادرة القصر، برغم أنف (نعمان) ورجاله، وبعدها راح يكيل الضربات لـ (نعمان) فى سرعة وقوة، تاركًا خلفه - فى كل مرة - بطاقة تحمل رسم عقرب ذهبى، ما أثار سخط وحيرة (نعمان) ورجال الشرطة، وراح الجميع يحثون عن ذلك الشاب المقنع، المتشح بالسواد، الذى يحمل اسم (العقرب)..وكان على (نديم) أن يحيا حياة مزدوجة، كمحام شاب، يسعى إقامة العدالة فى العلن، وكـ (عقرب) يسعى لضرب الجريمة فى أوكارها سرًّا.. ولم يصمت (نعمان)، ولم يقف ساكنًا، بل قرَّر أنه يضرب بدَوْرِه.. وأن يحطم سيف العدالة..Show book
في هذه الرواية الفريدة في بنائها ومضمونها، يعيد نجيب محفوظ صياغة التاريخ المصري من وجهة نظر مختلفة، حيث يجمع الحُكًام المصريين منذ عهد «مينا» موحد القُطْرَين وصولًا لعصر «السادات»، فيُجري بينهم حوارًا طويلًا في صورة محاكمة تستدعي كلًّا منهم للوقوف أمامها. يستلهم محفوظ فكرة المحاكمة من أسطورة مصرية قديمة تدور حول العدل والحساب بعد البعث في الحياة الآخرة، وتتألف المحكمة من أوزوريس في الصدارة ومن حوله إيزيس وحورس. يبدأ الحساب، وتشرع المحكمة في مقاضاة كل حاكم وإبراز ما له وما عليه خلال فترة حُكمه، بحيث تنتهي بكلٍّ منهم إما في النعيم الأبدي أو في مقام التافهين.Show book