¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
ذوبان وتيه - cover

ذوبان وتيه

پیمان عسگری

Editorial: ﺑﻮﻣﻠﺤﻪ ﻟﻠﻨﺸﺮ واﻟﺘﻮزﻳﻊ

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

ذوبان وتيه:
مجموعة قصصية تستبطن وجدان الإنسان في لحظاته الهاربة بين الاغتراب والحنين، بين الذوبان في المأساة والتيه في الأسئلة الوجودية، تكتب مريم الغفلي بعينٍ شاعرة وذاكرة مثقّلة بالوجع، فتتنقّل من قسوة الصحراء إلى هشاشة المدن، ومن براءة الطفولة إلى صمت الموت، مجسّدةً الإنسان حين يكون شاهداً لا يملك إلا روحه.
في كل قصة نبضٌ إنساني خافت، لكنّه جارح، يتسلّل عبر التفاصيل الصغيرة ليصوغ حكمة كُبرى عن الحياة، والحب، والفقد، والنجاة التي تأتي أحياناً من حيث لا نحتسب، اللغة ناعمة، لكن خلف نعومتها طعنة، والسرد يراوغ القارئ بين الشجن والفكرة، بين صورة تختزل الألم وسطر يترك الباب مواربًا نحو التأمل.
Disponible desde: 25/06/2025.
Longitud de impresión: 40 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • الدنيا اللي في بالي - متتالية قصصية - cover

    الدنيا اللي في بالي - متتالية قصصية

    إبراهيم نصرالله

    • 0
    • 0
    • 0
    تقتنص الكاتبة أميرة محمود يوسف حكاياتها من الحياة التي نعايشها، فنرى أنفسنا بين شخصياتها. تفتش عما وراء المشاعر التي تراود أبطالها؛ مشاعر مثل الغضب، والتهديد، والخوف، والشعور بالنقص، بأسلوبها المنساب في عذوبة وصدق والذي تتميز به متتاليتها القصصية الأولى "الدنيا اللي في بالي".
    Ver libro
  • رأسان محنطان على الجدار - cover

    رأسان محنطان على الجدار

    مصطفى لطفي المنفلوطي

    • 0
    • 0
    • 0
    رأسان محنطان على الجدار:
    هذه ليست نصوصاً، بل شظايا تتطاير من رأس مُثقل بالكوابيس
    كلّ جملة تنظر إليك… لا لتُحدّثك، بل لتختبرك
    ينبش الذاكرة بحرف حاد، ويضعها أمامك: عارية، مرتجفة، تنزف
    لا يروي حكاية، بل يترك أثرها
    لا يمشي معك، بل يسبقك بخطوة في الظلام
    في هذا الكتاب، لا أبطال، ولا نهايات
    فقط لحظات قصيرة تنفجر بصمت، وتترك رماداً في قلبك
    كتاب لا يُقرأ للتسلية… بل للتأمل.
    Ver libro
  • صندوق الأخطاء - cover

    صندوق الأخطاء

    حسن صالح

    • 0
    • 0
    • 0
    في روايته الجديدة "صندوق الأخطاء" يواصل عبد الستار ناصر ما بدأه في رواية "أبو الريش"، فهي رواية من الغابة نفسها بكل طيورها الجارحة وثعابينها السامة وذئابها التي تحوم حول الجثث المقتولة، فرغم إعلانه أنه لن يعاود كتابة الرواية مرة أخرى، إلا أن هناك سحر غامض أخذه بقوة إلى "صندوق الأخطاء" ليفتش في داخله عن دهاليز بغداد ومعتقلاتها وجنونها الباطن خلف أسوار قصور السادة، ليكشف من خلالها المدفون تحت طيات الدبلوماسية المزيفة، ويشعل لنا نقطة ضوء علنا نستطيع من خلالها قراءة الدلائل والوثائق لنعرف حجم الزلزال الذي ضرب العراق.
    لصندوق "ناصر" مفتاح واحد لا يملكه غير قارئ ذاق مرارة الاضطهاد، ترى هل يملك شجاعة المعرفة وكشف أسراره الدفينة؟
    Ver libro
  • أغنية لأمي - وثلاث حكايات للعابرين - cover

    أغنية لأمي - وثلاث حكايات للعابرين

    نیما مالکی

    • 0
    • 0
    • 0
    من خلال القصة/ الحكاية/ الأغنية يملأ القاص المبدع/ حامد الفقيه أرض الروح بمقومات البقاء، في عينيه أمنيات خضراء يواجه بها، وبسلاح الحكاية أقسى تحولات عاشها الإنسان اليمني في تاريخه.
    إننا أمام كاتب يشيد باللغة، ومن خلال اللغة متخيله السردي الذي يعد مزيجًا من المرجع الاجتماعي وموهبة الفنان. من خلال (أغنية لأمي وثلاث حكايات للعابرين) نجد القاص/ حامد الفقيه يقدم رؤيته للعالم ، وهي رؤية ناضجة، وناقدة في آن، تنشد عالَ يليق بالإنسان، وكرامة الإنسان. وتظل الحكاية عزاءنا في الحياة، نصوغ بها حياتنا، ونتخذ منها تعويذةً للبقا
    Ver libro
  • لعنة البحر - cover

    لعنة البحر

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    "إن الذى تحمله هو ابنها الوحيد، لم تنجب سواه فى عمرها، ولا أمل لديها فى أن تفعل، فلقد أستأصل الأطباء رحمها مع مولد هذا الابن، بسبب خطأ طبيب ناشىء، حاول أستاذه تدريبه على أسلوب جديد للتوليد، فكان من نصيبها أن يثقب الطبيب الناشىء رحمها، ثم ينقذها أستاذه من الموت باستئصال وعاء الإنجاب الوحيد فى جسد أية امرأة..
    Ver libro
  • خيوط النور - قصص - cover

    خيوط النور - قصص

    نزار عبيد مدني

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما دخل المساء أخذ يحس بوحشة الليل. ومع الوحشة واستطالة الوقت وانتظار اليوم التالي بدت له الآنسة آمال حقيقة لا تقبل الجدل، كحركة الجنين غير المرغوب فيه. وفي هذه اللحظة كانت الساعة تدق التاسعة في إحدى زوايا البيت، فذكرته تلك الرنة المألوفة بأزمات سن الشباب الأول، وكأنما عادت تقص عليه بحركة البندول، ذكرى كبوات العاطفة. فشعر أنه يعيش في الماضي، لكن مع وخزة حزن، خُيّل إليه أنه دون مستوى الصراع الذي بدا في هذه الليلة مثل جبل يسد طريق الأفق.
    كانت الساعة ترسل آخر دقاتها. وما كاد السكون يستتب حتى سمع صراخ طفله الصغير. خُيّل إليه أنه حاد. إنه نوع غير الذي يسمعه منه كل ليلة. وكان صوت أمه يناغيه قليلًا أو يلهيه ثم يتركه في يأس. ويعود السيد إلى أفكاره فلا يلبث أن يعود الطفل إلى صراخه.
    Ver libro