لي أنا أولاً
محمد الصوياني
Editora: مركز الأدب العربي
Sinopse
رواية لي انا اولا هنالك أناس يعيشون بيننا دون ان نشتم رائحة خبثهم …. يصنعون دوائر وهم حلك دون ان تنتبه لهذا . كل دائرة كفيلة بان تجعلك تحمل هوية الموت .. لا تفكر بالبحث عنهم …فكر بالاخلاص
Editora: مركز الأدب العربي
رواية لي انا اولا هنالك أناس يعيشون بيننا دون ان نشتم رائحة خبثهم …. يصنعون دوائر وهم حلك دون ان تنتبه لهذا . كل دائرة كفيلة بان تجعلك تحمل هوية الموت .. لا تفكر بالبحث عنهم …فكر بالاخلاص
"سنة أولى حب" رواية يطلع مصطفى أمين من خلالها حين اليوم وشبابه على أسرار السياسة المصرية في الثلاثينات والأربعينات من هذا القرن... وذلك بأسلوب مصطفى أمين الصحفي، والقصصي، المتسم بالسلاسة وبالتسويق. تتابع الأحداث في "سنة أولى حب" لتحكي في سيروتها قصة حب وكفاح وصراع وعذاب ومتعة، وتتشكل صوراً يلمح القارئ من خلالها صورة المجتمع المصري في ذلك الوقت بصراع طبقاته. قصة حب يحملها مصطفى أمين الكثير مما أراد الحديث عنه من هموم السياسة في ذلك الوقت.Ver livro
إنها بضع ساعات في يوم ما... ما الذي يمكن أن يحدث؟؟.. الآن يمر الوقت ولا ندري أي شيء عنه... فجأة نجد الساعة تشير إلى الخامسة... ثم ننظر بعدها إلى الساعة نجدها الواحدة صباحًا... إذا ماذا يمكن أن يحدث في رواية .. تتحدث عن بضع ساعات؟؟!!. سؤال سألته لنفسي.. وحتى الآن لم أجد إجابة عنه.. فلماذا لا نبحث عن الإجابة معًا؟Ver livro
مجموعة قصصية للأديب الصيني «يانغ جيون لي» ضمن سلسلة إبداعات أدب الأقليات الصينية، يغوص الكاتب خلال قصصه الخمس في أدق تفاصيل مجتمع الأقليات الصينية، وعاداتهم الشعبية ونوادرهم في الحب والزواج والاحتفالات، ويصف في شكل أدبي رشيق العلاقات العاطفية والزوجية في إطار تراجيدي أحيانًا، وكوميدي ساخر أحيانًا أخرى، فيكشف الستار عن أثر تفاوت الطبقات المجتمعية في خلق نمط جديد للعلاقات بين النساء والرجال في زمن ما بعد النهضة الاقتصادية الصينية. ترجمه من الصينية: فريق بيت الحكمة.Ver livro
إحدى أشهر مجموعات محفوظ القصصية وأكثرها انتقالًا لشاشة السينما والتلفزيون، حيث تحوَّلت خمس قصص من الثمانية التي تشكِّلها لأربعة أفلام ومسلسل تلفزيوني. في هذه القصص تختلط الرمزية بالواقعية على نحو مذهل بحيث يضمحل الخيط الفاصل بين الواقع والخيال. في كل قصة حياةٌ مكتملة لا يشعر حيالها القارئ بالاختزال المعتاد في القصة القصيرة، بحيث ترسم مشهدًا لما وقع في النصف الأخير من السبعينيات من تأثيرات ثقيلة الوطأة على المجتمع المصري نتيجة التحوُّل إلى النظام الرأسمالي، بكل ما جرَّه على الطبقة المتوسطة من معاناة اقتصادية وتدهور أخلاقي وسط معترك من التنافسية والانتهازية.Ver livro
يمكنني سماع صوت الانفجارات هل يمكنك سماعها معي ؟ ابوووووم ! صوت انفجار من مكان بعيد هل تسمعه؟ اقترب من النافذة وانظر معي، هل ترى تلك الأشلاء المبتورة؟ هل تسمع صدى الانفجارات التي تحقد على الجميع؟ هل تفكر بالقصص التي يقولها زوار غرفة المستشفى التي استيقظت لتجد نفسك فيها، مسجونا في سرير بارد، وأنت تشرب عصير الفراولة رغم أنفك كل يوم ؟ هل تفتقد الممرضات؟ هل تحب ساقك؟ هل يعجبك الحديث عن كأس العالم ؟ ما رأيك بصورة القرد المعلقة على الجدار؟ أين ذهب (إسحاق)؟ لماذا يأكل أحدهم من تلك الجنة ؟ ماذا تفعل (سناء) الآن؟ أسئلة كثيرة، حاول أن تجد بعض الإجابات قبل أن يقتلك أحد القناصين الذين ينتظرون أن يظهر رأسك الثانية واحدة امن وراء النافذةVer livro
««ميمي: ... الإنسان بيبيع أفكاره.. بيبيع شغله.. وأنا ما عنديش أفكار أبيعها.. وما عنديش شغل.. لا.. عندي شغل.. فنانة.. بارقص وباغني.. إنما ما حدش بيشتري الرقص والغنى مني..واللي بيشتريه ما بيدفعش كفاية.. يدوبك زي الجاموسة.. يشتروا لبنها بتمن أكلها..(تنظر إليه في توسل).. فؤاد.. علمني إزاي أفكر.. كلم عقلي.. مش لاقيه حد يكلم عقلي.. كلكم بتكلموا جسمي.. ».Ver livro