Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أحببت الجثة - cover

أحببت الجثة

محمد الصوياني

Publisher: دار حكايتي للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

أحببت الجثة: رواية غامضة تأخذ القارئ في رحلة مثيرة بين عوالم الحب والرعب، حيث يجد البطل نفسه أسير علاقة غير تقليدية مع امرأة قد فارقت الحياة. يحيى، شاب عادي، يتحول حياته إلى كابوس بعد أن يقع في حب "جميلة"، التي تصبح جزءًا من حياته حتى بعد موتها. عبر صفحات الرواية، نرى كيف يتصاعد هذا الولع الغريب ليسيطر على أفكاره وأفعاله، مما يضعه في مواجهة مع المجتمع، وربما مع نفسه. الكاتبة "خلود محمد الشيخ" تقدم لنا عملًا أدبيًا فريدًا يجمع بين التشويق والغموض، مع لمسة إنسانية تعكس التناقضات العاطفية للنفس البشرية.
 
الرواية ليست مجرد قصة حب غير عادية، بل هي استكشاف عميق لمفاهيم الحب، الموت، والعزلة، وتطرح تساؤلات حول طبيعة المشاعر الإنسانية وقدرتها على التعامل مع الخسارة. أسلوب السرد مشوق ومليء بالأحداث المفاجئة التي لن تدع القارئ يضع الكتاب إلا عند الصفحة الأخيرة.
Available since: 06/30/2025.
Print length: 72 pages.

Other books that might interest you

  • بضع ساعات في يوم ما - cover

    بضع ساعات في يوم ما

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    إنها بضع ساعات في يوم ما...ما الذي يمكن أن يحدث؟؟..الآن يمر الوقت ولا ندري أي شيء عنه... فجأة نجد الساعة تشير إلىالخامسة... ثم ننظر بعدها إلى الساعة نجدها الواحدة صباحًا...إذا ماذا يمكن أن يحدث في رواية .. تتحدث عن بضع ساعات؟؟!!سؤال سألته لنفسي.. وحتى الآن لم أجد إجابة عنه..فلماذا لا نبحث عن الإجابة معًا؟
    Show book
  • الحبيب العائد - cover

    الحبيب العائد

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    تبدأ أحداث هذه الرواية في مزادٍ علني قصدته الطبيبة البيطرية "ليزا ستون" لتبتاع هديةً بمناسبة زواج أمها لتفاجىء هناك بلوحةٍ تعرفها جيداً وبشخصٍ احتفظت به بداخلها طوال السنوات الماضية؛ "مايكل روبرت" الذي نشأت بينه وبينها علاقة حبٍّ قبل تسعة سنوات ولكنه رحل وتركها دون ان يعرف ان علاقتهما قد أثمرت طفلا يدعى دافيد. وبعد تسع سنوات ها هو مايكل يعود مرة أخرى وقد ازداد ثراء ونفوذا فصمم على ضم هذا الابن اليه والزواج من ليزا . ولكن ليزا لا تعرف مشاعرها اتجاهه و لو كان قد سألها احدهم في الماضي قبل تلك اللحظة ماذا أصبح شعورها لــ مايكل روبرت فستقول بالتأكيد لا شيء ... لا شيء .. قد يمكنها ان تقسم انه لا يستطيع ان يحرك فيها قيد أنملة . ولكنها كانت على خطا فهناك شيء ما مبهم وغامض .. شيء ما غير متوقع .. يصدمها .. ويحرك اللواعج بداخلها إنّه يؤلم رأسها ويدفعها للبحث عنه من جديد فهل ستتنازل له عن ابنها ..أم ستبادله حربا بحرب ؟ وهل ستقبل الزواج منه . أم سترفض بسبب سلينا زوجته السابقة . وماري ابنته ؟
    Show book
  • المستبد - cover

    المستبد

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    ارتاحت "دافينا" قليلًا وتناولت قضمةً من الخبز المحمَص، قالت بحزن: _لم أدرك أنني جائعة..... ستيف هل تؤمن بالحب؟. فكَّر قليلاً قبل أن يجيب: الحبُ الذي لا يتغيَر حتى الموت؟ همست:أجل _أجل، لكن لا أعلم إن كان يصيب المرء فجأة ،إن أردت الحقيقة، ثم َّنظر إليها متسائلًا وتابع: _وانت؟. _حقاً لا أعلم. _لا تؤمنين بالحب أو لا تعلمين إن كان هكذا الحب. رفعت كتفيها وأجابت: الاثنان معاً، لكن ربما هذا ما أشتاق إليه ،على رغم الإنطباع المُغاير الذي أعطيه للناس. _أعتقد جميعنا هكذا... _وأنت ايضاً؟ نظرت إليه من تحت رموشها الطويلة أراح رأسه على الأريكة قائلاً: "إن أردت الصّدق هذا أمرٌ حقيقي، لكنّه لم يكن أمراً مهماً في حياتي، أعتقد أنّني كنت بانتظار الفتاة المناسبة وأنَّ هذا ما حدث معي في السابق، لكنها لم توافقني الراي. سألت "دافينا": كيف حدث ذلك؟ "_قالت لي بوضوح أنها لا تستطيع أن تُمضي حياتها هنا تماماً كما لا تستطيع الطيران. "المستبد"هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تحكي هذه الرواية قصّة "دافينا" المدبّرة المنزلية والتي لا تقبلُ العمل عندَ الرجال العزّاب ،ولا تهتمُّ بأمرِ الرجال كلّه ،لكن يقودها القدر للعمل في جزيرة خلّابة عند "ستيف أوريك" الذي عبّرَ لها عن إعجابه بها منذ اللقاء الأول. فهل سيُكسَرُ حاجزُ الجمودِ بينهما ؟أم أنَّ الطبعَ يغلِبُ التطبّع؟
    Show book
  • الشريكان - cover

    الشريكان

    دوك تشيلدر

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • من اجلك ارحل - cover

    من اجلك ارحل

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    كتبت الروائية الإنجليزية كارول مورتيمر العديد من الروايات العاطفية متعددة المواضيع وكان من أبرزها رواية من أجلك أرحل. لقد رحل كلاهما، جوديت وأندرو، وكانت هذه هي أفضل طريقة للعيش بسلام لكلاهما، فقد كانت علاقتهما دائمة التوتر، كثيرة المشاكل والاتهامات، لم يكن الحب رادعاً لأي منهم لاحترام الأخر بل كان المفتاح الذي يتيح لكلاهما أن يجرح الطرف الأخر في هذه العلاقة. رحلت جوديت وهي مثقلة بالحب وآلامه، مثقلة بجراحه، فما اتخذت هذا القرار إلا بعد أن أهانها الحب بصفات لم يكن بوسعها أن تتقبلها، فماذا يكون منها حين يتهمها أندرو بأنها ليست إلا فنانة متشردة لا أخلاق لدها، بل أنه اتهمها بأكثر من ذلك، أنها تسعى وراء أخيه طمعاً منها في المال. بينما هي لم تترك مسرح العلاقة والاتهامات له وحده بل أنها اتهمته أيضاً بأنه شخص قاتل، لا يعرف من الرحمة شيء، وأنه لا يعرف الحب ولا يوجد بقلبه مكاناً للرحمة ولم يبادلها المشاعر. هل تعتقد أن العلاقة انتهت بمجرد البعد؟ وهل امتدت يد القدر لتمسح عن هذين القلب عناء الفراق؟ هذا ما ستخبرنا به الرواية.
    Show book
  • كائن كالظل - cover

    كائن كالظل

    نشوى الحوفي

    • 0
    • 0
    • 0
    حسنٌ أنني أضبط وقتها قبل أن تخوض في الازدحام.. كعادتها حذرة، تريد الدخول إلى الشارع.. تتأمل وجهها بالمرآة، تكحل عينيها وتضع الحمرة وتمزجها بشفتيها.. تحركت جميع السيارات..غادرت وتركتني مع زحمة الماكينات من حولي.. لا أدري هل كانت طبيعية هذه المرة, أم أنها تهرب من أخبار ستحزنها.. جميلة مهما كانت حالتها وتبعث التفاؤل في صدري.. تغادر سريعاً, تتجاوز بخيالها كل مألوف وترحل.. تتركني أنتظرها وحيداً رغم السيارات المكتظة.. الشارع من حولي ضجيج لا أسمعه.. لا أسمع سوى الصوت المنبعث من سيارتها.. لا أرى أحداً سواها.. أتحد روحياً مع أنغام أغنية لفيروز أسمعها لأول مرة: "يا ناطرين التلج.. ما عاد بدكن ترجعوا.. صرّخ عليهم بالشتي.. بلكي بيسمعوا".. كيف ستسمعني..؟ لقد غادرت بأميال.. ألمحها وكأنها تجلس بجواري.. تثبّت الحزام على صدرها وتعدّل من جلستها.. تبحث بين الإذاعات عن أغنية تفتقدها.. أسألها متى تستقرين.. لا تجيب.. تستمر في البحث.. هي لا تدري متى تستقر
    Show book