Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
بين نهرين - cover

بين نهرين

محمود منصور

Publisher: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

نحن جيل الحرب، وآباؤنا جيل الهزيمة، وبينهما كبرت الأرواح، وتشابَه عليها مفهوما الحرب والحبّ.
أشياء أكبر من أن تُحكى، لكنّني أؤمن بأن الحكاية وحدها قادرة على خلق وطنٍ صغير نحمله في جيبنا، ونحدّث عنه أطفالَنا الذين ولدوا خارج الوطن، وحملوا وَسْمَه في وجوههم وألسنتهم وهوياتهم من دون أن يروا حجراً فيه، فالحكاية فقط كفيلةٌ بخلق الوطن الخيال في أذهانهم حيّاً.
هذه المجموعة تتناول قصصاً من حياة سيداتٍ عشن بين نهرين؛ بين سوريا، وواحدةٍ من دول اللجوء، وتعنى بالتفاصيل الصغيرة في هاتين الحياتين، وبما خلّفته الحرب من مؤثّرات في حياة هؤلاء النساء خيبةً وفقداً وهرباً وحبّاً.
هي محاولة للتغلّب على مشهد الحرب الكبير، وصقيع الحدود الزاحف نهراً من جليد بين الكتفين، بتفاصيل صغيرة، يعلو فيها الصوت متسائلاً: "نعم، عشتُ بين نهرين، ولكنْ أيٌّ منهما عاش فيّ؟".
Available since: 06/05/2024.
Print length: 72 pages.

Other books that might interest you

  • راس شيطان - cover

    راس شيطان

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    الـنـدم سكّين بارد يسلخك حيا، دون امتلاك مميزات البنج، أو رفاهية الموت هربا..
    
    والدبّ الملطّخ بدم صاحبه، تبددت ابتسامته، وتدلى فكه، وجحظت عيناه..
    
    وساراماجو حدّثنا أن الفوضى هي نظام، لم تُفك شفرته بعد..
    
    وأفعالك واختياراتك؛ ما بين كش ملك وبين تقهقر، تعزف السيمفونيات بين لحن ونشاز..
    
    والمكان يرسمه الإنسان، والزمان هو لغز الألغاز..
    
    وترجمة كل ما سبق تجدها هنا بالداخل..
    في راس شيطان
    Show book
  • الاختيار الصعب - cover

    الاختيار الصعب

    سپیده سلیمیان

    • 0
    • 0
    • 0
    الثانية عشرة منتصف الليل ،يجلس "تيد" في مكتبه لينجزَ بعضَ الأعمال ويتأمّل الفاكس الواصل منذ لحظات ولا يحوي سوى بضع كلمات: "أنا عائدةٌ إلى المنزل...جودي" على مدار السنين كانت جودى معتادةً إرسال تلغرافات أو فاكسات تعلن عن عودتها وفى كلِّ مرة كانت تحدد موعد الوصول والسفركما أنَّها كانت تحدد أيضاً إذا كانت تنوي الإقامة فى المدينة أو إذا كانت ستقيم فى المنزل الذي تملكه والدتها إلّا أن هذا الفاكس لم يكن حمل أيّاً من هذه المعلومات.. السؤال الذي أرّقَ "تيد" ،هل تعتبر جودي هذا المنزلَ منزلها حقّاً؟ فهي لم تعد إلى هنا منذ سنوات. يستعيدُ ذكرياته معها في هذا المنزل ،فقد تزوّجَ والده من أمّ جودي وهما طفلان ،لقد كانت جودي تعتبره دائماً عدوّها اللدود وكيف في احدى نزوات مراهقتهما تزوّجها ثمَّ تركها وسافر، وها هي اليوم تعود ،هزيلةً شاحبة الوجه؟ لماذا عادت جودي في هذا الوقت؟ وما سرُّ مرضها الذي تحاولُ إخفاءه عن الجميع؟ وزواج "جودي" و"تيد" ما مصيره ؟هل سيذوب جبلُ الجليد بينهما أم سيمتدّ..
    Show book
  • وھذا أيضًا سیمضي - cover

    وھذا أيضًا سیمضي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    لسبب ما غريب، لم أفكر يوما في أنني سوف أبلغ الأربعين من العمر. في سن العشرين ، كنت أتخيل نفسي في الثلاثين أعيش مع حب حياتي محاطة بكثير من الأبناء ، او في الستين أعد كعكة التفاح مع أحفادي ، أنا التي لا أجيد قلي بيضة ، لكنني قد أتعلم . او حتى في الثمانين عجوزا هرمة تشرب الوسكي مع صديقاتها . غير أني لم أتخيل نفسي مطلقا في الأربعين ، ولا حتى في الخمسين . وهأنذا اليوم في جنازة أمي وعلاوة على ذلك ، في الأربعين من العمر . لا أدري كيف وصلت بي الأمور إلى هذا الحدهكذا تفتتح الرواية إذ تفيق البطلة على نبأ وفاة أمها ، تلك المرأة التي لم تكتشف شدة تعلقها بها وتأثيرها في كامل تفاصيل حياىها إلا بعد فقدانها ، وكأن الموت منبة يدق ساعة الخروج عن الطور الأمومي ، فتطفق الشخصية تبحث عن ذاتها بين من بقي لها في الحياة ، عشاقا وصويحبات وأبناء."وهذا ايضا سوف يمضي " للكاتبة الكتالونية ميلينا بوسكيتس رواية مسكونة بأسئلة الزمان تعري الانسان وتفضح هشاشتة لتضعه في مواجهة مصيره ، فلا شئ يبقى على حاله ، ويحافظ على حقيقته سوى الغياب
    Show book
  • وارث الشواهد - cover

    وارث الشواهد

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    وارث الشواهد
    
    عبر روايته 'وارث الشواهد' وصل الكاتب الفلسطيني وليد الشرفا إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر من خلال إعادة تفكيك المأساة الفلسطينية وحكاية بطله 'وحيد'.
    فمن زنزانته في سجن على جبل الكرمل يعود الفلسطيني 'الوحيد' إلى الوراء، حين كان طفلاً أثناء حرب حزيران 1967... يتذكر 'وحيد' أن جده وأباه هاجرا قسرًا من قريتهما 'عين حوض' التي حوّلها الإسرائيليون إلى قرية للفنانين، وصار اسمها 'عين هود'، الجد سليمان بنى في نابلس بيتًا شبيهًا ببيته في عين حوض، وحين يموت الجد، يعود 'وحيد' من الخارج حيث يدرس في الجامعة، ويذهب إلى بيت الجد السابق في القرية، ولكن الفنان المقيم في البيت يرفض السماح له بالدخول.. يجلس في مقهى، ويكتشف شاهدة منزل جدّه في المرحاض، يخلعها ويشتبك مع رجال الشرطة ويقتل أحدهم بالخطأ...
    ليجد نفسه أسير ماضيه ومستقبله معًا...
    لقد طرحت هذه الرواية الكثير من الأسئلة التي جعلتها موضعَ جدلٍ دائم؛ فهل يمكن أن نهرب من أصولنا وهوياتنا؟ هل نتخلّص فعلًا من شعورنا بالإثم والحرج؟ هل يمكن للعدو أن يكون صديقًا؟ ألم يمض الكثير من الوقت والصراعات والدماء التي يمكنها أن تجعل اليهود شركاء في الأرض والحياة بالفعل؟ ألا يمكن أن يعيش القاتل مع قاتله في سلام أخيرًا؟!!
    Show book
  • وجع الحالمين - cover

    وجع الحالمين

    وائل جروان

    • 0
    • 0
    • 0
    الفنان في أفضل حالاته كائن منذور للعذاب, في حياته بيننا يرى مالا نراه, ويشقى بالعابر الذي لا نكترث له, فيبحث عن خلاصه في ملكوت زخرفته الأحلام وزودته بالغواية, وهناك يبدل بعذابه سوء العذاب  ..
    قدم ممسوكة بمجريات الحياة بيننا بعناد, والأخرى ممدودة في الحلم الى أرض المحال, وبين هاتين الضفتين يظل مصلوبا فوق ضفة ثالثة , وممزقا بين السعي وخيبة الرجاء, فينبري في الصراخ وضجيج الشكوى أملا أن تضل الينا رسالته مع أنفاسه الأخيرة ..
    بيننا وبينه استحالة الوصل, فهو يتحدث بلغة مفرداتها اللون والخط والضوء والظل وتجاور الأشكال والألوان في وئام أو خصام , ونحن نجاوبه بلغة مفرداتها الحروف, لغته قادرة على الامساك بوهج التجربة الانسانية, ولغتنا جامدة على تخوم الوصف في  أحسن الحالات, فان تجاوزتها أطفأت الوهج وغيبت ما فيه من بريق..
    فلنحاول مرة أخرى..وبطريقة مغايرة..!
    Show book
  • ألواح و دُسر - cover

    ألواح و دُسر

    يامن عبدالنور

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية استثنائية عن عالم استثنائي ومختلف. قد يكون عالمنا الحقيقي بعد أن نزيل عنه أقنعته ونزيح عنه أصباغه. عالم تسقط فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان، فإذا بالماضي يصير بصيغة الحاضر، والحاضر يتلبّس صيغة المستقبل...للوهلة الأولى، ستكون الرواية عن سيدنا نوح -عليه السلام-، وسفينته التي أنقذت الإنسانية من الطوفان، وكلنا نعرف هذه القصة، لكننا سنجد أنفسنا فجأة جزءًا منها، بل إننا سنجد أن واقعنا المعاصر كله هو استمرارٌ لتلك القصة؛ كما لو أنها لم تنتهِ قَط، كما لو أنها تتجدد دومًا، وإن تبدّلَت أشكال الطوفان، وتبدّل معها شكل السفينة...القصة تروَى من وجهة نظر طفل صغير عاصَرَ الأحداث وقتها، لكن سرعان ما نكتشف أن هذا الطفل يسكن جزءًا من أعماقنا، وأن في كلٍّ منا بقايا شيء منه...في هذه الرواية، سنجد أنفسَنا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نستسلم للطوفان ونقبل الغرق، أو أن ننضم إلى السفينة وركبها... إما أن نمر بها وبمَن يبنيها ضاحكين مستهزئين، أو أن نمدَّ أيدينا، إلى الألواحِ والدُّسُر.
    Show book