ثلاثة عشر
محمد تهامي
Translator أيوب بنبري
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Summary
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
Translator أيوب بنبري
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
أنا لم أستطع -ولا مرة- إدراك مفهوم الزمان، لا أعلم كم مضى، ولا أعلم كم يمضي؛ فأنا على حالي هذه منذ عرفتُني، أنا عقرب رابع تائه بين الدقائق والساعات، ضللتُ لدرجة أن مركزي أصلًا لا يتقاطع مع بقية العقارب، فلا عجلتي تؤهلني للحاق بالثواني، ولا أناتي تمكنني من مجاراة الساعات!أنا لا أفهم حقًا ما يعنيه تعاقب الأيام لك، فأواسي شغفك بكلمة تنبِئك عن بعض حالي، بالنسبة لي كل أيامي صدى ما زال يتردد ويتردد حتى مالا نهاية؛ علا صخبها أو خبا، كلها قاطبة متماثلة!أنا لا أعرف من أين بدأت، ولا كيف أتيت، ولا يُعرف لي أي أصل، حتى أن سيدات باريس ينسجن عني الحكايات العجيبة لأولادهن حتى يناموا، فتارة أنا من أحفاد آل بوربون، الذين أطاحت بهم الثورة فاعتراهم الجنون، وتارة أنا مُتَلَبَسٌ بأرواح الأمويين، الذين غزو وادي تورس قبل ألف عام!Show book
حسين توفيق صبي صغير يعيش في حي المعادي ويكون فرقة من الصبية لاغتيال جنود الإحتلال البريطاني في مصر قبل أن يلتقي بأنور السادات ضابط الجيش ليعيد تعليمه مبادئ الوطنية، ويدفعه لاغتيال ساسة مصريين. ينجح التنظيم الصغير في اغتيال أمين عثمان، ويتم تهريب توفيق إلى سوريا ليؤسس تنظيما آخرا يحاول من خلاله اغتيال رئيس الدولة. ويُحكم عليه بالاعدام وينجو بسبب انقلاب ضد نظام الحكم السوري ويعود لمصر فيحاول اغتيال الرئيس عبد الناصر ويقبض عليه ليحكم عليه بالسجن الأبدي. وهناك يكتشف أنه كان دائما أداة لقوى أخرى استخدمته باسم الوطنية.Show book
تجول بطل هذه المجموعة بين مصر، والسعودية، وتركيا، وباكستان، ثم يعود إلى ألمانيا، وفي كل دولة يختبر حياتها وحياة أهلها. يقابل أناسًا من كل مكان، منهم الطيب، ومنهم الغريب، وفي كل الحالات كان يجد نفسه في موقف غريب ليس له يد فيه. ولكنه لا يهتم، كل ما يريده هو أن يصبح جزءًا من ذلك المكان الذي سافر إليه، وأن يكون المكان نفسه جزءًا منه. في مصر يزور السيدة زينب ويحضر احتفالات مولدها، وفي تركيا يتعرف إلى درويش غريب الأطوار، ثم في باكستان ينجح في مغامراته في جبالها، والفتاة التي هدّدته، ومسدس أبيها، ثم الإخوة الثلاثة الذين التقاهم في باكستان وأخذوه ليتغنوا معهم رغمًا عنه. وفي السعودية يقابل رجلًا لم تعجبه لحيته. في قالب من المغامرات والكوميديا اللطيفة، وبعض الأحداث غير المتوقعة، يسافر بنا "كريستوف بيتزر" إلى مجتمعات في بلاد لم نرها بهذه الطريقة من قبل، لنرى التناقضات بين الشرق والغرب من عيون رحالة غربي.Show book
القديسة بغداد لم يدر طارق، العائد من إجازته من العراق برفقة زوجته وابنتيه وهو مبهوض بحال اليأس الذي تلمسه في كل مفاصل الحياة هناك، بأن توقف رحلة الطائرة في اسطنبول لليلتين بسبب الثلوج سيجيش ذكريات الماضي كله. دفتر قديم فئة 30 ورقة مع ثلاث صور وضعته ابنة أخيه في حقيبته كان كافياً ليستذكر أعز أصدقائه الذين رحلوا، ليستحضر الذكريات الجميلة والمؤلمة التي جايلها معهم بدءاً من حرب إيران، ومن ثم حرب تحرير الكويت، فرحلة الهجرة نحو الأردن، ومن ثم السويد، مروراً بتغير النظام وزياراته المتكررة. هي ليست قصص الأصدقاء الثلاثة التي استحضرها طارق، بل أحلام ثلاثة وُئدت وهي في مهدها: الأول أن يغدو حارس مرمى لفريق العراق فقضت عليه حرب إيران، والثاني تأسيس دار نشر في بغداد الجميلة بعد تخرجه من قسم الترجمة بالجامعة المستنصرية لتجهز عليه حرب تحرير الكويت، والحلم الثالث تأسيس شركة للعلاقات العامة في بغداد تكون فرعاً للعديد من الشركات العالمية بعد تغير النظام. ولكن ما لمسه في 13 عاماً بعد تبوء سياسي الصدفة سدة الحكم قد أعاد العراق ثلاثة عشر قرناً إلى الوراء.Show book
عزيزاتي أمينات المكتبة: يمكنكنّ الاعتزاز بامتلاك قاعة قراءة مليئة، لكن أتعلمنَ من يشغلها؟ من هم؟ من أيّ سلالة خبيثة؟ ثمّ ماذا يفعلون هنا؟ هل يشتغلون؟ علامَ يشتغلون؟ لمصلحة من؟ ألديهم مشغّل أم تراهم يعملون لحسابهم الخاصّ؟ أَتمّ حثّهم على المجيء أم جاؤوا من تلقاء أنفسهم؟ هل قَدِموا بسبب دوافع خاصة؟ وفي هاته الحال، أيّة دوافع؟ هل تكفي زيارة المكتبة ليُعدَّ المرء قارئاً؟ كم قارئاً يوجد في هذه القاعة؟ هل علينا أن نطلق عليهم صفة قراء؟ كيف نميّز قارئاً حين نلمح أحدهم؟ ستقلنَ لي: ليست الكتب من خلق القرّاء. هذا صحيح فالفضل لا يعود إلينا، ولا يعود إلى المكتبة أيضاً. كان ثمّة قراء قبل افتتاح المكتبة، وسيبقون حتماً بعد فنائها. كان الناس يقرؤون قبل بداية صدور الكتب، وسيواصلون القراءة حتى بعد إصدار آخر كتاب. ليس السؤال بشأن معرفة ما إذا كانوا سيواصلون القراءة، بل بشأن ماذا سيقرؤون، وكيف؟ هل سيقرؤون كتباً؟ وكم منّا سينجو؟ وما مصير أولئك الذين يلفظهم القرّاء؟ أريد أجوبةShow book
تدور الرواية حول الجد دون "لو شورتينو"، وحفيده "لو شورتينو" الذي يحمل اسم جده، لكنه لا يحمل عنفه وذكاءه الإجرامي. يحاول الجد طوال الرواية أن يجعل حفيده عنيفاً، لكي يخافه الجميع، لكن حفيده "ناعم" - على رأي جده - ولا يتغير. يبدأ الجد في نشر الإشاعات عنه وعن عنفه، ويرسل رجاله ليقتلوا أناساً باسم "لو شورتينو" الحفيد. لكن، في خلفية كل هذه الأجواء المليئة بالعنف والقتل والخيانة نجد حساً كوميدياً يتسلل في الخلفية ويجبرك على الابتسام وأنت تقرأ. ويدخلك المؤلف في جو أوبراي، وكأنك تجلس في الأوبرا تشاهد أمامك ملحمة إيطالية يشوبها نوع من السخرية السوداء. الأسماء مثيرة ومتشابهة، وفي لحظة لا تفرق بين الجد وحفيده، فتتساءل كما يتساءل جميع من بالرواية: "من هو لو شورتينو؟". مثل أفلام المافيا التي نشاهدها، وسلسلة أفلام "الأب الروحي"، هذه الرواية تحمل النكهة نفسها.. مافيا إيطالية، عائلات منقسمة في صقلية، وأمريكا، وحرب لا تنتهي بين كل من يريد الصعود والسيطرة. إنها رواية عن القتل، والأفلام، والمافيا، والعائلة.Show book