Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أمس لا يعود - cover

أمس لا يعود

محمد العربي

Publisher: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Available since: 12/28/2024.
Print length: 216 pages.

Other books that might interest you

  • فاكهة من شجرة الخلد - cover

    فاكهة من شجرة الخلد

    محمد السعدني

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه المرة لم يوقظه الهاتف ، لم يقطع موته كما حدث له من قبل، عاش اللحظة كاملة، مات لكن ما يزال حيًّا ، تألم، احتضر، همدت أنفاسه .. أيقظه الرعب، أفاق موجوعًا، تلمس صدره، لم يجد الثقب لكن نار الرصاصة باقية، استشعر أنين قلبه المدثر بالوجع ، دق وجدانه بعنف كأنه حاول الخروج من جسده .. لم يقم أو يتحرك ظل جالسا في سريره يتأمل الجدار، ينظر إليه لكن لا يراه ، ظل محصورا في لحظة موته وحين جاءه الاتصال لم يسمعه من المرة الأولى، في المرة الثالثة استدرك الرنين فأجاب الاتصال من سارة تخبره عن قضية قتل جديدة، وتسأله بإصرار عن مصير الأوراق التي وجداها في الطاولة المصنوعة من خشب الأبنوس، أغلق الخط في وجهها عندما كرّرت السؤال ..
    Show book
  • قضية الأصابع الرهيبة - cover

    قضية الأصابع الرهيبة

    وائل لاشين

    • 0
    • 0
    • 0
    سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
    Show book
  • الغولة - cover

    الغولة

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت الحياة قد وصلت بالزوجين إلى المنعطف الأكثر خطورة في حياة كل فردين يتشاركان معًا عيشة واحدة،  وبيت واحد ووثيقة زواج واحدة ..إنّها اللحظة التي يتحتم فيها أن يتغير كل شيء من تلقاء نفسه، أو يغير كل شخص ما لا يروقه بيديه ..ولمَّا لم تكن 'جين' تؤمن بالمعجزات، أو تعتقد أن واحدةً في الطريق إليها لتغير لها حياتها، وتصنع من أيامها المريرة عسلاً حلوًا صافيا، فقد جلست تحتسي الخمر برفقة زوجها حتى تدور رأسها وتجد الشجاعة اللازمة لتقوم بما انتوت أن تقوم به...'
    
    تحذير: إذا لم تكن تؤمن بوجود الإنسان الوحش الذي يتجرَّد من مشاعره في لحظةٍ واحدة ويتحوَّل إلى قاتل فلا تستمع إلى هذه الرواية المهداة إلى كلّ الأطفال الذين قتلتهم أمهاتهم.!!!
    Show book
  • وكان مساء - cover

    وكان مساء

    محمد عبدالله الشرقاوي

    • 0
    • 0
    • 0
    ما هي القيمة الحقيقية لقدم جنديٍّ أنقذت حياة ضبّاطٍ أعلى منه رتبة؟ كيف يضحك في الحقيقة شخصٌ اتّخذ الضحك مهنة له؟ كيف تختصر إجابات مقتضبة بنعم أو لا سعادةَ رجل؟ وما الذكريات التي ستثيرها بضع لوحاتٍ معلّقة في مدرسةٍ تحوّلت لمستشفى عسكريّ، لدى تلميذٍ مصابٍ عائد من الحرب؟ أيكون من الجيّد أن نعيش لنعمل، أم أن نعمل لنعيش؟
    هذه الأسئلة وغيرها، سيحرّكها الكاتب الألماني "هاينريش بُل" في هذا الكتاب. عاكساً بأسلوبه الطريف حيناً، الغاضب حيناً آخر، والحسّاس في كلّ حين، سخريّته من الظروف التي تلت الحرب، وأجبرت الناس على معاودة حياتهم كأنّ شيئاً لم يكن، واستهزاءه بالنزعة الرأسمالية التي تطالب الجميع بالعمل بأقصى طاقتهم من أجل "المستقبل"... مثمّناً التأمل والبطء، يكتب "هاينرش بُل" في هذه القصص ردّه على عالمٍ عجول، ممسوس بالجنون، وفاقد لإنسانيّته.
    Show book
  • ليث الأول - cover

    ليث الأول

    محمد العربي

    • 0
    • 0
    • 0
    الرواية تحكي عن قصة عمرها ألف عام تقريبا.
    حيث تبدأ الحكاية في فترة حكم هنري الأول وهنري الثاني واسرة آل بلانتجنيه، ثم تموج بها الاحداث حتى تصل للعام 2016م.
    الراوي يحكي عن ملك انجليزي لم يعرفه احد اسمه ليث الأول. ولد وتوفي في دومة الجندل في المملكة العربية السعودية.
    الرواية تحوي شيئا من التاريخ، والأكشن، والرومانسية، وايضاً بعضاً من الرياضيات وعلم التشفير. كما أنها في موضوعها واسلوبها تشكل سابقة فريدة في عالم الروايات العربية.
    خط الغلاف الخطاط الكبير: فهد المجحدي على رقعة معتقة، وصور الغلاف المصور الكبير: حسين دغريري.
    كما تحوي الرواية عدة رسومات بالفحم من ابداع الرسامة روان الشعلان تحاكي فيها لوح حقيقية لشخوص الرواية عمر بعضها يناهز ال 700 عام
    Show book
  • حورية - سلسلة أبجدية الآلهة - cover

    حورية - سلسلة أبجدية الآلهة

    ضياء الدين أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    ظللت أفكر بماذا يمكنني أن أشغل نفسي حتى جاء وقت الظهيرة ولم ألاحظ الوقت حتى، الوقت صار بطيئًا في رأسي وسريعًا جدًا خارجها، فقررت أن أذهب في مهمتي التي طلبها أبي مني. فقمت من مكاني ووضعت قدمي في ذلك الحذاء ذي القماش المهترئ، أتذكر أنني أستخدم هذا الحذاء منذ ست سنوات تقريبًا..
    Show book