مرورا بما فقدنا
محمد الخيام
Publisher: Sama Publishing House
Summary
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
Publisher: Sama Publishing House
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
شخصيات تشيخوف في قصصه ومسرحياته أناس بسطاء، يتحدثون عن أبسط الأمور بلغة بسيطة.. فليس فيهم من يتعلق بالممثل العليا الخيالية، وليس بينهم أبطال يتباهون بجلائل الأعمال، بل على النقيض من هذا كله فهو يعري شخصياته، ويكشف عن نواحيها السيئة، ويشير إلى نزعاتها الأنانية، فيحس القارئ أن قلبه يميل إلى الحنان والتعطف على أناس غير واضحين، وأن أحلاماً غير واضحة تدغدغه وتنبهه إلى حياة أفضل، وإن كانت غير واضحة! إن كل من يطالع قصص تشيخوف ومسرحياته لا يسعه إلا أن يقر بعبقرية هذا الكاتب الفنان العالمي، وإذا استقصينا السر في هذه العبقرية لا نجده في كفاياته الشخصية فحسب. بل في فهمه العميق لروح القصة والمسرح أيضاً، فتشيخوف نظر إلى الناس بعينيه لا بأعين تولستوي، ودستويفسكي، وتورغنينف. فلا أبطال لديه وإنما أمزجة مختلفة من الناس. وهذا الكتاب يلقي الضوء على حياة وسيرة وأدب "تشيخوف".Show book
كانت بيري في طريقها إلى حفل عشاء في اسطنبول عندما اعترض طريقَها متسوِّل وخطف حقيبةَ يدها. وفيما كانت تصارعه لاستعادة حقيبتها، وقعتْ منها صورةُ بولارويد تظهر فيها ثلاثُ صبايا وأستاذهنّ اللاّمه في جامعة أوكسفورد. إنّها رواية عن بقايا حب حاولت بيري يائسة تناسيه؛ وعن صداقة غريبة جمعتْ بين: منى المصريّة المؤمنة وشيرين الإيرانية الملحدة، وبيري الممزّقة بين أبٍ متحرّر وأم محافظة.Show book
يرصد كتاب ""إسكندرية ليه"" اختراق سينما يوسف شاهين لتابوهات اجتماعية وفنية، كما يتناول الكتاب للكاتب الصّحفي والنّاقد الفنّي عصام زكريا، العديد من القصص عن السيرة الذاتية ليوسف شاهين، فتناول قصة يحيى شكري مراد المراهق الذي يحب التمثيل والذي عبر عن يوسف شاهين في فترة شبابه، حيث يحاول إثبات نفسه ويفكر في السفر إلى أمريكا لدراسة التمثيل رغم ظروف عائلته الصعبة، ومن قصته تتفرّع العديد من القصص في كافة أنحاء الاسكندرية. ولا يقوم زكريا برواية سيرة يوسف شاهين فقط ولكنه يروي عن أسلوب الحياة في الإسكندرية في فترة الحرب العالمية الثانية أيضاً، كما يسرد قصة حب بين شابٍ مصريٍّ يدعى إبراهيم وفتاة يهودية تدعى سارة، وبهذه القصة ينقل لنا طبيعة الحياة الإجتماعية في الإسكندرية. كما تطرق للسياسة وذلك عن طريق قصة مجموعة من الشباب يريدون التخلص من الاحتلال الإنجليزي، وتطرق أيضاً إلى نشأة العصابات اليهودية، وكيف أن يحيى فقد صديقه بسبب انضمامه لتلك العصابات. ومن غلاف الكتاب، نقرأ: ""ليس فقط لأن يوسف شاهين هو أشهر وأهم مخرج سينمائي عربي، أو لأن فيلم ""اسكندرية.. ليه؟"" أول فيلم مصري يحصل على جائزة كبرى من أحد المهرجانات الثلاثة الكبري "" كان"" و""برلين"" و"" فينيسيا"" إنما لأسباب آخرى عدة. ""إسكندرية.. ليه؟"" هو أكثر أفلام يوسف شاهين تركيبا وابتكارًا على مستوى السيناريو: مزيج من السيرة الذاتية والرواية التاريخية، ومن الخيال السيريالي والواقعية التوثيقية المخلوطين بالميلودراما والاستعراض، أكثر من خمسين شخصية تتشابك مصائرها وتتقاطع طرقها في خيوط درامية عامة وخاصة، وهو أقرب عمل عربي مصاغ على طريقة السيمفونية التي تتكون من بناء محكم لكن متعدد الطبقات وألحان متوازية تعزفها عشرات الآلات لكن في تناسق وتناغم"".Show book
ديوان شعر للأديب الصيني «باي ليان»، واسمه الأصلي «تشن قانغ»، ولد بمنطقة شينجيانغ، وهو عضو اتحاد الكتاب الصينيين، ومن أشهر رواياته «نهر ييلي الهادئ»، كتب عددًا من سيناريوهات الأفلام، منها سلسلة «عبور الحصان البري»، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية المرموقة في الصين. صدر الديوان ضمن سلسلة «إبداعات أدب الأقليات الصينية»، ترجمتها عن الصينية: مريم محسن، ومراجعة: د. أحمد ظريف، وتشن تشن.Show book
هذا الكتاب يحاول مناقشة دور العقل بين الفكر والتراث. ومحاولة فهم آراء الفلاسفة الأولين؛ هل هي من الوحي، أم آراء وأفكار.. وما قيل عن ما سبق الوحي. ودور الرأي بين التشبيه والتمثيل. وهل الإنسان حائر بين الدين والعلم، أم بين العقل والاتباع. وأصحاب الأديان السابقة، واختلافهم عن العرب. وما حقيقة الفصل بين الدين، والسياسة، والرأي. وما هو دور العقل، وأثر النقل. وأثر العقل في فهم السنة.Show book
It is an adventure that takes us to the fantasies of ancient and prehistoric times and a journey of torment and horror into the interior of the earth.Show book