المؤرخ
محمد جميل
Publisher: مركز الأدب العربي
Summary
كتاب "المؤرخ" بقلم كندة جمبي.... والصادر عن مركز الأدب العربي.... إن ذبل الجسد تحررت الروح.... ولكن إن ذبلت الروح تفتت الجسد و كل معاني الحياة معه.!!!!
Publisher: مركز الأدب العربي
كتاب "المؤرخ" بقلم كندة جمبي.... والصادر عن مركز الأدب العربي.... إن ذبل الجسد تحررت الروح.... ولكن إن ذبلت الروح تفتت الجسد و كل معاني الحياة معه.!!!!
بعد أن اغتال "مارتن لوثر كينغ"، يستطيع "راي" الهروب بجواز سفر مزوّر، وفي أثناء تنقّلاته من بلدٍ إلى آخر ظلَّ يتابع الصحف مبتهجاً برؤية اسمه في قائمة "أخطر عشرة مجرمين مطلوبين للأف بي آي". يحطّ به ترحاله أخيراً في لشبونة حيث يمضي عشرة أيام منتظراً تأشيرة دخول إلى أنغولا. لكن لشبونة تلك كانت أيضاً المدينة التي ألهمت "أنطونيو مونيوث مولينا" روايته الأكثر شهرة، وعندما قرّر الآن كتابة رواية عن "راي" صارت المدينة شاهداً على ثلاث قصص متناوبة: رجل قاتل هارب من وجه العدالة، وكاتبٌ يكافح للعثور على صوته الأدبي، والكاتب نفسه بعد مرور ثلاثين عاماً يتأمل في حياته وحياة بطله وشكل الرواية التي يحاول أن يتخيّل فيها العالم بوعي رجل آخر. في "كظلٍّ يرحل" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية في عام 2018، يكتب "مولينا" روايةً آسرة، وقويّة، ومليئة بالتفاصيل، دامجاً الحدث الروائي بكيفية الكتابة عنه.Show book
الأكف منزوعة اللحم، الغامقة السمرة، تمثل تضادا صارخا مع مظهر الآلات الموسيقية، الجميلة الفخمة، لكن اللحن يخرج عذبا رائقا ثم يشتد صاهلا متولها مثل ترنيمة جنية الصحراء، حين تنادي على معشوقها الإنسي. تشتد حرارة المكان الموشى بألوان النيون ولمبات الزينة المتراقصة. يندفع الجميع نحو حلبة الرقص كهولا وشبابا وصبايا في عمر الزهور، جردتهم الغربة القاسية من حميمية عواطفهم.وقفت تتجشأ عرق المباني الزجاجية اللامعة، وتتذكر الدروب التي لا تستطيع المشي فيها مع غيره، ذكرى لحظات حضوره طاغية لا تترفق.Show book
في هذه الرواية نجد أنفسنا وسط شبكة من الألغاز التي تنسجها الكاتبة بخيوط دقيقة من الغموض والتشويق. تبدأ الحكاية بصورة غامضة، ، تحمل في ملامحها ما يفوق مجرد عمل فني؛ إذ تخبئ وراء ألوانها وأطيافها قصة مجهولة تنتظر من يفك شيفرتها. يتقاطع مصير أبطال القصة عند هذه الصورة، حيث تتبدّل النظرات من التساؤل إلى الريبة، ومن الفضول إلى الخوف. المحقق بخبرته الحادة، يدرك أن الصورة تحمل دليلًا على جريمة.. ومع توالي الأحداث، تتكشف طبقات من الأسرار المدفونة، وشهادات متناقضة، وخيوط تتشابك لتقود نحو حقيقة مروعة. أجاثا كريستي، بأسلوبها الذي يمزج الدقة بالدهاء، تبني عالمًا حيث لا يمكن الوثوق بالمظاهر، وحيث كل تفصيلة، مهما بدت عابرة، قد تحمل مفتاح الحل. يغوص التحقيق في تفاصيل الأحداث ، بل يغوص أيضًا في أعماق النفس البشرية، حيث تتقاطع الطموحات، والأحقاد، والندم في صورة واحدة.Show book
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب الكبير د. نبيل فاروق، بطلاها التوأم عماد وعلا، تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعارًا واحدًا .. شعار ع×2Show book
رواية رعب/كوميديا تدور أحداثها حول بدرية وهي ربة منزل في العقد الخامس من عمرها، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي، عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله.. الجملة تفتح على بدرية أبواب جحيم من نوع خاص.. جحيم تعجز عن تفسيره، ربما لأنها لا تدرك أنه كامن بداخلها منذ البداية. تبدأ بدرية في سماع صوت غريب يسألها عن اسمها.. يسألها عن ماهيتها.. أحيانًا تظن أنه صوتها، أحيانًا تجيبه باسمها، وأحيان كثيرة تمسك لسانها عن الإجابة. تطاردها أصوات مخيفة، عين تتربص بها من ثقب الباب، يد تمسك بيدها في الظلام.. تصبح حياتها سلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها أم حنان. تشويقي: بدرية ربة منزل في العقد الخامس، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي. عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله، تتحول حياتها لسلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها وجارتها أم حنان.Show book
كانت تجلس في مكانها المعهود، ثوبها الفلسطيني الأصيل لا يفارق جسدها الهزيل، إنها تتوحد فيه فيشكلان منظومة رائعة من الالتحام الحقيقي والانصهار الفطري، فتتبدى ملامحها حقلاً من سنابل قمح يستقبل الشمس والنور، فيلتمع انتصابًا وإرادة أصيلة بالحياة. ازداد ظهرها انحناء، وهي تنكب على ضمة الزعتر القابعة أمامها، سمعتها مريم أكثر من مرة تردد أن المصيبة أحنته.. كان قويًّا مثل عمود الدار يا مريم، كان يعرف الفرح في البيارات ومواسم الزيتون، ما كان هناك ظهر يحزن ويبعد، كانت مواسمنا أعراسًا، فصارت أعراسنا أحزانًا، من يوم النكسة ما رأينا لحظة حلوة. باقات الزعتر وسلات القش والإبرة، نفس فلسطيني في البيت يرد الذاكرة إلى الأرض، إلى عبق الامتداد الأصيل المتجذر في عمق الوطن، بين فترة وأخرى كان لا بد من ممارسة لهذه الطقوس بحسب المتيسر؛ عل الروح تنتشي، تحلق في أفق الذكرى التي لا تغيب...Show book