Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أسماء - cover

أسماء

أحمد محمد عبد المنعم

Publisher: Austin Macauley Publishers

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

فكرة الكتاب تدور حول مقابلتنا لبعض الأشخاص صدفة في رحلة الحياة هذه، ونفترق ونظنُّ بأنَّه لقاء عابر، ولكن يشاء القدر بأن نعود ونلتقي به مرَّة أخرى، وتكبر في هذا اللقاء الأحلام، ويكبر الحب والآمال، ولكن فجأة ينهار كلُّ شيء كما بدأ.  نتعلَّم فيه معنى الخيبة والخذلان، معنى أن تحاط بكثير مِن الناس وتشعر دائمًا بأنَّك وحيد، معنى أنَّك تمتلك الكثير إلَّا ما تريد أن تمتلكه.  تتعلَّم فيه بأن الغربة ليست البعد عن الوطن، ولكن الغربة أن يبتعد عنك مَن تحبُّ. تتعلَّم فيه بأنَّ ذلك الدفء الأُسَري الذي عشتَه في طفولتك بين أهلك لن يعود أبدًا.  تتعلم أنَّ الحياة ليست مسارًا سهلًا تمشي فيه بكلِّ راحة واطمئنان. تتعلَّم بأنَّ الدرع الذي كان يحميك في طفولتك يزول بموت والدَيك، وأنَّ عليك أن تبني درعك الخاص بك.  تتعلَّم فيه بأنَّ كلَّ عمل سيِّئ فعلتَه في حياتك ستعود نتائجه عليك بشكلٍ ما.  تتعلَّم بألَّا تأخذ قُوَّتك إلَّا مِن نفسك، وألَّا تتنظر مِن أحد أن يسعدك، ولكن ابحث عن ذلك كلِّه في نفسك وداخلك.
Available since: 01/31/2024.
Print length: 122 pages.

Other books that might interest you

  • ما لا نبوح به - cover

    ما لا نبوح به

    أحمد محمد يعقوب

    • 0
    • 0
    • 0
    كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
    
    تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
    Show book
  • المرآة السوداء - cover

    المرآة السوداء

    رندا رمضان

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • قلب في المحيـط - cover

    قلب في المحيـط

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    "دكتور هويتيكر لم تخبرني بعد برأي الأخصائي، لقد رفض هو نفسه أن يكشف لي عن الحقيقة قائلاً إنه سيكون من الأفضل أن يحدثني طبيبي الخاص وأنا موجودة هنا منذ نحو خمس دقائق". واختلست النظر إلى ساعتها ثم أستطرد ت تقول: " نعم خمس دقائق بالضبط إذ أنّ موعدي كان الساعة الثالثة". وبدا الطبيب كما لو كان يبتلع شيئًا يسبب آلاما كبيرا في حلقة ثم استهل كلامه بقوله: " "عزيزتي أنا أعرفك منذ مدة طويلة. ردت قائلة: " منذ 20 عاما فأنت من جاء بي إلى هذا العالم". ومرةً أخرى غصَّ حلقة لكن صوته بدأ حاسمًا وهو يقول: " إنّه ورمٌ في المخ يا وندي ولا يرى الأخصائي أيَّ أملٍ على الإطلاق". وبسرعة حول وجهه عنها وأدركت بدون أدنى شك أنَّ الدموع تترقرق في هاتين العينين الزرقاوين الطيبتين حينما استدار مرة أخرى ليواجهها. قالت وندي وقد شابت صوتها نبرة أسى واضحة: "لا أمل ؟ أدركت ذلك بالطبع من التعبير الذي ارتسم على وجه الأخصائي". " أراد أن يجري الجراحة لكنّه أدرك أنَّها لن تجدي ،وقد شعر بخيبة أمل عميقة بسبب عجزه". قالت وهي تبحث عن الدموع في الوقت الذي استدار الطبيب ليواجهها: " "كم تبقى لي من العمر يا دكتور هويتيكر؟. "أربعة أشهر أو ربما أكثر قليلًا !!"
    Show book
  • مَدِينَةُ المَوَا - cover

    مَدِينَةُ المَوَا

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    في زاوية من أزقة الإسكندرية، يعيش فارس شابٌّ يقضي لياليه بين الخرائط والحفريات، يحلم بالانضمام إلى بعثة علمية أوروبية قد تُغيِّر مسار حياته. لكن الحلم لا يأتي وحده؛ تصحبه رؤى مُتكررة تُلاحقه في يقظته ونومه: صحراء تتحول إلى روضة خضراء، وعلم أزرق بطائر غريب، وأصوات حرب تتردد في فراغ الليل.
    حين يذهب فارس وأصدقاؤه إلى صحراء الربع الخالي بحثاً عن اكتشاف يُبهر لجنة التحكيم، لا يجد حفرية نادرة — بل يجد بوابةً إلى عالم آخر.
    مدينة الموا مملكة سحرية مفقودة في طيات الزمن؛ مدينة كانت يوماً تتدفق بالخير والزرع، فأهلكتها الحروب وطمع الغزاة حتى باتت رمالاً لا تُميِّزها عن بقية الصحراء. وداخل هذه المدينة المنسية، يجد فارس نفسه في قلب حضارة كاملة، مع شخصيات تمس قلبه، وأسرار تربطه بهذه الأرض برباط لم يختره.
    رواية تتشابك فيها خيوط الخيال العلمي والتاريخ والرومانسية والفلسفة، تطرح أسئلة عميقة عن القدر والهوية والحب والفقد — وعن القلوب الطاهرة التي تُجرحها الحياة دون ذنب.
    "الماهر هو من ينال من الحياة دون أن تنال منه" — لكن ماذا حين تنال الحياة من قلبك قبل أن تتعلم كيف تُقاومها؟
    Show book
  • بدرية وأم حنان والجملة - cover

    بدرية وأم حنان والجملة

    محمد جميل, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية رعب/كوميديا تدور أحداثها حول بدرية وهي ربة منزل في العقد الخامس من عمرها، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي، عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله.. الجملة تفتح على بدرية أبواب جحيم من نوع خاص.. جحيم تعجز عن تفسيره، ربما لأنها لا تدرك أنه كامن بداخلها منذ البداية.
    تبدأ بدرية في سماع صوت غريب يسألها عن اسمها.. يسألها عن ماهيتها.. أحيانًا تظن أنه صوتها، أحيانًا تجيبه باسمها، وأحيان كثيرة تمسك لسانها عن الإجابة. تطاردها أصوات مخيفة، عين تتربص بها من ثقب الباب، يد تمسك بيدها في الظلام.. تصبح حياتها سلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها أم حنان.
    
    تشويقي:
    بدرية ربة منزل في العقد الخامس، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي. عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله، تتحول حياتها لسلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها وجارتها أم حنان.
    Show book
  • أنا الخائن - cover

    أنا الخائن

    شريف عبد الهادي

    • 0
    • 0
    • 0
    هل حقًّا تخون النساء أمّ أن الخيانة حكرٌ على الرِّجال وحدهم؟ وهل تختلف خيانة الجسد عن خيانة الرّوح؟ وهل تغفر امرأةً لزوجها خيانته إذا ما علمت السبب؟ بعد أن استمعنا لشهيرة في الجزء الأول حان الوقت لنستمع لكلِّ هذه الآهات من وجهة نظر رؤوف فهو من يملك زمام الحديث اليوم وسيحكي لنا عن الأحداث من وجهة نظر الرَّجل، سنعيش معه لهفة الحبّ الأول، مشاعره التي سيطرت عليه عندما رأى شهيرة لأوّل مرة وكيف قرَّر أن يبدأ معها صفحةً جديدة ووعدَ نفسه بألّا يؤذيها أبدًا لكنَّ 'أمل' كانت ما تزال في قرارة روحة وجريمته بحقِّ 'زهرة' ما زالت تحفرُ في قلبه..نعم إنّه الجزء الذي تتكشَّف فيه الأسرار فشهيرة لم تكن أولُّ واحدةٍ يخونها رؤوف..لكنَّ السؤال الذي سيبقى معلَّقًا في بالك من منهما المُذنِبُ حقًّا؟
    Show book