درب الكتابة
دانييل كيلمن
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Summary
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
ليست فروسية والنبي، أنا لن أُحمل أحدًا مسئولية ما أصبحت عليه، أنا أستحق ما جرى لأسناني، أنا وأسناني نبت للثقافات الفاسدة التي تسود حياتنا، ثقافة العلاج بالمسكنات، ثقافة البحث عن الحل بعد وقوع الكارثة، ثقافة الطناش والإهمال والطلسقة والترقيع، ثقافة عدم الجدية والسخرية من الذين يفعلون أي شيء بجدية حتى لو كان غسيل أسنانهم بالفرشاة كل يوم، ثقافة الحشو المؤقت حتى يسقط فنستبدله بحشو مؤقت آخر، ثقافة هو إحنا فاضيين للكلام ده أيًّا كانت خطورة الكلام ده، ثقافة الهروب من تحمل المسئولية طالما كان بالإمكان الشكوى من الزمان والظروف والنصيب، لذلك لا تشفقوا عليَّ، فأنا لا أشفق على نفسي، أنا أستحق هذه الأسنان الخربة، وهي يا عيني لا تستحقني أيًّا كانت نسبة الكالسيوم في موانيها المتصدعة.عارف؟ من ييجي خمسة عشر عامًا كنت أقول لأصدقائي الحالمين بأن يصحوا من النوم على وجه حاكم أفضل، أو وجه حاكم آخر والسلام، "لن يسقط نظام مبارك إلا بعد أن تسقط أسناني"، وهذي أسناني قد سقطت، فاللهم لا اعتراض على حكمتك في توزيع الكالسيومShow book
كتب الرئيس كارتر كتابة مهمة عن حياته الروحية وعن إيمانه. و في كتابه الإيمان الحي، وهو من أفضل الكتب مبيعاً على نحو هائل، روى الرئيس القيم والخبرات التي شكلت حياته الشخصية والسياسية. وفي كتابه الرفيق، مصادر القوة، وهو أيضاً من أفضل الكتب مبيعاً، تأمل في اثنين وخمسين درساً من دروس الإنجيل المفضلة التي كان قد علمها.وفي كتابه قيمنا المعرضة للخطر، يقدم كارتر تفكيراً شخصياً في "القيم الأخلاقية" كما ترتبط بالقضايا المهمة اليوم. وهو يعرض دفاعاً متحمساً لفصل الكنيسة عن الدولة، ويلقي بتحذير قوي عن الوجهة التي تتجه إليها البلاد حين تنطمس الخطوط الفاصلة بين السياسات وبين الأصولية الدينية المتزمتة.وهو يصف، الآن، مشاركته الخاصة وردود فعله نحو بعض الاتجاهات المجتمعية الباعثة على الإزعاج والتي حدثت في أثناء السنوات القليلة الماضية، وتشمل هذه التغيرات العالمين الديني والسياسي معاً وقد صارت فيه متداخلة تداخلاً متزايداً، ومن جملتها بعض أخطر القضايا اليوم وأشدها إثارة للجدل، وهي الملخصة مراراً تحت اسم "القيم الأخلاقية".والعديد من هذه المسائل تخضع للجدل الشديد، وتشمل الحرب الاستباقية، وحقوق النساء، والإرهاب، والحريات المدنية، واللواط، الإجهاض، وعقوبة الإعدام، والعلم والدين، وتدني حالة البيئة والترسانات النووية، وصورة أمريكا الكونية، والأصولية، وخلط الدين بالسياسة.ويقوم جيمي كارتر هذه القضايا، مؤيداً إيمانه طوال عمره، وذلك بأسلوب قوي لا لبس فيه ولا إبهام بل هو أسلوب متوازن وشجاع. إن كتاب قيمنا المعرضة للخطر هو كتاب انتظره بشغف الملايين من قراء كارتر.ولد جيمي كارتر في بلينز، في جورجيا، وتوللا منصب الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية، وبعد أن تولى هذا المنصب، أسس، هو وزوجته روزالين، مركز كارتر، وهو منظمة غير ربحية تمنع النزاعات وتحلها، وتعزز الحرية، والديمقراطية، وتحسن الصحة حول العالم. وكارتر مؤلف لكتب عديدة، ومن جملتها: ساعة قبل نور النهار، وهو كتاب يعتبر "أثراً أمريكياً"، ومنذ أ، ترك الرئيس جيمي كارتر الرئاسة في عام 1981 نال جائزة نوبل للسلام من أجل عمله الإنساني في مركز كارتر.يعتز الأمريكيون بعظمة وطننا، ولكن الكثيرين منهم لا يدركون مدى اتساع ومدى عمق التحولات التي تحدث الآن في القيم الأخلاقية الأساسية لأمتنا، وفي فلسفتها السياسية.Show book
تختلف الأفكار والتصورات حول "الصالونات" إلى حد التناقض، فهي بين متحمس، مشارك يرى في انتشارها علامة صحة اجتماعية ونفسية وحضارية، ومستهين يحكم بانقضاء زمنها، أو تخبط جدواها، وانحرافها عن أهدافها، ولكل من الفريقين أسبابه واستدلالاته، وسنرى أنه عقدت ندوات خاصة في الصالونات محددة لمناقشة هذه القضية. ولا يغيب عن مؤلف الكتاب أن يستحضر مبدأين: المبدأ الأول: أن "الصالون" – مهما كان موضوعه أو اتجاهه أو مستواه - يعمل بين الناس، يتحقق بالمجتمع ، فهو ليس نشاطا فرديا، قد يبدأ بفكرة فرد، ولكنه لا يأخذ صورته إلا بالحضور المتنوع العام، وبالاستمرار، واستقرار النسق التنظيمي. المبدأ الثاني: أن الأدب والفن الثقافة وغيرها من المنتج الوجداني البشري لا يكتمل وجوده إلا بحضور المتلقي، فلا معنى لإبداع يختزنه صاحبه فيغلق عليه صدره أو أوراقه، بل إن النظريات النقدية الحديثة ترهن مبدأ اكتمال الوجود بإغلاق الدائرة المكونة من ثلاثة أقطاب: المنتج، المتلقي، الناقد الذي يعني عدم الاكتفاء بالتلقي السلبي، فلابد من ناقد يعيد القول إلى المبدع ليقوم تجربته الآتية، وإلى المتلقي العام، ليوثق علاقته بالإبداع ويرشِّد المعرفة بأن يضعها في مكانها الصحيح.Show book
حمد وعيسى أخوانِ يحبّان تمضيةَ أوقاتِهِما بتجْربة بعضِ الألعابِ الشعبيّةِ الشيّقةِ، ويستمتعان باللّعبِ معًا ومعَ أطفالِ الحيِّ، ويستخدمانِ أدواتٍ مِنَ البيئةِ المحيطةِ بهما بكلِّ بساطةٍ وبراءَة.Show book
فصول هذا الكتاب كانت -في الأصل- أحاديث دأب علي الطنطاوي على إذاعتها حيناً من إذاعة دمشق منذ نحو نصف قرن، كما قال في مقدمته للطبعة الجديدة من الكتاب: "كل ما في هذا الكتاب بقيةٌ من أحاديث كانت تُذاع لي من دمشق قبل أكثر من خمس وثلاثين سنة (أي من وقت كتابة هذه المقدمة في عام 1985)، استمرّت إذاعتها أعواماً، تعبت في إعدادها كثيراً، واستمتع بها واستفاد منها -من السامعين- كثير، بلغت ثلاثمئة حديث أو تزيد، ضاعت فيما ضاع مما كتبت، وأرجو ألاّ يضيع عند الله ثوابها إن كتب الله لي -بكرمه- الثواب عليها".ثم يقول في المقدمة ذاتها: "وكنت كلما أعددت حديثاً عن رجل من الرجال فتح لي الباب للكلام عن أقرانه وأمثاله؛ فحديث عن صلاح الدين يجرّ إلى آخر عن نور الدين، وحديث عن أبي حنيفة يدفعني إلى آخر عن مالك. ولو أني استمررت أحدث عن أبطالنا وعظمائنا خمسين سنة، في كل أسبوع حديثاً، وجاء مئة مثلي يصنعون مثل صنعي، لما نفدت أحاديث هؤلاء الأبطال العظماء. وأنا لست من المولعين بجمع الكتب ورصّها في الخزائن لأُزهى بها وأفخر بكثرتها، ولا أقتني إلا الكتاب الذي أحتاج إليه؛ أرجو النفع به أو المتعة بقراءته، وقد اجتمع لي -على هذا- في مكتبتي الصغيرة، هنا وفي دمشق، أكثر من تسعين مجلدة في تراجم الرجال والنساء، فلو أن في كل واحدة منها سيرة مئة منهم لكان من ذلك تسعة آلاف من سير العظماء".Show book
لقد مكنت الرفاهية وانتشار التكنولوجيا الآخرين لرواية قصصهم وانتاج أساطيرهم على الشاشة الفضية. وثورة التوزيع الرقمية ساعدت على دمقرطة تدفق المعلومات عالميا ونوعت المنابر لتشمل ليس فقط التليفزيون والكومبيوتر وإنما أيضا شاشات الهواتف النقالة. وباضطراد يتحول التدفق الثقافي إلى شارع ذي اتجاهين. وتتضح حاجة أمريكا إلى التنافس من أجل الولاء ، خاصة بعد حرب العراق وغوانتنامو وأبي غريب وكاترينا. إن الوعظ الأمريكي للصين لمراعاة حقوق الانسان ومنح تقرير المصير لشعب التبت، يدق رنينا أجوف في مساحات شاسعة من الرأي العام العالمي بعد أبي غريب والغزو والاحتلال الوقائي للعراق. إن أمريكا، مثل الآخرين، عليها ان تتنافس في فضاء القوة هذا لكسب القلوب والعقول ، ولم يعد في استطاعتها الافتراض بأن الكثير من العالم على استعداد للاقتناع بخطابها.Show book