Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الضائع - cover

الضائع

محمد عبد الستار البدري

Publisher: Noon For Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

الضائع رواية للكاتب محمد خالد عبد الوكيل، تأخذنا في رحلة نفسية عميقة داخل عالم شاب مصري معقد ومتناقض يبحث عن نفسه في زمن السوشيال ميديا والأسئلة الوجودية الكبرى.عماد مهندس تركَ مهنته، طُلِّق، يعيش وحيدًا من ميراث أبيه، ويدير صفحة على فيسبوك يتتبع فيها ظواهر ماورائية وأماكن مسكونة. ظاهريًا هو إنسانٌ ساخر لامبالٍ يرفض كل ما هو تقليدي، لكن تحت هذه القشرة يختبئ شخصٌ تحطم في طفولته وشبابه: طلاق الأبوين، أم غائبة، أبٌ هارب، زواجٌ فاشل، ومحاولات انتحار تركت أثرها فيه.حين يتلقى عماد رسالة من رجلٍ غريب يدّعي أن في قريته قصرًا مسكونًا تمتد حوله أسرار تتجاوز الخيال، يقرر — لا بحثًا عن الحقيقة بل هربًا من فراغه — أن يجرب. تبدأ رحلة تجمعه بشخصياتٍ مختلفة وتضعه أمام أسئلة أكبر مما كان يتوقعه عن الإيمان والعلم والمعنى وعن نفسه هو.رواية تمزج بين الواقعية النفسية والغموض والإثارة، وتطرح أسئلة جريئة عن الهوية والجيل والضياع في مصر المعاصرة.
Available since: 04/07/2026.
Print length: 220 pages.

Other books that might interest you

  • كثير عليهم قليل علي - cover

    كثير عليهم قليل علي

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    نطوّع الشعارات لصالحنا... نسخِّرُها لخدمتنا... لتجعلنا نبدو أفضل وأقوى وأسمى أمام أنفسنا وأمام الآخرين... استغلاليو الكلمة نحن، فإنْ أردنا الانتقام سردنا كلَّ الأقوال الخالدة عن ضرورة جعلهم يدفعون ثمن جرحك، وتَغنَّينا بكلِّ صفات الثأر والحقّ الذي لا بدَّ أن يُستردَّ. وإن وجدنا أنفسنا عاجزين، ردَّدنا بصوتٍ خاشعٍ إنسانيّ ضعيف كلَّ الأقوال التي تتغنَّى بالتسامح، وبأنَّنا أكبر منهم، وبأنَّ الزمن كفيلٌ بهم، وبأنَّ الصبر هو مفتاحنا، والنسيان هو غايتنا، والنعمة التي ننتظرها.
    Show book
  • موت سرير رقم 12 - cover

    موت سرير رقم 12

    كامل كيلاني

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه المجموعة القصصية، يسافر غسان كنفاني في أعماق الوجع الإنساني. كل قصة هي شهادة على لحظة صدق نادرة، حيث تتحول المأساة الفلسطينية إلى لوحات نابضة بالمعاناة والأمل.
    هنا، تجد نفسك في مواجهة مباشرة مع ألم اللجوء وحقيقة المقـاومة.
    Show book
  • تويا - cover

    تويا

    مصطفي أمين

    • 0
    • 0
    • 0
    " وكأنني كتبت حبي لك على صفحات عيني ، لكي تقرأها كل امرأة أخرى تصادفني ، فتعرف أني أحب وأعشق.. أما صورتك فقد رسمتها في قلبي ؛ كي لا تلمحها عيون الآخرين ، فتحسدني على ما أنا فيه من سعادة .. أنا أشعر لأول مرة أنني أحب ، ولن أتنازل عن هذا الشعور ما حييت...".
    هذه الرواية عمل إبداعي، يسلط الضوء الغامر على منطقة بالغة الحساسية مخترقًا صميم البيئة الإفريقية التي تتصارع فيها نوازع تجارة البشر مع أنبل الجهود الحضارية.                                                                                                              د.صلاح فضل
    في " تويا " يفاجئنا أشرف العشماوي بعالم مدهش وسط أحراش إفريقيا قارة القهر والحرية، الطبيعة البكر والتجارة في البشر وبين ذلك كله تستيقظ قصة حب جميلة بين يوسف وتويا التي تحمل اسمًا فرعونيًّا له دلالته التاريخية.                                                                                                             إبراهيم عبد المجيد
    في روايته الثانية "تويا" استخدم أشرف العشماوي الأسطورة والشخصيات المتباينة المتنقلة في أماكن متعددة فوصلت بسهولة إلى وجدان القارىء، ولفتت نظر النقاد والمهتمين بالأدب إلى إبداعه ووصولها إلى القائمة الطويلة لمسابقة (البوكر).                                                                                                                 مكاوي سعيد
    Show book
  • فندق الغرباء - cover

    فندق الغرباء

    د. وجيه يعقوب السيد

    • 0
    • 0
    • 0
    كنت أتمنى، في كل مرة يصل فيها لاجئ جديد للمركز، أن تكون معه آلة موسيقية من أي نوع؛ هارمونيكا ربما، أو حتى صفَّارة معدنية! بل إن أمنياتي تتضاءل أحيانًا لدرجة أن أحلم بالعثور على وتر مقطوع من جيتار لا أكثر. كنت في حاجة ماسّة إلى الموسيقى. أنغام حقيقية.. حية.. وليست تلك المنبعثة من أشرطة أجهزة التسجيل، بصوتها القديم.. المتعَب.. المشوّه. لكن الشخص المضطر إلى تسلق قمة جبل، والعبور منها إلى القمة التي تليها، متخطيـًا شتى أنواع المتاعب والمخاطر، ليتمكن في النهاية من حشر جسمه بين صناديق الطماطم، أو الاستلقاء بين أجساد خنازير، في سيارة نقل تعبر بها إلى مسلخ دولة أخرى.. ويغطي نفسه بروث تلك الحيوانات وفضلاتها، حتى لا يفطن حرس الحدود إلى وجوده.. لن يفكر أبدًا في أخذ آلته الموسيقية معه، سيتركها في وطنه، ويكتفي بحمل نسخة من الإنجيل أو القرآن.. علها تمدّ قلبه وروحه بشيء من السكينة؛ وقد يصطحب معه صورة للأشخاص الذين فارقهم.. مع أن الذكريات التي تجلبها معك إلى هنا،  تعدّ نوعـًا من الرفاهية.
    Show book
  • غادر وحسب - cover

    غادر وحسب

    Khineche fatna

    • 0
    • 0
    • 0
    "تمنَّى لو توَقّف كلّ شيءٍ! ويَختفي الجميعُ في تلك اللحظة! الجميعُ بمعنى الكلمة.. سيكون مجرّد بائع متجَوّل يجُرّ عربته القديمة الّتي يصلُحها كلّ مرة، ليبيعَ الفلفل والطماطم والخسّ وبعض حبات الخيار بين الأحياء الشعبية.. ستكون عربة خشبيّة مصنوعة مِن خشب الأرز، وتكون هي زوجته البسيطة؛ تلك التي تستقبله بابتسامة كلّ مساء، وتتشاجر معه على نِسيانه لشراء البقالة بعد ذلك، مَن يَدري قد يُرزقان بولدٍ وفتاة؟! أحدهما بعينَين زرقاوتين، والآخر بعينَين خضراوَتين جميلتَين حالمتَين كعينَيها، اطلعَت هي على تلك الرّسالة التي لَم يُرسلها بعد، قالت بهمس:- آدم، لا تذهب إليها ! لَم يتكلَّم.. سحبَته أكثر والتصقَ خدّها بكتفه، وقالت: - أرجوك آدم.. لا تذهب إليها!"
    Show book
  • كل شئ هادئ فى القاهرة - cover

    كل شئ هادئ فى القاهرة

    مصطفي أمين

    • 0
    • 0
    • 0
    "عام ونصف و6 أيام منذ الرسالة الأخيرة بيني وبين بسنت على الفيس بوك، افترقنا بعدها، بعراك حاد، أساء فيه كل منا إلى الآخر، ليلتها أغلقتْ حسابها عني تماما "بلوك"، لم أمسح رقمها من هاتفي، ولم يعد بيننا أي اتصال سوى بعض رسائل قصيرة "s.m.s" مني في المناسبات الرسمية كالعيدين وشم النسيم ورأس السنة.. رسائل موجهة لمجموعة كبيرة من الأصدقاء، بلا خصوصية، كنت أضع بسنت بينها، كنوع من التذكير المستمر بي، دون إبداء رغبة حقيقية في الرجوع، لم ترد هي على أيّ منها ولم أتوقف عن إرسالها كلما جاءت فرصة. وفي هذه الفترة التي انقطعنا فيها أنا وبسنت، تزوجت دينا". *** رواية عن رجل حائر بين أكثر من امرأة، يتأرجح بينهن كبندول الساعة، لايعرف الاستقرار أو الراحة النفسية. يقدمها الكاتب في لغة سلسة وجذابة. هل هو مجني عليه أم أنه يجني على كل من تدخل في دائرته؟!.. علاقات إنسانية مرتبكة تشبه الزمن والمدينة التي لم تعرف الهدوء في أي لحظة في تاريخها!
    Show book