ملاذ
صموئيل شمعون
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
"بداياتُ الصّباح وسماء الشّتاء الرّمادية تنفثُ رذاذَ أمطارٍ. طيورٌ تُحلّق في العلوّ تُطلق صيحاتٍ قويةً. أصوات حَوافر خيول عتيّة. كوكبة خيول تُسرع وهي تتخطّى مزارعَ ممتدّة، الخيول تصعدُ الجبل في سرعة وتقترب من قصر الدُّولفين الذي تلمعُ أسقفه القِرميدية الحمراء. على ظهور الخيول، قيادات سامورية بملابس القتال الفخمة. خوذات حديدية لامعة على رؤوسهم، دروعٌ من أكتافِهم لجذوعِهم لأعلى أفخاذِهم. كل من الفُرسان يتمَنْطق بسيفيْن، طويل وقصير. يتقدم الكوكبةَ فارسٌ نظراته حادة قاسية، وفي وسطهم جندي ملابسه القتالية عادية، مُوثق اليدين عاري الرّأس، علاماتُ الخوف واليأس على وجهِه".Show book
منذ أن عثر على عظامٍ محروقة في تلّ المكراب، والحظّ العاثر يرافق "مهدي"، إذ تتوالى عليه المصائب، كما يظنّ، لكنّ رئيس فريق التنقيب المصري له رأي آخر، ولهذا يستعين به في البحث عن الآثار، وسريعاً ما يصدُق حدسه، ويعثرون على الكنز الذي تتحدث عنه حكايات الشيوخ القديمة. لكنّ الحظّ العاثر يتدخل من جديد ويودي بصاحبه إلى السجن، فهل سينجو؟ وما علاقة النبوءة القديمة به؟ ومن هي "خليلة" التي سيلقاها فيغيّر كلٌّ منهما مصير الآخر؟ بسردٍ مشوّق ينتقل "بسام شمس الدين" من حدثٍ إلى آخر، ليقصَّ علينا حكاية "مهدي نصاري" الأجير الفقير، ملقياً الضوء على دخول الجيش المصري إلى اليمن، ومساندته للثورة التي يقودها الجمهوريون ضد الملكيين هناك.Show book
يفلت (الصغير) من بين يدي القابلة، وتخفق جميع محاولات الإمساك به، إلى أن يتدخّل (أبو محارب) الشرطيّ المتقاعد مريض الروماتيزم، مستثمراً في ذلك خبراته القديمة في الصيد. وتتوالى فصول الحكاية، وصولاً إلى اللحظة التي يجد فيها القارئ نفسه أمام عالمٍ يختلط فيه الواقع بقوانينه الطبيعيّة الصارمة، والخيال محلّقاً بأجنحةٍ هي ذاتُها التي غيّرت مجرى حياة (الصغير) بحضورها أوّلاً، وغيابها تالياً.. أيّة أجنحة هذه التي تتربّص بها المقصّات والمباضع والسكاكين والبنادق؟ ومن هؤلاء الذين يَعْوُون في الخلفيّة؟ وما المصير الذي انتهى إليه أولئك الذين يعيشون في الأسفل؟ أسئلة كثيرة تطرحها الرواية، ثمّ تتوقّف عند هذا الحدّ، متنصّلةً من عبء الإجابات القاطعة، ومفترضةً أنّ القارئ لن تخذله (أجنحة) خياله في إيصاله إلى جوابٍ ما..Show book
«وقال محروس وهو يتنهد كأنه يتحسر: - والله لم يكن على بالي هذا الكار.. الخير كان كثيرا ولكن أولاد الحرام لم يرحموا.. كل شيء ضاع فماذا أفعل.. لم أجد إلا هذا الكار.. لم أجد إلا أن أسرق.. السرقة للمحتاج حلال!.. وقال مرتضى ساهما: - العالم كله سرقات.. اللي فوق يسرق اللي تحت.. والشاطر يسرق البليد!..».Show book
رقبة كل من الأم والطفلة الصغيرة مفصولتان تماما عن الجسد، رأس الأم بجانب جسم الابنة، ورأس الابنة بجانب جسم الأم، والسرير أصبح بركة دماء؛ فلا فائدة للعقل، ووداعا للمنطق، وأهلا ومرحبا بالجحيم…!Show book
«لقد خَبرنا الموت يا أستاذ. أنا شخصيًّا استشهدتُ في القادسيّة وأُسرتُ في إيران وبعد سنين وُجدتُ في مصحّة عقليّة. هذه السيّارة الثانية التي أقتنيها بعد احتراق الأولى في انفجار الصدريّة. خرجتُ منها محترقًا. أنا ميّت.. فهل يخاف الميّت من الموت؟!». يعود الصحفي «علي» إلى العراق بعد غياب لأكثر من عشرين سنة. يزور أحد بيوت البغاء في بغداد، تحديدًا بيت «أم صبيح»، ليرصد الحياة السرية التي تجري فيها، ويلتقي بائعات الهوى. هناك يستمع إلى حكاية كل واحدةٍ منهن، بصفته باحثًا اجتماعيًا، ويسعى للكتابة عن ذلك. هكذا بين الزيارات المتكررة لخان الشابندر الذي تديره أم صبيح، يتقصى «علي» عن قرب ما آلت إليه البلاد وناسها ومجتمعها بعدما نهشتها الحروب والعنف والفقر. يتعلق بـ«ضوية» و«هند» اللتان يتعرف عليهن في غرفهن المعتقة بالأنوثة رغم تدنيس الزنا لهما. يدور في عالمهن في جوٍ مليء بالغرائب والخيال، الذي على رأسه «مجر» الرجل الروحاني صاحب دكانة خان الشابندر. «خان الشابندر» رواية اجتماعية سياسية تفوح منها رائحة التراب والأنقاض والحجارة. يأخذنا فيها الكاتب العراقي «محمد حيّاوي» إلى عوالم مدهشة ليرينا الواقع العراقي البغدادي، وما سبب لها الحكم الشمولي وفيما بعد الاحتلال الأمريكي. كما يسلط الضوء من خلف الضباب على فئة بائعات الهوى المنسية، ويتحدث عن فضائلهن وحيواتهن السابقة الصعبة التي أدّت بهن إلى البغاء. استمع الآن.Show book