Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
جيران السيد - cover

جيران السيد

يونس سبع

Publisher: المصرية السودانية الإماراتية للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

جيران السيد: رواية تُغوص في أعماق النفس البشرية، تنسج خيوط العلاقات المعقدة بين الأفراد في مجتمع ريفي مصري. من خلال شخصيات متعددة الأبعاد، تتعرض الرواية لصراعات الحب، الخيانة، الطموح، والصراع بين التقاليد والرغبات الشخصية. ببراعة سردية، يقدم الكاتب علي عيسي لوحة درامية مليئة بالمشاعر الجياشة والمفاجآت، حيث تتداخل الأقدار وتتصادم الأحلام مع الواقع القاسي. رحلة إنسانية تمس القلب وتترك القارئ يتأمل في ثنايا الحياة ودهاليزها المظلمة والمضيئة
Available since: 05/30/2025.
Print length: 146 pages.

Other books that might interest you

  • عائلة بلعام - cover

    عائلة بلعام

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    يعود حسين الغرباوي من أمريكا محاولاً كشف أسرار تركة جده "الغرباوي الكبير" غير أن القدر يسوقه إلى سر ملعون لم يتخيل أن يقابله في حياته، الجد الغرباوي الكبير ترك في بيته بمصر الجديدة لعنة عائلة بلعام، حيث حاول الجد تحضير "بلعام" وهو من أقوى الشياطين المعروفين من أبناء إبليس، المارد "بلعام" يتلبس روح الغرباوي الجد، وتحتل عائلة بلعام منزل الغرباوي، وتنتقم من كل بشري تحط قدماه أرض الشقة المغلقة بمصر الجديدة .. يواجه حسين كل ذلك ويسعى للخروج سالماً بتركة جده، ولكن هل يستطيع أحد مواجهة عائلة بلعام!
    Show book
  • قصر الخطايا - cover

    قصر الخطايا

    ياسمين علي حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    مقتطفات من ثمان حيوات يسرد فيها الكاتب "محمود سمير" خطايا الأجداد التي يتوارثها الأحفاد بالتابعية حتى يجدوا أنفسهم أمام اختيار واحد لينجوا من ذلك القصر الملعون...إلا أن الحكاية لا تقف عند هذا الحد لكنها تتطور بإيقاع سريع الوتيرة لتتركنا مع الكثير من التوقعات والتساؤلات حول أرث الخطايا، ثم يعرض الكاتب بأسلوب غاية في التشويق قصص الأجداد وكيف توارثوا القصر واحد تلو الأخر حتى ينتهي الأمر باجتماع الأحفاد في ليلة عاصفة بعد سنين طويلة...
    Show book
  • أنت - فليبدأ العبث - cover

    أنت - فليبدأ العبث

    محمد العربي

    • 0
    • 0
    • 0
    أجل أنا أحدثك أنت .. بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين .. حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا .. كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل .. رواية عني .. و عما حولك .. و عنك أنت .. سؤالي إليك الأن يا صديقي .. ماذا تريد أكثر من هذا ؟. " حازم كتخدا"
    Show book
  • رحلة في مدى النسيان - cover

    رحلة في مدى النسيان

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    أصدقاء رائعون.. روح حرة.. صخب محبب.. وشغف لا حدود له؛ كل ذلك كان يشكل حياة "حسن" منذ سنوات طويلة.. لكنه تاه منه ودهسته الحياة بلا رحمة.. حتى جاءته هدية في عيد ميلاده الأربعين، لتعيده إلى هناك.. لم يكن يعرف من المرسل، ولا يعرف كم الأحداث التي كانت في انتظاره بعد هذه الهدية..
    Show book
  • تقرير إلى غريكو - cover

    تقرير إلى غريكو

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    "تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية".
    
    ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره.
    Show book
  • لاتتركونى هنا وحدى - cover

    لاتتركونى هنا وحدى

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    «وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!.. وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا.. ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت: - نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ.. وحملتها نعيمة وخضرة!..».
    Show book