Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
لهجة أهل مكة - cover

لهجة أهل مكة

ابن قيم الجوزية

Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هدفي الأول وراء هذا الكتاب هو محاولة تسجيل سيرة تراثية تاريخية لمكة المكرمة, من خلال لهجتها وثقافتها المحلية.

وهدفي الثاني, هو تعريف الجيل الحالي, وما يلحق بعده من أجيال, ليس فقط بمسرد قاموسي, وأحيانا موسوعي, لمفردات "مكاوية" استذكرتها فجمعتها ورتبتها ألفبائيا, تيسيرا للوصول إليها, ولكن, إضافة إلى السرد, فإني شفعت كل لفظة بمعناها الحرفي المباشر, ثم الحقت ذلك في كثير من الأحيان, بتوضيح.. شمل:

1- أصل اللفظة, حسب فهمي واطلاعي.

2- تصريف اللفظة, كلما رأيت لذلك مغزى خاصا.

3- ما يشبه اللفظة, أو ما يعادلها في لهجة أخرى, كاللهجة الخليجية-البحرينية, مثلا- أو المصرية أو الشامية, أو في اللغة الفارسية أو العبرية وكذلك في الفرنسية أو الإنجليزية.

4- مرادفات أو مضادات الللفظة, كلما ناسب.

5- سياق استعمال اللفظة, وخاصة حينما يختلف لمعنى جذريا من سياق إلى سياق.

6- سرد "مثل شعبي" كلما ناسب ولزم -لزيادة تبيان المعنى أو لتوضيح السياق.

(ولكني أود أن أذكر أن سرد الأمثلة الشعبية هنا "هدف مساعد")
Available since: 01/11/2025.
Print length: 184 pages.

Other books that might interest you

  • الحاسة السادسة - cover

    الحاسة السادسة

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    عرفت دائرة المعارف (جلوب) "الكشف أنه قوة يعتقد العامة بوجودها عند بعض الناس، ويستطيعون بها أن يبصروا في الظلام، وأن يصفوا أشياء لا يرونها بأعينهم، ولكن الناس يظنون أنهم يدركونها، وأن في استطاعتهم أيضا أن يصفوا الأشياء التي يحجبها عن أبصارهم أية مادة معتمة كصندوق مثلا ".
    وأنت مع ذلك لا تعدم أن تجد في كل وقت بين من يدعونهم (المحنكين من رجال العلم) من يسخرون من فكرة كهذه. فلو أن شخصا جاء قبل سنة 1895 وادعى أن الأيام ستمكن الإنسان من مشاهدة العظام الدفينه في أي جسم حي، بل ستمكنه من أن يرى بعينه المجردة كيف يؤدي القلب النابض وظيفته، لما كان الجواب إلا الازدراء والحكم بأن قوله هذا "سفسطة لا يقبلها العقل". وأنت تعلم فضلا عن ذلك أن العثور على الأشعة السينية المعروفة لم يكن إلا وليد الصدفة. ذلك أنه بينما كان الأستاذ رونتجن عاكفا على إجراء بحوث في ناحية أخرى، أدهشه أن يرى هذه الأشعة تظهر له، وتكون نتيجة ثانوية للتجربة التي كان يجريها. ومعنى هذا أن الكشف عن هذه الأشعة التي تخترق المادة قد كان وليد الصدفة المحضة، مثله في ذلك مثل راكب الدراجة إذا اصطدم في أثناء جولته بعصفور صغير.
    Show book
  • العلاج النفساني قديمًا وحديثًا - cover

    العلاج النفساني قديمًا وحديثًا

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    توجهت أَذهان القدماء والمحدثين من الأَطباء إِلى دراسة أَمراض الجسم، ومعرفة أَسبابها، ووسائل علاجها فأَجادوا في ذلك وأَفادوا. ولم يشغلهم ذلك عن البحث في أَمراض العقل، وتعرف وسائل علاجها، فأَصابوا حينًا وأخطأوا حينًا؛ ذلك لأَن العقل البشري تكتنفه الأَسرار، وتحيط به المعميات، وتقف في سبيل تعرف أَسراره العقبات وتكثر الزلات.
    ولا غرو فهم يُحاولون إِدراك أَسرار الروح، والروح من أَمر الله، الذي يعلم السر وأَخفى. ومع ذلك فقد هدتهم تجاربهم، وأَلهمهم ملهم الحكمة والهادي إِلى الصواب، فعَرِفوا كثيرًا من أَسرار النفس، وأَلموا بوسائل علمية لا يُستهان بها لعلاج أَمراضها وعيوبها، وقد وفقوا في ذلك أَو كادوا.
    Show book
  • الأورجانون العربى للمستقبل - cover

    الأورجانون العربى للمستقبل

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    تُرى ما الأورجانون؟.. الاسم قد يثير الدهشة لغرابته وجدّته!.. ولكن المؤلف قدم لنا تعريفًا له في هذا الكتاب، فهو من حيث اللفظ يعني الآلة أو الأداة، ومن حيث المعنى يتمثل في أُسس وآليات يمكن أن نستخدمها لتغيير نمط تفكيرنا من النمط التقليدي الجامد إلى النمط المتجدد القادر على التفاعل مع كل جديد، سواء كان من حيث مناهج التفكير، أو من حيث أدوات الحياة والسلوك فيها.    وأوضح المؤلف كذلك أننا إزاء مشكلات العصر وصـراعاته، أحوج ما نكون إلى ما يشبه الأورجانون؛ أي الوسيلة التي ترسم لنا خارطة طريق للتفاعل مع تحديات الواقع وأزماته، وتوجهنا إلى الكيفية التي نعمل بها - ونتعامل - لتحقيق المستقبل الأفضل.    إن الماضي - ببساطة - مضى ولن يعود، والحاضر مآله إلى أن يكون ماضيًّا؛ ومن ثمّ فعلينا أن نجتهد للتأمل في المستقبل والتخطيط لما سنفعله فيه بفكر متفتح وعقل مستنير، واثق من نفسه، من قدرته على تحقيق الإبداع في كل مجالات الحياة الإنسانية.    إن الكتاب يكشف حقيقة تخاذل علماء العرب والمسلمين، حينما وقعوا تحت تأثير وهم التفوق الغربي علميًّا، ويشير إلى ضرورة التخلص من هذا الإحساس الزائف؛ لأن العلم في مختلف فروعه إرث بشري، شارك في صنعه كل البشر.    لعل السؤال المهم الآن - والضاغط على كل عصب - هو: ألم يحن الوقت بعد لبزوغ فجر نهضة جديدة وحقيقية، رغم أننا نحاول البحث عنها منذ أكثر من مائتي عام؟!.. وكيف نواجه التقدم الغربي؟! هذا ما سوف نعرفه ونستبينه بين دفتي هذا الكتاب الممتع.. والمفيد أيضًا!
    Show book
  • Set El Dar - Short social story - cover

    Set El Dar - Short social story

    Ahmed Oushi

    • 0
    • 0
    • 0
    See how the Egyptian peasant woman creates a new story every moment of her day - women are a crown on our Egyptian heritage.
    Show book
  • Ordinary Girl - Short social story - cover

    Ordinary Girl - Short social story

    Dr Hossam Sabry

    • 0
    • 0
    • 0
    "A girl who has lost the ability to move experiences conflicting feelings between a mother who surrounds her with compassion, and an aunt who sees her with completely different eyes. But how can the aunt's words and actions change the course of her life? And what truth will she discover about herself and the meaning of strength?"
    Show book
  • الحضارة اليمنية - الجزء الثاني - cover

    الحضارة اليمنية - الجزء الثاني

    صفي الرحمن المباركفوري

    • 0
    • 0
    • 0
    في كتابه الحضارة اليمنية خزعل الماجدي يؤكد أن هذه الحضارة استطاعت ترويض بيئتها الجغرافية والمناخية لصالح بناء قاعدةٍ زراعية متقدمة رغم تذبذب أمطارها الموسمية وعدم وجود أنهارٍ فيها، وقد دفع ذلك بها نحو الإبتكار العبقري لبناء السدود العظيمة والصهاريج والأحواض الصخرية، ثم التحكم بسيول الطمي والأمطار وخلق بيئة زراعية خصبة تكفّلت بتوفير معظم غذاء أهلها طيلة زمن تلك الحضارة. ثم منحت أرضها، دون بقاع العالم كلّه، مصادر البخور واللُبان واللادن والمرّ والعطور والتوابل، فصارت اليمن مركز العالم التجاريّ بها ، ومنحها هذا المنجز فرصة التلاقح مع حضارات وشعوب العالم. هذا الجزء الأول من الحضارة اليمنية يصفُ ويحلّل ويناقشُ بثمانية فصولٍ مزودة بالمراجع والجداول والصور، سبعة منها مخصصة لعناصر هذه الحضارة وهي العناصر (الجغرافية، التاريخية، السياسية، القانونية، العسكرية، المدنية، الإقتصادية)، ويقدّم لها بفصلٍ تمهيديّ هو عبارة عن مدخلٍ لليمن والتعريف به وبمراجع الدراسات الخاصة به، والعلماء الذين عملوا على تنقيب آثاره وتدوين وقراءة نقوشه المكتوبة. وسيتناول الجزء الثاني بقية عناصر هذه الحضارة مع فصلٍ ختاميّ لمعايرتها والحكم عليها وعلى منجزاتها. في الجزء الثاني من كتاب الحضارة اليمنية يستكمل صورة هذه الحضارة بتسعة فصولٍ جديدة، بعد الفصول الثمانية للجزء الأول، حيث يصفُ ويناقشُ ويحللُ ثمانية عناصر من حضارتها هي العناصر (الفكرية، الإجتماعية، النفسية، المادية، الدينية، العلمية، الفنية،الأخلاقية) ويختتمها بفصلٍ خاصٍ بتقييمها وذكر منجزاتها المتفردة. وبذلك نكون قد قدّمنا، في الجزئين، كامل عناصر الحضارة التي درجنا على تقديمها في كتبنا عن الحضارات كلّها. ولابد من القول أن الإنسان اليمنيّ صنع حضارة عظيمة واستطاع أن يقدّم، في سبيكة واحدة متقنة السبك، الكثير من المتوازيات أو المتناقضات التي جمعها بعبقريةٍ نادرة، فهي حضارة خضراء بين الصحارى والبحار، وبين الممالك والقبائل، وبين المدن والقرى، وبين العبادات القديمة والتوحيدية، وبين الزراعة والتجارة، وبين التوق لتوسيع نفوذها والإنكماش على ذاتها، حضارة سادها توتّرٌ خلاّقٌ أنتج، في جدله ، حلولاً جديدة تنمُّ عن عبقريةِ شعبها وقدرته على التكيّف والإبتكار.
    Show book