أمس لا يعود
الله عزوجل
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
يضم هذا الكتاب بين دفتية مجموعة فريدة من القصص القصيرة التي تجمع أعمال كتّاب هنود متميزين من مختلف المدارس الأدبية، التي تحتضن في طياتها مرآة تعكس حياة وثقافة شعب يعج بالتناقضات والتنوع. تتشابك الأحداث في القصص بين الألم والأمل، كل قصة في هذا الكتاب تعد بمثابة نافذة تطل منها على النسيج الاجتماعي والثقافي الهندي، تلك البانوراما الفسيفسائية التي تبرز فيها ملامح الاحتفالات التقليدية، وحضور الأسطورة، إلى جاب الصراعات الداخلية في سعي الشخصيات نحو تحقيق الذات. تتنوع القصص بين الدراما العائلية والقصص الرومانسية التي تتغنى بالجمال الأخاذ للطبيعة والعواطف الإنسانية، مما يوفر للقارئ رحلة عبر أرواح وعقول شخصياتها. "نسائم الزعفران" دعوة إلى التأمل لاكتشاف غنى وتعقيد الحياة في هذا الجزء الساحر من العالم.Show book
يعتبر ليو تولستوي، الأديب الروسي، المولود في 28 أغسطس عام 1828 م، أحد أعظم الروائيين والفلاسفة على مرّ العصور، وكان من روّاد مدرسة "الخيال الواقعي"، حيث تميز بقدرته الفائقة على الغوص داخل النفس البشرية، والتعبير عن عواطفها ومخاوفها، وقد ضمّن أفكاره الفلسفية في قصصه ورواياته، التي تُرجمت إلى العديد من اللغات، ولا زالت تلقى رواجًا حتى الآن، منها: "الحرب والسلام"، "آنا كارنينا"، "البعث"، وغيرها من الأعمال التي أثرت مكتبة الأدب العالمي. ويقدم هذا الكتاب سيرة مختصرة لحياة تولستوي، ووصف معيشته، وآدابه، وفلسفته، وآرائه الدينية، وردود رجال الدين عليها، وقد قسم الكاتب فلسفته إلى ثلاثة أقسام: من حيث الدين، ومن حيث الاجتماع، ومن حيث الفنون؛ أي الفلسفة الدينية والاجتماعية والفنية، واعتبرها كلها فروع لشجرة واحدة مبنية على قاعدتين؛ "الأولى: أحبوا بعضكم بعضًا في كل شئونكم، والثانية: لا تقاوموا الشر بالشر فإن الشر لا يقتله إلا الخير".Show book
تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيينShow book
الناقد آخر الأمر أديب بأدقِّ معاني الكلمة، والنقد آخر الأمر أدب بأصح معاني الكلمة أيضًا، وربما أتيحت للناقد مزايا لا تُتاح للأديب المنشئ، فالناقد مرآة لقرائه كالأديب، والقراء مرآة للناقد كما أنهم مرآة للأديب أيضًا، ولكن الناقد مرآة صافية واضحة جليَّة كأحسن ما يكون الصفاء والوضوح والجلاء، وهذه المرآة تعكس صورة الأديب نفسه كما تعكس صورة القارئ، وكما تعكس صورة الناقد؛ فالصفحة من النقد الخليق بهذا الاسم مجتمع من الصور لهذه النفسيات الثلاث، نفسية المنشئ المؤثِّر، ونفسية القارئ المتأثر، ونفسية الناقد الذي يقضي بينهما بالعدل، ويَزِنُ أمرهما بالقسطاس. طه حسينShow book
«لسنوات عديدة.. شعب فرنسا الصغير استطاع أن ينحني دومًا داخل هذه الكنيسة المقامة الآن، تُرى ماذا يحبون فيها، هل هو الحب، أم الأبحاث، أم الحاجات الروحية البالغة الضمور؟.. أم هي الخشية؟ الخشية من الله، والخشية من رجال الدين؟ والتخوف المألوف من المصير المحتوم؟». سلسلة «روايات جائزة نوبل» إطلالة على أهم الروايات التي حصل كتّابها على جائزة نوبل فرع الآداب، لما تحمله هذه الروايات من إبداع ينقل القارئ إلى عالم آخر مليء بثقافات وتجارب مختلفة لتنوع اللغات المترجم منها الروايات، مع اختيار دقيق للمترجمين الأفذاذ، وتقديم مقدمات وافية عن المؤلفين والروايات؛ لنثري عالمنا الأدبي العربي بهذه الثقافة الرافدة؛ وليطلع الشباب والكبار على أهم أعمال هذا الأدب المترجم إلى العربية.Show book
يرفع الموظف بوزارة الصحة "أنيس زكي" مذكرة للمدير العام، ثم يتبين أنه كتبها بقلم فارغ من الحبر في حالة غيابه عن الوعي، فيُخصم منه يومان ويعود للعوامة المطلة على النيل التي يستأجرها أصدقاؤه للسهر كل مساء في تدخين الحشيش والسخرية من جميع المبادئ. غير أن هذه المجموعة من المثقفين العدميين تتعرض لهزة حين تقتحم عالمهم "سمارة"، الصحفية الشابة التي تواجههم بانحلالهم وتهافت أفكارهم، قبل أن تقع الكارثة التي تقلب عالم العوامة رأسًا على عقب. نُشرت الرواية عام 1966 وأثارت جدلًا سياسيًّا كبيرًا، ثم اعتُبرت رؤية استباقية لهزيمة 1967 التي تلت صدورها بفترة وجيزة، وانتقلت لشاشة السينما عام 1971.Show book