فؤاد عذبه الهوى
الكسندر دوما
Publisher: Tafaseel for Publishing
Summary
إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوى
Publisher: Tafaseel for Publishing
إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوى
تخيل وأنت جالسٌ في بيتك بين أسرتك وأحبّتك تستمتع بالأجواء الشتائية وتُغرَم بفصلك المفضَّل وتقرأ رواياتك الخيالية أنْ ينقلبَ كل شيء رأساً على عقب لمجرّد أنك أشعلت مدفأة الحطب! فتكتشف بسببها أن الشتاء ليس مسالماً وأن حياتك التي تفتخر بشفافيتها وصدقها ليست كما تظنّها! فماذا يمكن يحدث إذا عادت لأذهاننا تلك الشتاءات التي خرجت من الذاكرة واستيقظت مشاعرُ وأحداثٌ قد طمرَها النسيان وأسكتَ صوتَها؟ رواية ستبدو حكايةً عن شخص، لكنها أكثر من ذلك.Show book
يزور "سلمان" المدن الميتة لينجز عنها فيلماً توثيقياً، تلك المدن التي كانت رمزاً للحضارات القديمة، قبل أن تصبح مدن الأعمدة المحطمة وبقايا الحجر. ولكنه يجد هناك، في بيت واحد من كبار المدينة، لوحة لغزال جريح، تحمل توقيع أمه "فاطمة". ولا يلبث أن يقدم له صاحب البيت سيناريوهات محتملة لفيلمه، كلها تدور حول "فاطمة" فيجد نفسه وقد دخل عالماً سحرياً ومتاهة محيرة وهو يتلصص على الوجوه الخفية لأمه، مدركاً أنهلم يكن يعرف إلا وجهاً واحداً لها. في روايته هذه يتلاعب خيري الذهبي بالأزمنة، وبتعدد الأصوات، ليكتب عن المدن الميتة، وعن فاطمة بمراياها المتعددة، فمن هي؟ وما هي حقيقتها؟ وما سر التمني؟ "لو لم يكن اسمها فاطمة"؟Show book
الكاتبة سمية الصليحي أهدت كتابها " إلى تلك الأرواح التي تَضِجُّ بالحياة و تُخفي بداخِلِها الكثيّر من الأحلام و الأمنيات " .في إحدى المقالات تشبه الكاتبة مدينتها بالزهرة قائلة: تذبلُ الزَّهْرُ حين تشتدُّ العاصفة وتتساقطُ اوراقها عند الرياح الشديدة فيفسد عطرها مع الأجواءِ القاسية ، لكنها تظلٌّ زَهْرَة بالرغم من ذُبُولِها ، كذلك مدينتي أهلكتها عاصفةُ الحرب و استنزفت قُوَاهَا وتساقطَ أبنائُها ، تمادت أَيْدي الْبَاطِل ، لَم يدعوا فيها شيئًا جميلاً إلا دمْروه ، بعد أن نشأوا وترعرعوا على أراضِها و شرِبُ من مائها و أكلوا من خيّراتها فكيف لَهُم أن يتخلّوا عنها ؟! ، قسوا عليها بسواد افعالهم ، فزال من جمالها شيئًا فشيئًا و خف بريقُها ، لكنها لاتزال تحافظ على روعتها إنها زَهْرَةُ المدائن . و في مقالة أخرى بعنوان مدينتي تقول الكاتبة : يا من تربعتِ على عرش قلبي وسكنتي جوارحي وسار حُبّكِ مسرى الدم في شرياني و استوطن في فؤادي ، يا من ترعرعتُ على أرضك و تربيتُ فيها ، فكُنتِ لي دفئًا كأمٍ حنونةً على طفلها ، فمن ماؤك العذب استقيت ؛ لأكون متميزة أني أحمل هويتك في دمي فأنتمي أليكِ بقلبي ووجداني ، أعشق غبار ترّبتكِ يا جميلتي ، تشتاقُ لكِ عيناي كلّما أمعنتُ النظر اليكِ ، لجمالكِ تعزف الألحان، لروعتكِ تدون الأشعار ، إن الألسن لتعجز عن التعبير والكلمات عن الوصف وحبر قلمي يجف خجلاً لتقصيره في الوفاء بحقك . وتختم كتابها " أحّرف تنْسِجُ كلمات خُطّت من أبجديّات الحياة ، ينهلُ طيورُ الشّوقِ من رحيّقها و يفوح عَبَق شداها بين طيّات الذاكرة ."Show book
"زَيدٌ و دَليلَة... يَلتَقِيان في صُدفَةٍ تَحمِلُ كُلَّ مَعاني الغَرابَةِ والدَّهشَةِ في القاهِرَة. انفجاراتٌ إرهابِيَّةٌ تَعصِفُ بالقارَّةِ العَجوزِ! لَكَ أَنْ تَتخيَّلَ كَيفَ يَستَطيعُ الإِنسانُ أَنْ يَتَلقَّى تَعليمَه الجامِعيَّ في ""أبو غريب""؟ تِلكَ الَّتي مَلَأت أخبارُها الدُّنيا وشَغَلَت النَّاسَ عَقِبَ اجتياحِ الأمريكانِ بَغدادَ! ولكنْ، هل تَدورُ أَحداثُ الرُّوايَةِ ما بينَ مِصرَ، العراقِ وأوروبَّا فَقَط؟! ومَن هو ثَورُ قُرَيش بالأساس؟ هل هو سَليلُ بُرجِ الثَّور؟ وماذا يَقصِدُ الكاتِبُ بِقُرَيش؟ ويبقَى السُّؤالُ الأَهَمُّ: متى التقى زَيدٌ دَليلَةَ في حَقيقَةِ الأَمر؟ "Show book
نور عالِمُ آثارٍ يُقيم في مخيَّمٍ في رام الله. ذات يوم، يجد هويَّةً زرقاء في جيب معطفٍ قديم، فيرتدي قناع المُحتلّ في محاولةٍ لفهم مفردات العقل الصهيونيّ. في تحوُّلِ "نور" إلى "أور"، وفي انضمامه إلى بعثة تنقيبِ إحدى المستوطنات، تتجلَّى فلسطين المطمورة تحت التربة بكلِّ تاريخها. وفي المسافة الفاصلة بين نور وأور، بين نور وحبّه الجديد، بين الهويَّة الزرقاء والتصريح، بين السرديَّة الأصليَّة المهمَّشة والسرديَّة المختلقة السائدة، هل سينجح نور في إلقاء القناع والقضاء على أور، علَّه يصل إلى النور؟Show book
تدور قصة الرواية حول كاترين "فلورنس بو" فتاة فتية في سن المراهقة تبدو قوية البنية جميلة زوجها أهلها من ابن رجل ثري يمتلك أحد المناجم في متسنسك، وكان يكبرها بسنوات. يبدأ الفيلم من المكان الذي تعلن فيه المرأة زوجة أمام الجميع كانت ترتدي فستان زفاف أنيق والقس يجري مراسيم القران. كانت تواجه الموقف بلا مبالاة غريبة بينما نشعر من خلال ملامح وجهها بأن هناك الكثير من الأفكار تضطرم في عقلها بشكل متلاحق في ليلة الزفاف تدخل خادمتها آنا (ناعومي أكاي) معها الغرفة تخلع عنها ثوب الزفاف تمشط لها شعرها الطويل وتلبسها عباءة بيضاء تغمر كل جسدها ليدخل الزوج ألكسندر "بول هيلتون" بعد خروج الخادمة.. يضع الزوج تعليمات محددة لا خروج من القصر فتجيبه أكره الوحدة لا فتح للنوافذ تجيبة أعشق الهواء الطلق تدثري بأغطية ثقيلة فالبرد هنا شديد ترد لا أبرد."Show book