Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
التابع - cover

التابع

عبد العزيز عبد الغني ابراهيم

Publisher: Al Rewaq Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

دروس الجدّ حاصرته ما إن فتح عينيه، فجعلت لحياته حدودًا واضحة. وفي اللحظات التي يملأه الشكّ فيها ويغيب عنه اليقين؛ كان يتذكّر بندقية الجدّ المعلّقة في غرفته، فيشعر بالأمان. كان يتشبّث بحياته الوادعة، وهو يتأمل بحسرة زجاج النافذة التي يطلّ منها على العالم، نفسه تشتاق للخروج، إلا أنه يدرك المخاطر التي تنتظر. وحدها هي لم ترضَ بهذا وحاولت سحبه لما وراء العالم المعتاد، لكنّ التمرد ثمنه غالٍ، وهو لم يكن مستعدًا لدفعه.
Available since: 07/15/2024.
Print length: 224 pages.

Other books that might interest you

  • العراة - cover

    العراة

    إيهاب حمارنة

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية العراة الصادرة عن دار ريشة للنشر والتوزيع، للكاتب الكبير إبراهيم عيسى، تقديم الناقد الكبير رجاء النقاش، دراسة إدوار الخراط.
    "«العراة» رواية رمزية فلسفية قصيرة، ، كتبها إبراهيم عيسى سنة 90 وكان عمره وقتها 25 عاما، واحتفى بها الوسط الأدبي حد أن قدمها الناقد الكبير رجاء النقاش، وكتب عنها الأديب والناقد الكبير إدوار الخراط دراسة نقدية تحليلية نشرت في مجلة إبداع عدد مارس 1992 وضمنا هذه الدراسة في الإصدار الجديد للرواية".
    
    ومقدمة الناقد الكبير رجاء النقاش للرواية:
    «هذه الرواية لـ«إبراهيم عيسى» هي تعبير صادق جميل عن الخروج من عالم «البراءة» الذي تبدو فيه الدنيا مصدرًا للدهشة، إلى عالم «الخبرة» وهو عالم المعرفة بالحياة والناس، وفي هذا العالم الجديد لا تكون الدهشة هي رد الفعل، بل «الصدمة» الناتجة عن الصراع بين الإنسان البريء الحالم والواقع الصعب المليء بالأشواك، من أجل الوصول إلى معاهدة صلح مع الحياة. والفنان المبدع في هذه الرواية لم يصل إلى هذه المعاهدة المنشودة، وهو لن يصل إليها إلا إذا توقف قلمه عن الكتابة وتوقف قلبه عن النبض، لأن الفنان الذي يتصالح مع الحياة صلحًا كاملًا لا يستطيع أن يقدم للناس شيئًا، لأن الفن هو ثمرة الغضب والخصومة والاعتراض والحلم بمدينة فاضلة لا يحققها الواقع القائم بصورة كاملة».
    Show book
  • جريمة الرجل الذي ابتسم - سلسلة كبير المفتشين "كيرت فالاندر" - cover

    جريمة الرجل الذي ابتسم - سلسلة...

    آمال حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    تبدأ "جريمة الرجل الذي ابتسم" بكبير المفتشين "كيرت فالاندر" وهو يعاني من أزمة شخصية ومهنية بعد أن قتل مجرمًا هاربًا أثناء مطاردته؛ بعدها، قرر أن يترك العمل في قوة شرطة "يستاد" إلى الأبد. في ذلك الوقت ، قُتل صديق له كان قد طلب من "فالاندر" أن يحقق في وفاة والده والذي يظن أنه قد قُتِل. يعود "فالاندر" إلى الشرطة، وتعاونه "آن بريت"، وهي أول محققة امراة في القسم، في محاولة اختراق الواجهة "المبتسمة" للمشتبه به الرئيسي، وهو رجل أعمال ثري متعدد الجنسيات. لكن بمجرد أن يقترب من كشف الحقيقة، يواجه "فالاندر" التهديدات الغامضة نفسها المسؤولة عن قتل صديقه ووالده.
    Show book
  • كسر تعادل - cover

    كسر تعادل

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    كسر تعادل، جناية رقم ١١، للكاتبة الكبيرة "رحاب فكري"، وإصدار فريق عمل أوديوهـــات...لغز جريمة جديد يحاول أن يسبر اغوارها المحققون الثلاثة، فهل ينجحون هذه المرة؟!
    Show book
  • السيقان الطويلة - cover

    السيقان الطويلة

    رؤى الصغير

    • 0
    • 0
    • 0
    السيقان الطويلة:
    كل شيء بدأ برسالة من الأب... وانتهى بفتى يُلقى من باخرة في قلب الليل.
    لم يكن "تاد" يتخيّل أن عطلة قصيرة مع والده ستتحول إلى رحلة نجاة محفوفة بالمطاردة والخطر بعد أن سُرق منه كل شيء، وألقي به في النهر، يجد نفسه تائهًا في أرض لا يعرفها، مطاردًا من عصابة غامضة، دون سند سوى إرادته، ورفقة مؤقتة جمعتهم المصادفة وربطهم المصير.
    رواية تنبض بالحركة والتشويق، تبحر بك في مجرى من المغامرات والقلق والدهشة، وتكشف كيف يمكن لطفل أن يتحوّل إلى رجل، فقط حين يُجبر على النجاة.
    Show book
  • المواطن فانيك - ثلاث مسرحيات من فصل واحد - cover

    المواطن فانيك - ثلاث مسرحيات من...

    ليزا ستورج

    • 0
    • 0
    • 0
    في عام 1974 سعى الأديب المسرحي فاتسلاف هافل للحصول على ختم في بطاقة هويته يحول دون أن يتهمه أمن الدولة في نظام الرئيس الحاكم في ذلك الوقت "جوستاف هوزاك" بأنه عاطل. لم يستطع عرض مسرحياته منذ اندلاع "ربيع براغ" حتى لا يتعرض للسجن، كونه شخص ليس لديه ما يثبت مصدر دخله. تجاوز هافل هذه العقبة بأن عثر على وظيفة عامل مساعد في مصنع للبيرة في مدينة "تروتنوفا" التشيكية. كان عمره وقتها سبع وثلاثون عاماً. كانت وظيفته نقل صناديق البيرة في مستودع المصنع. كان يتلقى عن هذا العمل 1700 كرون تشيكي شهرياً. لكن العائد الحقيقي تمثل في اكتسابه خبرات جديدة واتباعه طريقة جديدة في الكتابة. كتب هافل نفسه فيما بعد عن هذا الأمر وقال إن بداية السبعينات كان بمثابة أزمة إبداع بالنسبة له. كتب في تلك الفترة مسرحية "المتآمرون"، وكان يقارنها بـ "اللحم المشوي الذي نسي أن يسحبه من الفرن حتى تفحم تماماً"، وأضاف: "ليس من قبيل المصادفة أن أكتب تعليقاً على 'المتآمرون' من خمسين صفحة، شرحت فيه بشكل مفصل كل أغراضهم ونواياهم". لقد بعث عمله في وظيفة عامل مساعد فيه من جديد خبرة الحياة "مع الطبقة السفلى" التي عاشها في الخمسينات، تلك الخبرة الهامة، لأنه رأى هناك "الأبعاد العبثية والشاذة والحقيقية للحياة". هذه الخبرة من مصنع البيرة ألهمته ليكتب واحدة من أفضل المسرحيات "المقابلة"، إن لم تكن أفضلها على الإطلاق.
    Show book
  • جنازة الملائكة - cover

    جنازة الملائكة

    وائل رداد

    • 0
    • 0
    • 0
    في فلسطين تغدو مثل تلك الحكايات التي تروي البطولات وقائع يا صاحبي...
    فالنمر الذي دافع بضراوةٍ عن عرينه ومات دونه فأصبح النّاس يرون شبحهه يتجوَّل في الأرجاء كلَّ ليلة...حقيقة
    وأولئكَ الأطفال الذين يخطفهم اليهود ويمزجون دمهم بالزعفران ثمَّ يصنعون منه فطائر العيد حقيقةٌ أيضًا..
    إنَّها الأرض المحتلة مسرح كلّ الحكايات..وهذه الحكاية أيضًا التي تدور بجوٍّ من الفنتازيا والخيال الممزوج بالرّعب والبطولة ودم الشهداء، تركيبةٌ فريدة ومغايرة لأحداث يخوضها بعض الفتية لإنقاذ فتاةٍ اختطفها اليهود لممارسة طقوسهم وشعائرهم، فما الأهوال التي ستقابلهم في هذه الرحلة؟ وهل سيصلون إليها قبل أن يُصفّى دمها قطرةً قطرة؟!
    'جنازة الملائكة' تجربةٌ مغايرة وفريدة من نوعها بل هي نقلةٌ نوعية في أدب الرّعب ستجبركَ على تتبّع جميع أعمال الكاتب والتهامها واحدةً تلو الأخرى.
    Show book