Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
في عتمة ضباب - cover

في عتمة ضباب

هدى عبدالمنعم

Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

زادت كثافة الغيم حولك إلى أن أصبح لزجاً هلامياً بالكامل. وانبثق ضوء مبعثر في الهلام . تراه في زجاج ثلجي. أصبح الصوت بلا رائحة، وحتى الألوان فقدت مذاقها. وشعرتَ ببرودة أطرافك. وقشعريرة تسري في جسمك. عندها، انسلختَ أنت منك. ترتفع أنت، وتشعر بابتعادك عن المحيط الخارجي لك، فغدوتَ تحنُّ إليك. وابتعدتَ أزماناً بينك. تنظر وإذا اثنين يحملانك، ويخترقان بك أزماناً في سديم عميق.
1
Available since: 01/11/2025.
Print length: 107 pages.

Other books that might interest you

  • كان يا ما كان - cover

    كان يا ما كان

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصية فريدة تحاكي قصص التراث وتفرض رؤية الكاتب.نماذج واقعية وأبطال تجدهم في حياتك بسهولة.استمع إلى المجموعة القصصية "كان يا ما كان" للكاتب محمد عبد النبيعلى تطبيق كتاب صوتي
    Show book
  • عصافير الرغبة - cover

    عصافير الرغبة

    أنجي وأوبيش, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت الشوارع وحيدة وضبابية وشاحبة، ولم أعرف سببا للشجن الذي انتابني فجأة، وجعل أغنيات قديمة ألفتها ردحًا من الزمان - كلما فقدت حبيبة - تتوارد إلى رأسي، وراودتني رغبة في أن أهشم شيئًا صغيرًا عله يخلصني من إحساس الضحية الذي تلبسني، لكنني كنت سأتألم أكثر بإحساس الجناة، الذين يهشمون المشاعر الصغيرة قبل أن تورق وتزدهر أشجارها
    Show book
  • نساء ونساء! وقصص أخرى - cover

    نساء ونساء! وقصص أخرى

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة قصصية مثيرة للكاتب ألفن جونسون، تضم مجموعة متنوعة من القصص التي تغوص في أعماق العلاقات الإنسانية، خاصةً تلك التي تربط بين النساء من مختلف الأعمار والخلفيات. كل قصة تبرز جانبًا مختلفًا من جوانب الحياة النسائية، مستكشفة الأفراح والتحديات والألم والنجاحات التي تواجهها النساء في حياتهن.
    ويُبرع المؤلف في تصوير الشخصيات بطريقة تجعل القارئ يشعر وكأنه يعرفهن عن كثب، مستخدمًا لغة شاعرية ووصفية تلامس الروح. القصص تتراوح بين السرديات القصيرة التي تكثف تجربة أو مشاعر محددة إلى قصص أطول تتناول التحولات الكبرى في حياة الشخصيات.
    وتتناول القصص قضايا مثل الحب والصداقة، الخيانة، القوة النسائية، والتحرر، مع الغوص أيضًا في الموضوعات الأكثر تعقيدًا مثل الهوية الجندرية والعلاقات الأسرية، بنظرة عميقة وصادقة عن العالم الداخلي للنساء، وتعكس التحديات والإنجازات التي تواجههن في مجتمع يتغير باستمرار.
    Show book
  • لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص - cover

    لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص

    يامن عبدالنور

    • 0
    • 0
    • 0
    يقول إحسان عبد القدوس في بداية هذا الكتاب:-
    'هذه هي أول قصة في قالب مسرحي أجرؤ على نشرها، ربما لأني ولدت في المسرح، من أب وأم من أهل المسرح، وقضيت طفولتي وصباي بين كواليس المسارح، وتركت نشأتي في نفسي نوعاً من الرهبة من الإقدام على أي عمل مسرحي رغم كثرة ما خطر على بالي من صور مسرحية...
    ولا أدري أي نوع من المسرحيات هذه التي أقدمها اليوم... هي هي مسرحية استعراضية، أو فكرية... وهل هي دراما أو كوميدي مضحكة... كل ما أعلمه أن الذي حرك إحساسي بها ليس وضعاً محدداً نعيش فيه، لكنها صورة للتاريخ كله كما يمكن أن يوحي به التاريخ، وإذا كان فيما رسمته من مشاهد بعض الغرابة، فهي لا تصل إلى غرابة مسرحيات بيكيت أو بولسكو أو باقي كتاب المسرح الحديث أو ما يسمى اللامعقول...
    بل لا أدري... هل هذه مسرحية؟!
    (إحسان)
    هذا الكتاب يحوي مسرحيتين قصيرتين هما (لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص) و (الدراجة الحمراء)، والمسرح من الفنون الجميلة التي يمكن قراءتها أو سماعها أو مشاهدتها، تأتي هاتان المسرحيتان بلهجة عامية مصرية وبلغة واقعية مفهومة وسهلة وبسيطة، لكنها في الوقت ذاته مليئة بأفكار فلسفية ومواقف غامضة تثير الخيال والفكر وتمتليء بالرموز الاجتماعية والسياسية التي ترمز لمصر وشعبها والأحداث التي مرت فيها البلاد في وقت صدور المسرحيتين.
    تدور أحدث المسرحية الأولى في كباريه أو نادي ليلي تحت اسم الفردوس الأخضر حيث ترقص فيها راقصة شهيرة جداً اسمها ميمي وتعبر هي نجمة الكباريه والاستعراض والحفل الليلي، وتبدأ المسرحية بمقدم البرامج الذي يصعد على المسرح ليقدم الراقصة ويبدأ في مديحها وذكر ميزاتها ثم ينقلب حواره إلى الحديث عن الزمن والبشر باسلوب فلسفي فكري لكن بسيط وسلس ويستمر هذا الاسلوب خلال بقية المسرحية.
    Show book
  • رنين هاتف لا يسمعه أبي - cover

    رنين هاتف لا يسمعه أبي

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    "أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!".
    ***
    "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه".
    ***
    "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟
    بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا!
    حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي..
    في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!".
    في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!
    Show book
  • فطيرة بالسكر - cover

    فطيرة بالسكر

    يوي هوي

    • 0
    • 0
    • 0
    خرجت من المكان مسرعة.. وركبت سيارتي وانطلقت بها كالمجنونة.. لم أعرف إلى أين أذهب.. عشرات الأسئلة.. انفجرت في البكاء.. هل رآني..؟ هل عرف من أنا..؟ هل كنت أنا المرأة الوحيدة في المكان التي ترتدى بلوزة حمراء؟!
    عدت إلى بيتي وأنا في حالة هلع.. دخلت إلى غرفة نومي وخلعت البلوزة الحمراء وأخفيتها.. كمن يخفي دليل إدانته على ارتكاب جريمة حمقاء..
    Show book