أمس لا يعود
نیما مالکی
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
وحين دقّ الجرس مرّةً أخرى وفُتح بابُ الغرفة الصغيرة، صعد إليَّ صمتُ القاعة، ذلك الصمتُ وذلك الشعورُ الفريد الذي داخلني حين لاحظتُ أنَّ الصحفي كان قد أشاح بعينيه. ولم أنظر باتِّجاه ماري. لم يتح لي الوقت لذلك، لأنَّ الرئيس قال لي إنَّ رأسي سيُقطع في ساحةٍ عامّةٍ باسم الشعب الفرنسي...Show book
هي رواية عن المشاعر وكما خطّت يدُ الكاتب فقال: "المشاعر، ذخيرة الإنسان وسلاحه، إنها الدرع الذي يواجه به الفراغ واللامبالاة، إنها الوجه الحقيقي الذي يواجه به العالم، الحزن، الفرح، الغضب، الكره، الحب وغيرها من الأحاسيس"Show book
ضابط يستقبل رسالة على هاتفه من مجهول، بموقع جريمة حدثت بالقرب منه، ما إن يذهب للموقع ليجد ستة من الرجال يقفون حول جثة في حالة مُريبة، وقبل أن يبلغ القسم بالواقعة يستقبل رسالة أخرى من نفس المصدر يطلب منه هو ومَن معه أن يبقوا في المنزل لمدة ساعتين فقط ويستعدوا لمراسم الحفل الأسود.. هل تظن أن هؤلاء الرجال مُتهمون أم أن هُناك من يتلاعب بهم؟ هل ينجح الضابط في حل اللغز أم أن الحفل له رأي آخر…؟ والسؤال الأخير لك أنت: هل أنت على استعداد أن تكون أحد المدعوين لهذا الحفل؟Show book
دانييل پِناك، هو بلا شك واحد من أشد الحالات الأدبية فرادة في الساحة الأدبية الفرنسية المعاصرة. فإن كان التقسيم العام للكّتّاب يُميّز بين فئة كتّاب التجربة وفئة كتّاب المعرفة، فإن دانييل پِناك يُمثل حالة مُفرَدة، تتنطّع عن كل تصنيف؛ إنه كاتب ينهل في آنٍ من تجربته، ومن معرفته، ويحاول في كلّ عملٍ تقديم توليفة متناسبة بين المصدرين. وهو أيضاً المؤلف الوحيد تقريبًا الذي يُحوّل سيرتَه إلى تخييل، ويُقيم مسرحاً لشخصيات هي عينها الشخصيات المحيطة به في عالمه الواقعي. وهو كذلك المؤلف الذي يبني سيرتَه، لا على المكان، كما يفعل لوكليزيو، ولا على الزمان، كما يفعل موديانو؛ بل يبنيها على التيمات. كل مؤلف جديد هو مناسبة للتفكير في تيمة جديدة، وإضافة قطعة أخرى إلى صرح السيرة. وفي عمله هذا اختار پِناك، أعقد التيمات، تيمة الحلم. ما نسبة الواقع في الحلم؟ وما نسبة الخيال فيما نرويه من أحلام؟ جواب پِناك، ١٠ بالمائة واقع، والباقي خيال، خيال مركّب، ومعقّد، تعقيدَ عالم الأحلام الذي وحدَه يستطيع الجمع بين فيضان النور ودفق المِداد، وبين المخرج فيديريكو فيليني والقدّيس سباستيان.. فوضى عارمة، لكن لابد لها من قانون.. قانون الحالم!Show book
عائد إلى حيفا هي رحلة في عمق الفقد والبحث عن الهوية، يرويها غسان كنفاني بوجع يشق الصمت. يعود سعيد وزوجته صفية إلى مدينتهما حيفا بعد عشرين عامًا من التهجير، ليواجها ذكرى تركت ندبة لا تندمل: طفلهما الرضيع الذي اضطرّا لتركه خلال النكبة. في لقاء مع الماضي الذي تجسد في "دوف"، الابن الذي تبنته عائلة يهودية، تنكشف الهوة بين من حملوا الوطن في قلوبهم ومن عاشوا بلا ذاكرة. بأسلوب يفيض بالرمزية والتأمل، يطرح كنفاني سؤالًا ملحًا: هل الوطن مكان، أم هوية تسكن الروح؟ عائد إلى حيفا ليست مجرد رواية، بل شهادة إنسانية تعكس جرح الفلسطيني العميق، وصراع الهوية التي تواجهها الأجيال بين ذاكرة تُقاوم النسيان وواقع يفرض التغيير.Show book
اخترنا «نظريات القراءة والتلقّي» وسيلةً منهجيّةً من وسائل المنهجيّات النقديّة الحديثة لمقاربة الشعر العُمانيّ الحديث وقراءته، مُمثَّلاً بشاعرٍ نوعيّ مهمّ من شعراء الحداثة العُمانيّة هو «سعيد الصقلاوي»، حيث وجدنا أنّ هذا المنهج النقديّ الحديث هو الأقرب إلى التعاطي مع روح هذه الشعريّة في منطلقات كثيرة من منطلقاتها، واعتمدنا وسيلة خاصّة نقوم فيها باختيار قصائد منتخَبَة من دواوين الشاعر سعيد الصقلاوي، نحسب أنّها الأكثر استجابة لكلّ مفصل من مفاصل بحثنا في الكشف عن جماليات التعبير والتشكيل في الشعرية العُمانية، بما يمكن أن يعطي فكرةً وافيةً عن علاقة النصّ الشعريّ العُمانيّ بالتلقّي انطلاقاً من النظر والمعاينة والرصد والتحليل والتأويل، للوصول إلى مقاربة تؤكّد أنّ طبيعة النصّ الشعريّ هي التي تفرض أحياناً كيفيّة المعالجة النقديّة، على النحو الذي تصل فيه الممارسة النقديّة إلى حلول نوعيّة مناسبة ذات حجاج عالٍ يحيل على كفاءة الوعي النقديّ والشخصيّة النقديّة العاملة في الميدان.Show book