Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
قوس ولا نهاية - cover

قوس ولا نهاية

كريم مسعد

Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

جمعت المؤلفة في هذه المذكرات شتات حرفها وحياتها بين الرياض، وجلاسكو، وبوسطن، وركّزت فيها على الجانب المهني بالدرجة الأولى، وعلى شغفها واهتمامها بمجال الحاسب الآلي وعلومه، بدءًا من شرارة الشغف الأولى في الطفولة، مرورًا بـ "حراج الكمبيوتر" في الرياض، ثم جلاسكو في سكوتلاندا، حيث دراسة الدكتوراه، ثم العودة للرياض، وعملها في مواقع مختلفة، انتهاء ببوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت زمالتها البحثية في جامعة معهد ماستشوتس للتقنية (mit).رحلة حملت دهشة أوائل الأشياء في سماوات الفرح أو في حفر الخيبات العميقة، تصعد وتهبط تكتب هنا وهناك. رحلة كشفت لها الإنسان فيها وفي من حولها، كما تطمح أن تصل حروفها من يقرأ كلماتها هذه، وأن يجد فيها صلة وسلوى، أو عبرة.
Available since: 01/03/2025.
Print length: 375 pages.

Other books that might interest you

  • عصر السريان الذهبي - cover

    عصر السريان الذهبي

    ندى سمير شرف

    • 0
    • 0
    • 0
    في تواريخ البشر القديمة والحديثة لا نجد عصرًا كعصر اشتهر فيه السريان بآثارهم وتصانيفهم وانجازاتهم الطبية والفلسفية والتاريخية في كلتا اللغتين السريانية واليونانية، ثم لقَّنوها العرب، وهؤلاء بدورهم ألقوها إلى الشعوب المجاورة التي استفادت وأفادت؛ فكان ذلك كله من جملة الدواعي إلى النهضة الثقافية المنتشرة الآن شرقًا وغربًا .. هكذا يتضح اتضاحًا جليًّا ما قام به السريان من الخدم الجُلَّى، لا للحضارة فقط بل للعلم والإنسانية معًا.
    مرَّ على الأمة السريانية عصور ذهبية تألَّق فيها سناء فضلها وضياء عزها؛ فرأى المؤلف أن يلتقط طرفًا من أخبارها في تلك الحقب السعيدة ويدوِّنها في كتاب ينقل إلى الخلف مآثر الجدود ومفاخر السلف.
    Show book
  • ذكريات المدرسة - cover

    ذكريات المدرسة

    أحمد عباس

    • 0
    • 0
    • 0
    يتحدث إليكم هذا الكتاب عن الزمن الذي كنا فيه صغاراً، نذهب إلى المدرسة، الزمن الذي نتمنى أن يعود إلينا من جديد، ومن المحال أن يعود..!
    يتحدث إليكم عن الأحلام، وعن الآمال التي كانت تحويها قلوبنا، وعن براءتنا، وعن اليراعات التي كنا نعتقدها نجوماً، لأن عالمنا كان صغيراً وسماءنا كانت خفيضة إلى حد كبير.
    يتحدث إليكم عن تلك الأشياء التي تذكرونها، وإذا كنتم قد نسيتموها فسأساعدكم على تذكرها..
    يتحدث عن تلك الأشياء المفقودة التي تجدونها الآن في أولادكم، وتودون ألا يفقدوها أبداً.. فما أجملها!
    هل قدر لكم أن تعودوا- وأنتم كبار- إلى مدرستكم الابتدائية القديمة ؟
     
    Show book
  • خصام ونقد - cover

    خصام ونقد

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    الأدب في حاجة إلى أن يستقل، وإلى أن يكون حرًّا لا يتملق ولا يترضى ولا يسعى إلى الناس، وإنما يسعى الناس إليه. والأدب بعد هذا كله، ومن أجل هذا كله، في حاجة إلى أن يستأني ويتمهل ويظهر حين يريد أن يظهر لا حين يريده الناس على الظهور. والأدب لا يبغض شيئًا كما يبغض العجلة، ولا يفسده شيء كما يفسده الإسراع … هو متمهل حين يبحث ويستقصي، وحين يشتق مادته ويستخلص معانيه، وهو متمهل مستأنٍ حين يؤلف ما جمع وما استخلص، ويلائم بين أجزائه. وهو متمهل مستأنٍ حين يصوغ هذا كله، ويضفي عليه الصورة التي يجب أن يضفيها عليه، وهو يحب أن يعيد النظر إلى نفسه مرة ومرة ومرات. وهو يريد أن ينظر إلى نفسه في المرآة، فيصلح هنا ويغير هناك، ويزيد في موضع، وينقص في موضع آخر، ويحاول أن يرضى عن نفسه قبل أن يظهر للناس. وليس شيء أشق عليه من أن يرضى عن نفسه؛ لأنه عسير لا يحب المياسرة، ولأنه ينظر دائمًا إلى مُثُل رفيعة، بعيدة المنال لا يكاد يدنو منها حتى تنأى عنه، ولا يكاد يبلغها حتى تفوته. طه حسين
    Show book
  • في الأدب والحياة - cover

    في الأدب والحياة

    ليو تولستوي

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذا الكتاب، تمتزج حِدّة الفكر بصفاء التأمل، ويصبح الأدب جسراً بين أسئلة الحياة ودهشة الإبداع. إنه ساحة يلتقي فيها قابيل بيرون الحائر، والمتنبي المتمرّد، وأبو العلاء الحكيم، وطه حسين الناقد، وديكارت المتسائل، وأناتول فرانس الساخر من أوهام البشر.
    هنا، كل فكرة هي شمعة في ممر طويل، تضيء للحظة قبل أن يبتلعها الظلام، وكل كلمة هي محاولة للإمساك بطيف الحقيقة، حتى لو تلاشى بين الأصابع. نقرأ عن الكدح الإنساني كقدر لا مفر منه، وعن الإيمان والشك كوجهين لعملة واحدة، وعن الإرث الفكري الذي لا يستطيع العقل الانفصال عنه مهما ادعى الحرية.
    الأدب في هذه الصفحات ليس ترفاً جماليًا، بل أداة للحفر في أعمق طبقات الوعي، والبحث عن المعنى وسط فوضى الوجود. إنه يُذكّرنا بأن الأفكار العظيمة ليست اتفاقًا على يقين، بل حوارٌ أبدي بين العقول، وأن قيمة الإنسان تكمن في شجاعته على مواجهة الأسئلة التي لا جواب لها .. هنا، يتجلى الإبداع كصرخة وابتسامة، كإيمان وتمرّد، وكدعوة لأن نوسّع مداركنا حتى نبلغ تخوم المجهول… لا لنهرب منه، بل لنسكنه ونجعله جزءًا من حياتنا.
    Show book
  • ملخص كتاب الأمير: القصة السرية لأمير أثار العالم - القصة السرية للأمير الأكثر إثارة للاهتمام في العالم - cover

    ملخص كتاب الأمير: القصة السرية...

    محمّد ساجد خان

    • 0
    • 0
    • 0
    "ككلِّ شيء في حياتي، أفضل أن أكون محظوظًا فيه على أن أكون ذكيًّا. إنني لا أسعى وراء الأشياء، بل أجد نفسي وسطها وأنطلق من هناك، وبسبب ذلك أعدُّ نفسي دومًا لأي شيء لا يلوح في الأفق. وهذا الاعتقاد يجعلك مستعدًّا لأي شيء يحمله المستقبل، وهو بالذات ما يجعل ملاحظة كولن باول الحكيمة، وهو وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، أمرًا مسلما به، حيث قال:(يُقبل الحظ على الأشخاص المهيئين له)". هذه كلمات الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود وهذه رؤيته للعالم بناء على ما واجهه في مسيرته المهنية والحياتية التي يحدثنا عنها هذا الكتاب
    Show book
  • دراسات في المسرحية اليونانية - cover

    دراسات في المسرحية اليونانية

    كريم مسعد

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت عبادة ديونوسوس أكثر العبادات اليونانية اتصالًا بالمسرحية، وأشدها تأثيرًا على تطورها، لأن طقوسها كانت تتضمن كثيرًا من الحركات التمثيلية، وتشتمل على عواطف متضاربة، يعبر عنها أتباع الإله في بهجة وسرور تصاحبهما نكات غليظة، وضحكات عالية، كانت بمثابة البذور التي نشأت منها الملهاة، وأحيانًا أخرى يعبرون عنها في حزن عميق مصحوب بالشكوى والأنين، كان ذلك أصلًا للمأساة، وكانت حياة ديونوسوس مليئة بالخطوب المؤلمة، والأحداث السارة. وكان اليونان يعتبرونها رمزًا للظواهر الطبيعية .
    وكان الشعراء الغنائيون ينظمون مقطوعات الديثورامبوس، وينشدونها في أعياد ديونوسوس، ويتخذون أسطورته موضوعًا لأناشيدهم، فيتحدثون عن ميلاده، ويتناولون حياته بالتفصيل، ويصفون الأخطار التي واجهها. وكان الشاعر يضم إليه جماعة من الناس، يلقنهم بعض الأبيات التي تفيض بالحزن والأسى، يرددونها أثناء الإنشاد، وكان أفراد هذه المجموعة (الجوقة فيما بعد) يرتدون جلد الماعز ليظهروا بمظهر الساتور ، أتباع ديونوسوس.
    Show book