Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
خدمة كيكي للتوصيل - cover

خدمة كيكي للتوصيل

كامل كيلاني

Publisher: Takween Publisher

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كتبت إيكو كادونو روايتها هذه عام 1985، واستلهمتها من رسمة لابنتها تصوّر ساحرةً تطير في السماء وتستمع إلى المذياع. تحوّلت الرواية عام 1989 إلى فيلم من إنتاج ستديو غيبلي، وبإخراج هاياو ميازاكي. لم تمنح الكاتبة ساحرتها كيكي قدرات خارقة، بل أرادتها فتاةً عاديةً تواجه متاعب الحياة اليومية كأي فتاةٍ أخرى في عمرها. ولذا فعليها الاعتماد على نفسها في كسب عيشها وتدبّر أمرها، والاحتكام إلى عقلها لحل ما يُعرض عليها من مشكلات. تعلّمت كيكي من رحلة نضجها أن الاختلاط بالناس والتحدّث إليهم وتبادل المساعدة فيما بينهم لا يقل روعةً عن الطيران في السماء، بل إنه يفوقه سحرًا في أحيان كثيرة، إذ يمنح المرء فرصةً لمعرفة حقيقة الآخر والتعلّم منه بصورة أو بغيرها، وهذا جوهر سحر الحياة اليومية كما تصفه الكاتبة. يقول الساعاتي "إن وجود ساحرةِ يُنقذ هذه المدينة في كثير من الأحيان"، لكنه لا يعرف أن السحر لا يُشترط فيه أن يكون أفعالًا عجيبة، فكيكي تطير على مقشتها لتوصلَ هدايا عيد الميلاد، الربيع، الموسيقى ورأس السنة. ولكنها قبل كل هذا توصلُ الحب، الذي أعادت اكتشافه في نفسها من خلال رحلة نضجها "السّاحرة".
Available since: 08/19/2024.
Print length: 248 pages.

Other books that might interest you

  • اللغة والمعنى والتأويل - (مقالات نقدية مترجمة) - cover

    اللغة والمعنى والتأويل - (مقالات...

    أحمد مجدى

    • 0
    • 0
    • 0
    يمثل التأويل نشاطاً يومياً، فأي تواصل لابد معه من التأويل، أما الأدب فالتأويل فيه أصل، إذ يواجه القارئ علامات في حاجة إلى فك رموزها، فلابد من امتلاك المعنى كي نتواصل مع المقروء، إلا أن النقد الحديث حاول القفز فوقها، حين تبين أن الاستغراق في التأويل يولد تجارب شخصية ويدور حول ذوات فردية تجعل نفسها مركزاً لمعنى النص الأدبي. لقد حارب النقد هذا الاتجاه باسم الموضوعية، وتحويل الأدب من "فن" إلى "علم"، حتى يمكن الحديث عن شيء "موضوعي"، يمكن التلاقي حوله بدل تجارب فردية ذاتية معتمدة على استجابات غير منضبطة بحد.
    وكانت البنيوية أهم المدارس التي حاولت الكشف عن البنية الموضوعية التي بها يتأسس الأدب، بعيداً عن الرضوخ لترهلات الاستجابات الذاتية، والبحث عن "مقصد المؤلف"، والشروط التاريخية والاقتصادية لإنتاج الأدب، والتي تهتم بالبحث في "ظروف" العصر، والبحث عن "علوم مصاحبة للأدب"، فأعلن بارت "موت المؤلف"، وشرع البنيويون في بحث البنية الأدبية في موضوعية وتجريبية علمية، ولكن المدهش أن هذه البنيات التي توصلوا إليها لم تكن موقوفة على الأدب، بل قام بارت نفسه بتطبيق هذه البنية الأدبية الكبرى على أفلام جيمس بوند.
    Show book
  • أنا من جديد - cover

    أنا من جديد

    مصطفى حسني

    • 0
    • 0
    • 0
    الحوائط تهتزّ من حولي. تارة أراها حوائط غرفة نومي وتارة أخرى حوائط الكهف. جسدي يؤلمني، أرتجف بشدة... تتخبّط أسناني ببعضها... أشعر بعطش شديد... أرتعش بعنف كالذي أصابته صرعة، لا أرى جيدا... أشعر أنني أتجوّل داخل جسدي... نبضي ضعيف لا أشعر به". *** في داخل كل منا عالم خاص لا يعلمه إلا صاحبه. وبالرغم من عدم ظهوره، فإنه يؤثر كثيرًا علينا وعلى قراراتنا ورؤيتنا للحياة.  بطلة الرواية تقرر اكتشاف هذا العالم الغامض بداخلها وتواجه نفسها الحقيقية لكي تكتشف أن أصعب مواجهة هي مواجهة النفس
    Show book
  • أدب الأندلس وتاريخها - cover

    أدب الأندلس وتاريخها

    فايزة راشد البلوي

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب مجموع ست محاضرات ألقاها الدكتور ليفي پروفنسال، خلال زياراته للإسكندرية، حيث تناول في المحاضرات الثلاث الأولى الشعر العربي الأندلسي، بفنونه الثلاثة: القصيد، والمرشح، والزجل. ثم أفاض القول في مدى تأثير الشعر الأندلسي في الشعر الأوربي، في العصر الوسيط، فيما تحدث في المحاضرات الثلاث الباقية عن غرناطة وقصر الحمراء، وعلى مدن المغرب والأندلس ونظمها المدنية.
    ليفي پروفنسال مؤرخ، وكاتب، من المستشرقين، ومختص في علوم إسلامية، فرنسي ولد وتعلم في الجزائر، اشتغل بتصحيح المخطوطات العربية ونشرها، ويُعد علمًا من أعلام السربون، وقد تخصص في تاريخ المغرب والأندلس الإسلامي، وتوفر عليه بالبحث والنشر والتأليف أعواماً طوالاً.
    Show book
  • سر كلومبر - cover

    سر كلومبر

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    #سر_كلومبر أضواء تشتعل ليلا تطوف المبنى بأسره في جنون.. صرخات قادمة من رجل عجوز في جوف الليل لتثير الرعب في قلوب قاطني المبنى الذي يسكنه چنرال يرتعد من الغرباء! صوت رنين حاد كصفارة الإنذار يندلع من المبنى ليشق سكون الليل.. ماذا يوجد في الداخل؟ وما هو السر وراء كل تلك الأحداث الغريبة التي تحدث في القرية منذ مجيء ذلك الچنرال مع أسرته؟ الإجابات كلها تكمن في سر خفي، سر غامض يتحدث عن لعنة قادمة من بلاد الشرق البعيدة واستقرت في تلك القرية البائسة! الإجابات في (سر كلومبر).
    Show book
  • خط الاستواء البارد - cover

    خط الاستواء البارد

    اريیل دورفمان

    • 0
    • 0
    • 0
    ورحتُ في سكون حجرتي المغلقة، أتخيَّل النهر، وبذور عباد الشمس، وماكينة الدراس، ونهرنا، وبيتنا الذي في البلد، وشجر الصفصاف والكافور والأعين الريفية العميقة المبتسمة، والقلق الذي في المدينة، والزجاج، والوجوه الشاحبة، وشارب جريجور، وتذكرت الكاتب نفسه، وأنا أتعجل تقليب الصفحات باحثًا في فضول عن المشاهد التي تدور أحداثها في القرية، لا توقف عندها، وتهزني صفحاته دائمًا عندما تعود بالقوزاق من الحرب في كل مرة.. فأعود معهم إلى القرية.. إلى قريتنا، إلى بيتنا، ومكنة الطحين، وأعمدة التليفون، وشواشي الأشجار، ومياه الفيضان الحمراء، وقرص الشمس البرتقالي، والسواقي. وفروع أشجار شعر البنات المتشابكة المتدلية تكنس ماء النهر، والتيار يلعب بها، ويجرفها، وتطيعه.. لكن في حدود، وتبقى دائمًا في مكانها.. كل فرع مشدود إلى أصله، مرتبط بشجرته الواقفة في الطين.. يمتصها، ويعاكس الماء، ويحجز خلفه فوق ماء النهر أكوامًا من القش، والعصافير، وبقايا الدريس، ويهمس للجذور في دفقات الموج، ويوشوشها في تلاعب الدوامات.
    Show book
  • أفروديت آلهة الجمال والحب - (رواية) - cover

    أفروديت آلهة الجمال والحب - (رواية)

    فيصل دراج

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية "أفروديت" تعد كنزا مطمورا من كنوز الأدب الفرنسي والعالمي، صاحبها هو "بيير لويس" شخصية أدبية فذة لها مكانتها الرفيعة في عالم الرواية والقصة والفكر. فهو رائد من رواد الرواية الفرنسية، ولو لم يكن لهذا الكاتب سوى روايته الخالدة (أفروديت) التي تجري حوادثها في مدينة الإسكندرية، ولو لم يكن له من أبطاله سوى "كريزيس" صاحبة تمثال (حياة خالدة) لكان ذلك كافيا لوضعه في الصدارة.
    أما أفروديت التي يتصدر إسمها غلاف الكتاب، فهي واحدة من الشخصيات الأسطورية في الميثولوجيا الإغريقية، وهي إلهة الحب والجنس والجمال عند اليونان، ونتيجة لجمال أفروديت وانتشارها في الأساطير القديمة قد منحت العديد من الأعمال الفنية والأدبية العريقة إلهامها، ومنها هذه الرواية، وكان ذلك منذ أن قامت الآلهة بفتنة العقول البشرية لمرتها الأولى. فقد كانت كذلك الإله الراعي للبحارة والمحظيات والبغايا، كما أن الرومان كذلك اتخذوا أفروديت كإلهة لهم وكان فينوس وهو أيضًا الكوكب الذي يرتبط بها.
    Show book