Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أنا شهيرة - cover

أنا شهيرة

معتز قطينة

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كما بكيتها أبكيه.. لسنا قضاة ولاحُكَّامًا.. نحن جميعًا مذنبون.. وحده  يبقى  الغفور الرحيم!!     "ما خطيئة عمري الكبرى؟! ما ذنبي الأكبر؟!       أنني أحببته حتى الجنون، وأخلصت له حتى الغباء؟! لكنه رجل يستحق الحب والوفاء.. وها أنا أستعيد اليوم تلك اللحظات كأنني أحياها من جديد..".  كيف ومتى تولد البداية؟! كيف يغير الحب كل شيء ونولد معه كأننا ما ولدنا أبدًا يوم مولدنا الأول؟! وكيف في لحظة وبذات الرقة لا يُبقي على شيء منا ولا يذر!!
Available since: 10/01/2024.
Print length: 400 pages.

Other books that might interest you

  • ليل لم ينته - cover

    ليل لم ينته

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تدق قلوبنا مستنجدة بحثًا عن من يُضيئها من عتمة الوحدة الموحشة، ينتشلها من الغرق في بحر الذكريات، ودوامات الأوهام التي نتوه فيها داخل عقولنا، فنرتحل في الدنيا راجين ملاقاة ملاكنا المنقذ ذاك،
    ولكن..
    "ربما قد نفقد روحنا في رحلة البحث عن نصفها الآخر".
    Show book
  • Ransom - Crime and mystery drama story - cover

    Ransom - Crime and mystery drama...

    Ahmed Ayoub

    • 0
    • 0
    • 0
    A businessman drowning in debt makes a dangerous deal with a gang to kidnap his own son and demand ransom from his wife. But when things spiral out of control, the police step in!  Will he escape, or will justice catch up with him?
    Show book
  • عواصف - cover

    عواصف

    عبدالتواب محمد سيد

    • 0
    • 0
    • 0
    ... لقد كانت الصدمة شديدة العنف، خارج دائرة الاحتمال، والإنسان عندما تسحقه صدمة بهذه القسوة والبشاعة يعتقد أنها دمرته ولن يحتمل الحياة بعدها وأنها نهاية الدنيا، ولكن مرور الزمن يزودنا بقدرة هائلة كامنة في أعماقنا، تمكّننا من احتمال أشياء لم نكن نتصور أننا قادرون على احتمالها...    هي رواية إنسانية سيكولوجية تبحر في داخل النفوس وتحللها تحليلًا دقيقًا، تعبِّر عن المشاعر التي تجيش بنفس الإنسان وتظهر عواصف الصراعات التي تنشأ بين أقرب الناس وبعضهم،  ويبقى دور الدكتور منير الذي يحل كل هذه الألغاز.
    Show book
  • اليوميات الجزء الثالث - 1890-1895 - cover

    اليوميات الجزء الثالث - 1890-1895

    عمرو بدوي

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما يكتب أديب أو مفكر مذكراته أو سيرته الذاتية، فهو يتأمل ويفكر ويختار مناطق بعينها ليعرضها للقاريء ويحذف أخرى، ويخرج المنتج العام في صورة قصة متماسكة موجَّهة بحسب رؤية الكاتب في وقت الكتابة، لكن اليوميات تختلف عن ذلك، فهي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم، سواء كانت هامة أم غير كذلك، إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز، وإن كان المنتج قد يبدو فوضويًا، أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة، لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية، فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكَّلت شخصية صاحبها، وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير، خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر، لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان، هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق. لكن الأمر يتطلب من القاريء صبرًا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية.
    Show book
  • الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء - cover

    الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ـ الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء: تبدي الآلهة تبرمًا من الذين لا يلتفتون إلى القديم، تفصح عن غيظها إزاء انكفائهم المريب على ذواتهم، تبدي استنكارها تجاه من لا يؤرقهم "هوان الآباء والأجداد". الآلهة في هـذا المشهد القاتم تنازل عـن شرطها: "عليك ألا تلتف"، لتأتي بشرط بديل: " وأن تعبر في عالم يضج بنداءات تصمّ أذنيك، التفت صوب الهسيس الذي يرسله الأسلاف كي تستحق مجالستهم". إن كل قارئ لقديم الثقافة اليوم، يقـف ضداً على النسيان أمام قبور الموتى ليضع إكليل الورد وينصرف بتواضع وخجل. يغدو كل جهد تأويلي في إيقاظ الموتى (وجعل أصدائهم تمتد ضد الفناء) طقس استحضار سحري يجعلهم معاصرين لنا بشكل أو بآخر.
    Show book
  • لاتتركونى هنا وحدى - cover

    لاتتركونى هنا وحدى

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    «وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!.. وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا.. ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت: - نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ.. وحملتها نعيمة وخضرة!..».
    Show book