Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أين المفر - cover

أين المفر

خالد حسين

Publisher: Kayan for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

تعود الرّواية لتوثيق لحظات ما بعد الثّورة التّونسيّة مباشرة.
إنها حكاية عن خيبات الأمل في الوطن عن ثورات لم تكتمل. ليست ثورات بل مجرد "شائعات" مثلما ذكرت على لسان ليلى التونسية و سوسن المصرية و نزار السوري .
ترجع ليلى من سويسرا إلى موطنها لتقف بصدد علاقات مهمّشة وبلد ثائرة وفراس الغارق في ماضيه، فتبدأ رحلة التعرف على هذا الموطن الذي لا تعرف عنه إلا من حكايات والدها وتبحر في معانيه ومعاني الثورة.
Available since: 04/03/2024.
Print length: 432 pages.

Other books that might interest you

  • في قلبي أنثى عبرية - cover

    في قلبي أنثى عبرية

    د. قاسم غنى

    • 0
    • 0
    • 0
    تدور أحداث الرواية حول «ريما» الفتاة المسلمة، التى تفقد والديها، وتوصى والدتها قبل وفاتها لليهودى «جاكوب»بأن يربى ابنتها تربية مسلمة وتصبح الطفلة صبية فتدعوه لدخول الإسلام، وتتعامل معه على أنه غريب عنها، وعندما ترتدى الحجاب الإسلامى، تثور زوجته اليهودية "تانيا" وتهجر البيت، ليختار "جاكوب" بين ريما وزوجته، فإضطر لارسالها الى شقيقته راشيل فى لبنان، وهناك تعانى من زوجها الذى يعذبها، فتلحقها ببيت صديقتها "سونيا" التى هجرت زوجها المسلم التونسى وفرت بإبنتيها "ندى" و"دانا" الى قانا بلبنان.
    وتكلفها "سونيا" بالعمل مقابل الأقامة، وتخرج لشراء لوازم البيت فتموت فى غارة إسرائيلية. تتشابك الأحداث عندما تنقذ "ندى" الشاب "أحمد" الذى جرح فى إحدى عمليات المقاومة اللبنانية لإسرائيل، ويجمع الحب بينهما، ويخطبها رغم رفض اسرتيهما، آملا فى دخولها الإسلام، وكانت لريما دورا فى إقناعها بالاسلام قبل موتها، وينضم "ندى" سرا للمقاومة اللبنانية، ويوم تنسحب إسرائيل من الجنوب، يختفى "أحمد" من الوجود، وتسافر الى تونس، وتقيم لدى أسرة "جاكوب" وتستطيع أن تقنع إبنته "سارا" بالاسلام، ثم يقتنع هو نفسه بعد إسلام إبنته، وبعد صراع مع والدتها تقرر "سونيا" الدخول فى الإسلام، ويطلب "حسان" زميل "أحمد" فى المقاومة من "ندى" الزواج وتوافق بعد أن تفقد الأمل فى عودة "أحمد"، ثم يظهر فجأة فاقدا للذاكرة.
    Show book
  • الحكايات العجيبة لفتى الخبز - cover

    الحكايات العجيبة لفتى الخبز

    خالد حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    بعد أن أرسل أحدهم الدقيق إلى بيت الأحلام على الشاطئ، حدث أمر عجيب؛ تحوَّل الدقيق إلى عجين، ثم وُضِع في الفرن وأصبح خبزًا! منذ تلك اللحظة، اعتقد الناس أن العم لوه دا ساحر، وأن مطبخه مسحور، فصافحه الجميع، ونظروا إلى الخبز ثم شموه وتذوقوه، فأصيبت أجسامهم بقشعريرة، وهنا حدثت معجزة! وُضِعَ العجين في الفرن، وخرج منه صبي له رائحة الخبز. ومنذ تلك اللحظة، أصبح للعم "لوا دا" ابن، وسُمِّىَ بـ"الخبز الصغير".
    Show book
  • أنت قدرى - cover

    أنت قدرى

    د. نبيل فاروق

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • لم ينجح أحد - cover

    لم ينجح أحد

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تأتى قصص هذه المجموعة فى مفارقة غريبة لعنوانها وعلى خلاف ما يعتقد
    
    القارىء.. تركز المجموعة بعمق مكثف على لقطات حياتية متنوعة .. زوج
    
    يبحث عن علاج لزوجته.. وأم تبحث عن راحة طفلها , لا تدرى مايخبئه لهما
    
    القدر.. وطرف يقدم عرضًا رائعًا لطرف آخر , يدرك بيقين أن العرض جاء
    
    متأخرًا.. وآخر يضحك حتى البكاء.. وتتضافر تلك اللقطات فى نسيج رائع
    
    يترسم أعماق الإنسان وآفاق الحياة المترامية , مؤكدة وجود فرصة للنجاح..
    
    رغم أننا حين دلفنا إلى باب لجان اختبار الزمان .. لم ينجح أحد!
    Show book
  • رغيفان وحلم - cover

    رغيفان وحلم

    نور علام

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب رغيفان وحلم.. للمؤلفة المبدعة هند عادل.. والصادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع..
    كم شمعةً تنتشلها منا الحياة ، فقط لتخبرنا أن النور الحقيقي يكمن بداخلنا وسيكلفنا ذلك الكثير من الاحتراق حتى ينبعث.
    Show book
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    عزيز علي

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Show book