أبيض وأسود ورمادي
رانيا بده
Publisher: كتبنا-KOTOBNA
Summary
السعادة يمكن هي أكبر بكثير من أي حاجة بنجيبها أو بتجيلنا، وحتى حاجات مش بنامسوا. وعلى الرقم إنها أكبر بكثير إلا إنها أبسط بكتير في إنك تكتشف قد ايه في ناس ممكن تكون بتتكلم على حاجة إنت عملتها أثرت فيهم، وكانت حاجة بالنسبة إليك طبيعية فيه ومن يتختفي فيه الناس دي زي إنك تبص لمراتك أو خطيبتك، وتعرف إن الشخصية دي ظهرك على الحلوة والمرة، ووقفت جنبك بدل المرة مليون زي ما تكوني مش لاقية النصيحة ويبقى حضن بابالي هو المفتاحاللي بيطلع كل الكلام اللي جواي اللي مش عارفة تتطقيه، وبس لما يمني إيده في شعرك، ويقولك كل حاجة هتبقى كويسة. ده في حد ذاته بيرجع الاتزان لقلبك يدل حالة الخوف اللي كان فيها زي ما يفاجئك بتصرف أو كلمة تدل على أد ايه هو كبر وأد إيه هو مقدر كل مجهودك السعادة إن الخلاف اللي كان بيتكم ، وبين حد عزيز عليكم كان مخلي كبرياء كل واحد فيكم واقف في طريق السماح، وفي يوم ، ده بنشال والقسوة اللي على قلوبكم تذوب وتختفي وصفحة جديدة تتفتح، يمكن كل حاجة في دول مختلفة في طبعها أو طبيعة سعادتها ويمكن حد يقول مالهاش علاقة بالسعادة بس بصورة ما يتؤدي لسعادة بتفضل عايشة وسابية علامة وأثر متفضل تفتكره السعادة لما تلاقي حضن أمك التي لسه بتحبك من أيام ما كنت يتلعب في الشارع لغاية ما بقيت أب بأولاد، إنك تشوف ضحكتها مع أولادك السعادة الحقيقية بتعلم وما يتتنسيش مش يمكن تكون لحظة بس يتبقى لجنة يتعيشها بتسترجعها كل ما تحتاج لها، يتقويك ينديلك أصل وتخليك مكمل من الحاجات اللي بتجبلي أنا السعادة إني أشوف ضحكة عمر سمير بسماره العثور تحت نور الشمس، وهو جاي ومعاه كوباية الشاي بتاعني، ولما يقعد يحكيلي عن أحفاده وطفولته في أسوان... الابتسامة بتعلم ويتعدي ويتملى الحياة أمل، حتى لو الدنيا لهيتك فكر فيها، بعد ما ترجع من الشغل وانت خلصان وتعبان، ونزلت من الأوتوبيس، الميكروباص المترى مني على رجليك أو حتى راكن عربيتك أقف بس ثلاثين ثانية فكر في حاجة خليك مبسوط، وجابتلك ابتسامة من القلب قبل ما تخش باب البيت ها تلاقي فرق ها نحس بشرق قلبك ها بهدي.. وعقلك ها بصفي... الدنيا محتاجة بسمة وضحكة منسيين وحتى في وسط كل الهم ممكن تلاق لحظة تفرق معانا العمر كله ....
