Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
القلم والبندقية - cover

القلم والبندقية

جيوكوندا بيللي

Publisher: Dar Alrafidain

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ليس المراد هنا بحث في حوادث مرت ولا تتغير لرؤى نعارضها ونختلف على توجهات قائلها لاسباب مسيسة ؛وانما المراد حصرا" بيان الحقيقة تلك التي بدأت منذ قرون ولم تنتهي!؟ (هذا الكتاب هو صرخة شعب ينادي بحق تقرير المصير ورفع الظلم والصهر وقسوة الاحتالين(القلم والبندقية كلي بكلك ممزوج وملتصق والنائبات التي تؤذيك تؤذيني رسالة تكشف الغطاء وتطالب بحق الحياة لكل الشعوب مهما تباعدت
Available since: 06/10/2024.
Print length: 320 pages.

Other books that might interest you

  • الإعلام والقضايا المجتمعية - cover

    الإعلام والقضايا المجتمعية

    بيتر فيشر

    • 0
    • 0
    • 0
    في بيئة تسيطر عليها شبكات المعلومات، وقنوات التواصل العصرية العامة المنتشرة والعاجلة والعابرة، يصبح الإعلام أهم هذه المصادر مقارنة بالأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية الأخرى ، فالمجتمعات تتحول في ظل ثورة الاتصال إلى مجتمعات معلوماتية، وكل إنسان أصبح يحتاج إلى المعلومات التي يمكن أن تسهم في تطوير قدراته على اتخاذ القرارات الصحيحة، والتعرف على الفرص المتاحة في المجتمع، وكيفية تطوير قدراته المهنية والاجتماعية.
    والناس يعتمدون اعتمادا كبيرا على وسائل الإعلام كمصدر للمعلومات والتوجيه في العصر الحاضر، وفي حالات الأزمات يصير اعتماد الناس على الوسائل الإعلامية أمرا لا مفر منه. وتأتي وظيفة الإعلام لإحاطة الناس علما بما يجرى في المجتمع وخارج المجتمع. وهذه الوظيفة تعني أن يحاط المجتمع علما بما يجري من أحداث وظاهر عبر نقل الأخبار الصادقة والموثقة، سواء أكانت أخبار إيجابية أم سلبية.
    ولاشك أن المعرفة قوة، تزيد قوة الإنسان كلما زادت مكتنزات المعرفة لديه، وقد أصبحت وسائل الإعلام في العصر الحديث من أهم مصادر المعرفة غير الشخصية بالأشخاص والأحداث والعلوم، و تستخدم وسائل الإعلام في الحصول على المعرفة في شتى الحقول، عبر عملية تثقيف وتبسيط العلوم، وتطوير القدرات المعرفية للفرد لكي يتمكن من فهم وتفسير ما يجري له أو حوله.
    Show book
  • تاريخ بابل وآشور - cover

    تاريخ بابل وآشور

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    قد اختلف المؤرخون في بيان أصل البابليين والآشوريين وأشياء كثيرة مما يتعلق ببداءة أمرهم، فذهبوا في ذلك مذاهب شتى لا تتلاءم ولا تتقارب حتى توصَّل الإفرنج في هذا الزمان إلى حلِّ الكتابة المعروفة بالمسمارية، وهي الحروف الآشورية، فتبين لهم كثير مما كان المؤرخون يختلفون فيه من تلك الحقائق وجزموا بكثير منها عن يقين؛ لأنهم رأوا حقيقتها مسطرة على جدران الأبنية التي كشفوها في تلك النواحي، فكانت أصدق شاهد بما كان من أمر تلك الأبنية وواضعيها وتواريخها، إلى غير ذلك مما يقررها بأجلى وضوح، وكان كثير من متقدمي المؤرخين الذين يوصفون بالثقة والشهرة يجعلون مملكة البابليين أو الكلدان نفس مملكة الآشوريين، وذلك كما فعل هيرودوطس المؤرخ اليوناني المشهور؛ حيث يقول في تاريخه ما ترجمته: إن آشور تشتمل على كثير من المدائن الكبيرة، إلا أن أسمى تلك المدائن مجدًا وأمنعها عزة مدينة بابل، وقد اتخذها ملوك تلك البلاد عاصمة لهم منذ خراب مدينة نينوى. ا.ﻫ.
    Show book
  • Cat - Short dramatic story - cover

    Cat - Short dramatic story

    Mona Baibars

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story that revolves around a woman who sees herself as a wild cat, but her sincere lover collides with her. How will he behave with this wild cat, and will he see ferocity and cruelty in it?
    Show book
  • الله يتجلى في عصر العلم - cover

    الله يتجلى في عصر العلم

    وفاء عبد العزيز الروساء‎

    • 0
    • 0
    • 0
    هل لهذا الكون من إله؟ قديماً سأل الناس هذا السؤال، وانقسموا تبعاً لما هداهم إليه تفكيرهم، فمنهم من عبد الكون والشمس والقمر، ومنهم من عبد الأنام ومنهم من عبد الله الواحد القهار، كما أن منهم من أنكر وألحد ، وسوف تتطلع العقول إلى معرفة الإجابة عن هذا السؤال في المستقبل، ما دام هنالك كون يسير، وعقل يفكر، وإنسان يعي وينظر.
    إن ما يريده الفرد المثقف عندما يسأل هذا السؤال عن خالق الكون لابد أن يكون متمشياً مع أساليب ونتائج العلوم التي توصلت إلى أسرار الذرة، وغزت الفضاء، وكشفت من سنن الكون وأسراره وظواهره، ولا تزال تكشف ما يحير العقول. إن السائل يريد جواباً يقوم على استخدام المنطق السليم ويدعوه إلى الإيمان بربه إيماناً يقوم على الاقتناع لا على مجرد التسليم ، وهذا هو عين ما جاء في هذا الكتاب.
    Show book
  • المجوهرات وجسد المرأة - التطابق والاختلاف مع موضع الارتداء - cover

    المجوهرات وجسد المرأة - التطابق...

    عبد الهادي السايح

    • 0
    • 0
    • 0
    تعدُّ الفنون مرآة صادقة للمجتمع الذي نعيش فيه، إذ تعكس أفكاره وثقافته، بما تحويه من معتقدات وعاداتٍ وتقاليد، والحُلي إحدى هذه الفنون التي ترتبطُ  بالمجتمع ارتباطًا وثيقًا، فأشكالها وتعبيراتها تُستمد في كثيرٍ من الأحيان من رمزية المعتقدات، وأحيانًا من العناصر الطبيعية الموجودة بالبيئة.
    وتعتبر رغبة الإنسان في التزين بالحُلي والتجمل بها، من أقوى الرغبات تأثيرًا، وأكثرها استمرارًا، وأوسعها انتشارًا، إذ اهتدى إليها بفطرته، وكانت المرأة أشد عناية بالتزيُّن عن الرجل، وقد تزين الإنسان بالعقود والخواتم والأساور المصنوعة من الأحجار، والعاج، والعظم، والأصداف، والمعادن، والزجاج، والخرز.
    وللحُلي دلالات حضارية متعددة، كاشفة عن المستوى الفني والثقافي والحرفي لكل عصر، إذ تطورت وفقًا لاحتياجات الإنسان، فوضع تصنيفًا لها، واعتنى في سبيل ذلك بطرق إنتاجها ونظم بنائها وأوزانها، كي تحقق ملاءمتها قياسيًّا وتشريحيًّا لمواضع الارتداء.
    فالباحث في حُلي المصري القديم، يجد أنها أُنتجت وفق قياسات الجسم البشري، وطبيعته التشريحية، حتى تتوافق وتتطابق مع مواضع الارتداء المختلفة، فعمد إلى تزيين الرأس بطوق دائري يلبس فوق الجبين ويُحيط بالرأس، واستخدم عقودًا صغيرة تتألف من صفوف ضيقة، تربط بخيطين، لتلف حول الرقبة وتحت الذقن، بينما  تطورت الدلايات، لتصبح على  شكل عقدٍ أو قلادةٍ صدرية، لتُلف حول الرقبة وتتدلى على الصدر، وفي بداية عصر الدولة الحديثة تطورت صناعةُ الأساور الصلبة، لتصبح "بمفصلات" كي تساعد في لبسها أو خلعها بالفتح والغلق.
    كما استخدم المصري القديم، "مُعادل الثقل" خلف الظهر، كوزنٍ مُعادل لوزن الياقات العريضة ، لتُثبت الياقة في موضعها ولا تنزلق فوق الصدر والتفت إلى ضعف شحمة الأذن، فعمد إلى تخفيف أوزان الأقراط، بعد أن شاع استخدام نوعيات كبيرة الحجم، وغليظة السمك، وثقيلة الوزن منها، ما أدى إلى تشوه شحمة الأذن.
    وعبر العصور المختلفة، حاول الإنسان بفطرته إيجاد التوافق بينه وبين مفردات الحُلي، من أجل التوصل إلى استخدام أمثل، آمن، ومريح.
    Show book
  • حركة الطفل - cover

    حركة الطفل

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    القائمون على تربية الطفل يؤكدون أن التربية الصحيحة المتزنة ليست التربية العقلية فقط، بل هناك تربية أخرى لا تقل عنها أهمية ، وهى التربية الجسمانية التى تتم عن طريق الحركة ، التي تساعد على اكتساب القوام المعتدل،وتحافظ على مرونة المفاصل، وتنشط الأجهزة العضوية "الدموية والعصبية والتنفسية والإخراجية"، وتزيد من التوافق العضلى العصبى، وتكسب العضلات قوة ..كما أنها عامل  هام فى تنمية المهارات الحركية :كالجرى و الوثب و الحمل و الرفع و التسلق .
    وتساعد الحركة على زيادة قوة تحمله، وتمكنه من القيام بالأعمال اليومية أو الحركات الزائدة بدون مجهود يذكر، و بكفاية تامة مع بذل أقل كمية من الطاقة ، والحركة تربى عند الطفل ثقته بنفسه،مما يجلب له احترام الأطفال الآخرين وتقديرهم له .. هذا الشعور يرفع من روحه المعنوية ، فتصبح عنده القدرة على مواجهة مشاكله .
    Show book