أصوات الجرار القديمة
جيمس ستوكلي
Publisher: Sama Publishing House
Summary
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
Publisher: Sama Publishing House
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟ في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.Show book
من خلال القصة/ الحكاية/ الأغنية يملأ القاص المبدع/ حامد الفقيه أرض الروح بمقومات البقاء، في عينيه أمنيات خضراء يواجه بها، وبسلاح الحكاية أقسى تحولات عاشها الإنسان اليمني في تاريخه. إننا أمام كاتب يشيد باللغة، ومن خلال اللغة متخيله السردي الذي يعد مزيجًا من المرجع الاجتماعي وموهبة الفنان. من خلال (أغنية لأمي وثلاث حكايات للعابرين) نجد القاص/ حامد الفقيه يقدم رؤيته للعالم ، وهي رؤية ناضجة، وناقدة في آن، تنشد عالَ يليق بالإنسان، وكرامة الإنسان. وتظل الحكاية عزاءنا في الحياة، نصوغ بها حياتنا، ونتخذ منها تعويذةً للبقاShow book
تلتقط سميرة عزام في قصصها ما يوشك أن يفلت من الذاكرة؛ تلك اللحظات الهامسة التي تتسلل بين أصابع الأيام، والأحداث التي تبدو عابرة لكنها تحمل في طياتها صخب الحياة كلّه. بأسلوبها الرشيق ووعيها العميق، تُحوّل المشهد البسيط إلى لوحة كاملة الألوان، وتمنح الشخصيات مساحة لتتنفس وتبوح بما يعجز عنه الكلام. "أشياء صغيرة" هي حكايات عن بشر يعيشون في الظل كما يعيشون في الضوء، عن خطوات تُسمع في الأزقة الضيقة، وعن وجوه تبتسم رغم الخسارات، وعن قلوب تنبض بالإصرار وسط العواصف. من رائحة القهوة التي تفوح في الصباح البعيد، إلى صوت البائع المتجول، إلى حكايات الجدات، تلمّ عزام أطراف الحياة اليومية بخيط من الحنين، وتربطها بمهارة إلى نسيج الذاكرة الفلسطينية. في كل قصة، تنبض فلسطين بما هي أكثر من مكان: هي شعور بالانتماء، وذاكرة جماعية، وملامح وجوه لا تزول. من خلال العيون التي رأت الغياب كما رأت الحضور، تنسج عزام نصوصًا تجعل القارئ شريكًا في الهمس والبوح، وتمنحه فرصة ليجد نفسه بين السطور.Show book
الحي الثامن – بودابست رواية من الأدب الهنغاري الحديث ، في قلب بودابست، حيث تتقاطع المصائر وتتزاحم الثقافات، يولد هذا الكتاب من أزقة الحي الثامن، حي المهمشين والغرباء والناجين. قصص نابضة بالحياة والمرارة، تصوّر مدناً داخل مدينة، وأحلاماً تنكسر على أرصفة الشوارع الخلفية، كل قصة هنا صوت، وكل شخصية صدى لمجتمع لا يُرى إلا من الداخل نص إنساني حاد، مفعم بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الواقع، وتتسلل إلى القلب بلا استئذان.Show book
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومShow book
تُشكل هذه القصص عالمها الخاص، بتفاصيله الفريدة وشخصياته المدهشة، مزيج من الواقعية الشديدة والغرائبية التي تفاجئ الراوي من قلب المواقف الاعتيادية. والراوي مولَع بالأغاني والتشبيهات، والنميمة والسباب، يجوب الشوارع لقضاء المشاوير التي يضطر إليها، أو بحثًا عما يُزجِّي به الوقت، فتُقابله الحياة بغرائب لا تخطر ببال، ومواقف تستدعي نجوم الفن والغناء والأدب، في مواقف غرائبية تعارض الصورة المألوفة عن هؤلاء النجوم، إذ نراهم من منظور الراوي ومن واقع شعوره بالاغتراب، وبلُغَتِه التي تتمرد على المألوف وتكسر عمدًا قواعد اللغة.Show book