قصر الكومندان
سلمان رشدي
Publisher: سين
Summary
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
Publisher: سين
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
لم يكن لافكرافت عملاقا بكتابة القصص والروايات فحسب، بل نراه هنا قارئ شغوفا وباحثا بتاريخ الأدب، إذ يحلل لافكرافت أدب الرعب الماورائي، ويستعرض تطوره منذ بداياته وجذوره الراسخة بالتراث الشعبي، وصولا للرواية القوطية، وما بعدها من فترات ومدارس استمر بها هذا التطور، مع أمثلة لكل فترة بأشهر رواياتها ومؤلفيها.Show book
بداية خراب الهيكل على أنهار بابل.. إنّها حكاية السبي اليهودي الذي حدث في بابل قبل مئات السنين وتاريخ تكوّن بني إسرائيل بدءًا من تلك الفترة حتى الألفية الثالثة عن طريق حكايةٍ مشوّقة وأحداث متسلسلة بطريقةٍ عجيبة والكثير من المعلومات التاريخية التي ستفاجؤكَ لا محالة.. إنّها حكايةُ طاعونٍ بدأ في بابل ثمَّ احتلَّ جسد العالم وبدء بنشر الحقد والكراهية والشرّ بأبشع صوره.. بين هذه الصفحات ستجدُ دعاوي الاضطهاد ومرارات الشتات وتزييف التاريخ باختلاق ما لم يكن ودفن ما كان !! ولكنَّ السؤال الأهم هل يمكنكَ مشاهدة حلمٍ وأنت مفتوح العينين !!..في رحم أمّك؟!Show book
يُعْتَبَر الهدف وتحديده عنصرًا جوهريًّا في كل تأليف أدبي، وهو كثيرًا ما يتحَكَّمُ في اختيار المصدر الذي يُريد الأديب أن يستقي منه مادةً لأدبه، وليس المقصود هنا بالهدف هدفًا خاصًّا، بل نُفْسِح في اختياره المجال، فقد يكون مُجَرَّدَ التسرية عن الناس، وقد يكون نقدًا للحياة أو ثورةً على بعض عيوبها، أو خَلْقَ صُوَر جمالية نَطْرَب لها وتهتز قلوبنا، كما قد يكون هدفًا اجتماعيًّا أو سياسيًّا ، وتحديد الهدف أيًّا كان يعتبر بالبداهة نقطةَ بدء هامة عند الشروع في تأليف أي مؤلَّف أدبي. وبعد العثور على المادة الأولية، وتحديد الهدف الذي يُريد الأديب أن يقصد إليه، تتبقى مُشكلة الأصول الفنية التي يقوم عليها كل فن من فنون الأدب المختلفة، وهي أصول قد يستطيع الأديبُ الشَّاب أن يُحِسَّ بها في غموضٍ أثناءَ قراءته للمؤلَّفات الأدبية أو مُشاهدته لها، ولكن هذا الإحساس الغامض لا يكفي، بل لا بد له من أن يتناولها بالتحليل والدراسة والاستيعاب .Show book
'إذا كنت تخوض معركتك الأخيرة، فاجعلها معركة حاسمة، وحدد أنت نهايتها' الرواية الرابعة من سلسلة 101 للكاتب الفلسطيني جهاد الترباني. مغامرة جديدة بين الأحداث التاريخية، بين اليونان وتركيا وغزة، تدور الأحداث ويواصل نضال وعبدالعزيز بحثهم عن كنز فاندال الأسطوري، محاولين فك رموز اللغز. يدخل بطل جديد إلى ساحة الأحداث، مارتن، ونبحر بعيدًا إلى مقاومة ال300 محاربة إسبرطي ضد الاحتلال الفارسي، ونواجه تنظيم الحشاشين، ونقترب من صعود النازية والحرب العالمية الثانية. استمع الآن.Show book
أثناء انهماك الطبيب "علي" في فحص وتشريح الجثة، اتسعت عيناه حين فوجئ بشيءٍ لامعٍ صغير جدًا علق بالمخ، تحديدًا في منطقة الفص الصدغي ، المسؤولة عن الذاكرة ولوهلة ظل ساكنًا تحت تأثير الدهشة، التقطه بحذر شديد ووضعه تحت الميكروسكوب ليكبّر حجمه، تفحصه بتمعن وفضول، لم يفهم ماهية هذا الشيء أو الهدف منه، رقاقة معدنية تشبه حبة العدس نحاسية اللون، بداخلها عدة أسلاك دقيقة، استمر يتساءل بحيرة عن سبب وجودها برأس المجنى عليه، هل لعلاجه من مرض ما؟ أم هي تجربة علمية؟ وهل تمت زراعتها بإرادته أم لا؟Show book
هنا، يصبح البحر شخصية كاملة، له أنفاس، ونبض، ونزق. منذ أن يلوح أفقه الأزرق، حتى يبتلعك بأمواجه المتقلبة، تعرف أنك لست ضيفًا عابرًا، بل أسير سحره الأبدي. يخرج السندباد في كل رحلة، لا مدفوعًا بالربح وحده، بل بالظمأ إلى المجهول. رائحة الملح تتخلل ملابسه، وصرير حبال السفينة يصبح لحن المغامرة. في هذه الصفحات، سترى العواصف وهي تولد فجأة، غيوم كثيفة تخنق الأفق، ورياح تعوي كذئاب جائعة، وموجات تتصاعد كالجبال لتسقط فوقك كسماء من ماء. ستزور جزرًا لم تسجلها خرائط، بعضها جنة خضراء يقطر من أشجارها العسل، وبعضها مصائد موت يختبئ خلف جمالها الماكر. كل ميناء يحمل لغته وروائحه ودهشته، وكل رحلة تغيّر شيئًا في قلب السندباد، وفي قلبك أنت أيضًا. لن تنسى الطيور العملاقة التي تحجب نور الشمس بجناحيها، ولا المدن الغارقة التي ترى قبابها من تحت الماء وكأنها تحلم بعودة البشر. ستدرك أن البحر لا ينام أبدًا، وأنه يترك فيك أثرًا لا يمحى، وأنك مهما عدت إلى اليابسة، ستبقى تسمع في أعماقك همس الموج يدعوك إلى مغامرة جديدة.Show book