Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
ما ينقصك - cover

ما ينقصك

ميسون صقر

Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هناك كتب على الرف نتصفحها نقراها احيانا، لكن قد لانفهم مانقرأ ربما نكون، مشغولين بشيء ما، بفقد، او بمكسب. او لا نفهم، لأن مايقوله غريب.. او لا يعنينا الان. نغلقة وننقله لرف اخر، ابعد، عن متناول ايدينا، لكي لايشعرنا بالملل مرة اخرى. هذا النوع من الكتب، مثل بعض الاشخاص النادرين. لايريد جزء بسيط، منك ولا زهد انتبهاك، او صدقة تمرير عينيك على اسطره. يريد منك روحك، حياتك، وان يختلط بدمك.
Available since: 02/08/2025.
Print length: 106 pages.

Other books that might interest you

  • دموع كيوبيد - cover

    دموع كيوبيد

    د.شريف صلاح

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • مرآة رجل ميت - cover

    مرآة رجل ميت

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    هناك أمورٌ أخرى تُثير الحيرة؛ فالمعطيات الظاهرة تشير إلى أن السير "جيرفاس"، وقُبيل وفاته مباشرة، قد جلس إلى مكتبه وخطَّ كلمة "آسف" على ورقة، ثم أطلق النار على نفسه، ولكن لسببٍ غامض قبل إقدامه على تلك الخطوة الأخيرة، قام بتغيير وضعية كرسيه ليجعله مائلًا بزاويةٍ جانبية للمكتب. لماذا فعل ذلك؟ لا بد من وجود سببٍ وجيه. وقد بدأت خيوط الحقيقة تتكشف لي حينما عثرتُ على شظية صغيرة من المرآة ملتصقة بقاعدة تمثالٍ نحاسيٍّ ثقيل...
    Show book
  • فراشات سومرية في طنجة - cover

    فراشات سومرية في طنجة

    ديالا بنت طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية نعيم عبد مهلهل (فراشات سومرية في طنجة) تتداخل فيها الأزمنة والأمكنة، الماضي بالحاضر، والشمال بالجنوب، وكذلك الحروب ومآسيها التي استمرت لعقود طويلة ومازالت لا تريد أن تتوقف! ويتعالى الحب فوق جراحات الغربة والسفر إلى المنافي البعيدة. الرواية بعنوانها أيضاً تنقلنا من أهوار جنوب العراق إلى أمازيغ المغرب وحتى الوصول إلى أقصى شمال الكرة الأرضية في أوسلو عاصمة النرويج.
    ففي الفصل الأول واسمه: (باب الله وباب الزعفران).
    يكتب الروائي مقولة (لغاستون باشلار) والتي تقول (ما من شك في أن الجنة تبقى مكتبة ضخمة):
    في هذا الفصل الذي يفتتح فيه الروائي نعيم عبد مهلهل روايته ليؤكد لنا من خلالها زمنين وعدة أمكنة تحمل أحداثاً صعبة ومؤلمة ومقارنات بين تلك الأزمنة والشخصيات في الرواية التي تحمل ثيمة الألم والفراق والموت والسفر والحب والحنين والشوق للمكان.
    يوضح الروائي بعد حديث مشوق وجميل مع صديقه سيروان عندما جاءت الأوامر بالتقدم نحو حوض بنجوين لمهمات عسكرية كيف أنه رأى الجمال الخلاب والطبية الجذابة في ذلك الحوض المحاذي للحدود مع إيران ولطالما شهد هذا المكان الكثير من المعارك على امتداد سنوات الحرب العراقية الإيرانية وأخذ الكثير من الضحايا الأبرياء الذين زجوا بهذه الحرب عنوة. يقول (سيروان) إن هذا المكان يسمى بباب الله وباب الزعفران ففي الليل يبعث ضوءاً على شكل خيط ذهبي لا يعرف الناس مصدره وسره!
    Show book
  • ساعدني لكي أقتل مجددا - cover

    ساعدني لكي أقتل مجددا

    ناظم حكمت

    • 0
    • 0
    • 0
    أسوأ انتقال هو انتقال عائلة مؤلفة من عددٍ لا بأس به من الأفراد، ومن ضمنهم أطفال..
    هو الانتقال المألوف على الأغلب، والأسوأ أن يكون سببه الظروف المعيشية، حيث تقطن مسكنا ما لأعوام فتألفه ويألفك، ثم يبدأ هيجان الإيجارات وجشع الملاك، أو لارتفاع الضرائب الدائم.. الخ من تلك المنغصات التي تمنح الحياة ضفة شديدة الرمادية والتجهم..
    بالنسبة للأطفال فتلك متعة ما بعدها متعة..
    تغيير المقطن بغض النظر عن الظروف المادية التي لا يفقهون ماهيتها، فلو وقعت الحرب، لكان الأطفال يتراكضون صارخين بسعادة كون المدرسة مقفلة أو مدمرة في أسوأ السيناريوهات، بالنسبة للأهالي أو أفضلها بالنسبة لهم، كما يجدون النوم في العراء داخل أكياس تدريبا لا بأس به على حياة التشرد..
    لربما من هنا ابتدأ الأمر!!
    
    عندما قررت "حنان" الانتقال بسبب ابنتها "دلال"، كانت ابنتها غريبة الأطوار، والملابس والتصرفات، كانت بمثابة كتلة من المشاكل المتنقلة، وعليه، فقد قررت الأم الانتقال بأسرتها للبدء مجددًا، على صفحة بيضاء ناصعة لم تتلوث بنقطة حبر سوداء واحدة!
    هل نجحت حنان في قرارا بالإنتقال في ابنتها لمكان آمن نظيف ؟ وهل كان المكان الذي انتقلا إليه حقاً نظيف ؟
    هل اتخذت حنان قرارًا صائبًا أم أنّها ارتكبت أفظع عملٍ يمكن لأمٍّ القيام به؟!
    للإجابة على كل الأسئلة التي تجول في ذهنك الآن إضغط على الرابط وابدأ بقراءة هذه الجزء المثير
    Show book
  • عبور - قصة رحلة مع الصبر - cover

    عبور - قصة رحلة مع الصبر

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    يقول ياسر: «كنت في عالم آخر وأنا في الطائرة، ويشهد الله عليَّ أنني كُنت متوكلًا عليه بكل جوارحي رغم بكائي غير المنقطع والذي أخفيته عن الجميع، وخوفي الذي لم أشعر بمثيله ولا زلت حتى اليوم أستشعره. إحساس التوكل كان مختلفًا. كُنت أتأمل أيضًا هذه الصفحة الجديدة التي فُتحت في حياتي ولم أحسِب لها أي حساب، كُنت واعيًا تجاه طولها غير المعروف، والذي زاد فيه على توكلي توكلًا وتسليمًا لرحمته ولُطفه.»
    Show book
  • الثلاثة - cover

    الثلاثة

    مصطفى حسني

    • 0
    • 0
    • 0
    تشبثت بذراعي المقعد مجدداً؛ وازداد اهتزاز الطائرة، وكانت يداها ترتعشان بدورها، وهيمن الخدر على قدميها. ووسط كل هذا ظهرت لها عينان أسفل شعر أسود فاحم في الفجوة بين المقاعد أمامها؛ لابد أنه الصغير الذي تتذكر أنها قد رأت امرأة شابة صارمة بأحمر شفاه طاغٍ تجره عبر الممر قبيل إقلاع الطائرة. كان الصغير يُحَدِّق فيها، وقد خَيَّمت على وجهه دهشة كاملة (يمكن للمرء أن يصف الآسيويين بما يشاء، ولكن صغارهم لطفاء مثل الأزرار الأنيقة). لوَّحت له متبسمة، ولكنه لم يبد رد فعل، قبل أن تصرخ أمه في وجهه بكلمات لم تفهمها، فأطاعها الصغير منسلاً إلى مقعده ثانيةً، ولم تعد تراه. تحاول أن تبتسم، لكن فمها جاف وشفتيها ملتصقتين بأسنانها.. كما أن اهتزاز الطائرة يزداد.. ويزداد.
    Show book