¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الفتنة الكبرى - علي وبنوه - cover

الفتنة الكبرى - علي وبنوه

كين كول

Editorial: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

"أمام هذه الأمور العظام، وفي قلب هذه الفتنة المظلمة البغيضة وجد عليٌّ نفسه كأحسن ما يجد الرجلُ نفسه، صدقَ إيمانٍ بالله، ونصحًا للدين، وقيامًا بالحق واستقامةً على الطريق المستقيمـة، لا ينحـرف ولا يميل ولا يُدهـن من أمـر الإسـلام في قليـل ولا كثير، وإنما يرى الحقَّ فيمضي إليه، لا يلوي على شيء، ولا يحفل بالعاقبة ولا يعنيه أن يجد في آخر طريقه نُجحًا أو إخفاقًا، ولا أن يجد في آخر طريقه حياةً أو موتًا، وإنما يعنيه كل العناية أن يجد أثناء طريقه وفي آخرها رضى ضميره ورضى الله". طه حسين  من خلال هذه السلسلة، نستحضر الأعمال الإبداعية والتاريخية والدراسات النقدية لعميد الأدب العربي - الدكتور طه حسين، التي جعلت من صاحبها نموذجًا ننظر إليه بفخر ونستلهم تجربته. وما أحوجنا إلى أن تقرأ الأجيال الجديدة هذه الأعمال، التي تقدمها الدار المصرية اللبنانية مع ترجمة وافية عنه، وشروح لبعض الألفاظ، وتعريف بالأعلام والأماكن الواردة فيها، على يد نخبة من الأساتذة؛ كلٌّ في مجاله.
Disponible desde: 01/01/2025.
Longitud de impresión: 312 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • حياة الشرق - دوله وشعوبه وماضيه وحاضره - cover

    حياة الشرق - دوله وشعوبه وماضيه...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    لا ريب في أن العالم بجميع أقطاره، وشعوبه، وحكوماته، يجتاز الآن مرحلة من أشد مراحل التاريخ وعورة، وسواءٌ في ذلك الشرق والغرب، فالعالم اليوم في مفترق الطرق، العالم القديم والعالم الجديد، مضطربان مرتبكان يبحثان عن وسائل النجاة، فكأن الدنيا تتمخض عن حوادث كبار، والإنسانية بأسرها تنتظر بفارغ الصبر مولد تلك الحوادث، ولكنها لا تعلم شيئًا عن حقيقتها، ولا تستطيع التكهُّن بمصيرها.
    وقد أصبح قياس المستقبل على الماضي والحاضر نوعًا من الخطأ في التقدير، وصار استنتاج المجهول من المعلوم خَرْقًا في الرأي ومجازفة في التعليل والتدليل، فالإنسانية حَيْرَى ولسان حالها يقول كيف السبيل؟
    Ver libro
  • تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط - cover

    تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر...

    عزيز علي

    • 0
    • 0
    • 0
    لاشك أن تاريخ الفلسفة اليونانية لم ينتهي بما هو يوناني فقد بقيت بما هي فلسفة، وإن عقولًا جديدة تناولتها في الشرق والغرب، فاصطنعت منها أشياء، وأنكرت أشياء، بل بسببها ضَلَّ عن العقائد الدينية لفيفٌ كبيرٌ، كل هذا مع انتهاج نهجها في التحليل والتعريف والاستدلال، ذلك النهج الذي اختصت به الفلسفة اليونانية دون سواها، وفي اليونان نفسها قبل ابتكار الفلسفة.
    تلك العقول الجديدة لم تكن كالعقول اليونانية خالصة للفلسفة، خلوًا من كل مذهب في الوجود، فقد كان منها اليهودي والمسيحي والإسلامي، وكان للدين على أهله أثر في المسائل المشتركة بينه وبين الفلسفة، وكان للفلسفة أثر في المسائل الدينية البحتة..
    و يتناول هذا الكتاب ناحية هامة من نواحي الحركة الفكرية، وهي الناحية الغربية قومًا ولسانًا، أي آراء الأوروبيين باللاتينية طول العصر الوسيط.
    Ver libro
  • الانتخابات النيابية وتداول السلطة في الجمهورية اليمنية (1991–2011) - cover

    الانتخابات النيابية وتداول...

    محمود أحمد عبد الحميد متولي

    • 0
    • 0
    • 0
    إن الاختلالات العديدة التي تضمنتها التشريعات القانونية انعكست بدورها على واقع الممارسة العملية، وعملت على إفراغ الانتخابات النيابية من الهدف الحقيقي لإجرائها، والمتمثل في التداول السلمي للسلطة، إلى هدف آخر، وهو تعزيز موقع الحزب الحاكم في السلطة على حساب الأحزاب السياسية الأخرى من دورة انتخابية إلى أخرى.
    Ver libro
  • رسم الشخصية الروائية بين همنجواي ويوسف إدريس - cover

    رسم الشخصية الروائية بين همنجواي...

    عزالدين شكري فشير

    • 0
    • 0
    • 0
    يعد عنصر الشخصية أهم مرتكزات الرواية، وأحد محددات الفن السردي بوجه عام، فلا يقوم النسيج الروائي دون مكون الشخصية؛ وهذا ما يجعل الشخصية الروائية من أهم مداخل النقد الروائي، وهو العنصر الذي يشمل عملية بناء الشخصية، بكل ما تشمله تلك العملية من تحديد لأبعاد الشخصية، وبما تحتوي عليه من خصائص داخلية وخارجية واجتماعية، وطرق تقديم الشخصية، فضلًا عن تصنيفها، ودراسة العلاقات الناشئة بينها وبين بقية عناصر البنية السردية.
    وعند تدقيق النظر في روايات إرنست همنجواي نجده يهتم اهتمامًا بالغًا بعنصر الشخصية، فيجعله محورًا مهما في العمل الروائي؛ لذلك اخترته موضوعا لدراستي في هذا الجانب.
    وقد وفق همنجواي في رسم ملامح شخصياته مع تتبع موقفهم من الواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه، فجاءت شخوصه مقنعة يتلقاها القارئ على أنها نموذج حي للشخصية المعاصرة.
    والشخصية في روايات يوسف إدريس شخصية خاصة؛ فهو يختار فئة معينة من فئات المجتمع ثم يرصد إيقاع الأحداث اليومية مع رسم ملامح الشخوص ساكني هذه المنطقة، الأمر الذي يؤكد أنه ابن هذا المجتمع، حيث تشبع بعاداته، وامتزج بتقاليده، وتشرب واقعه بكل مرارته وحلاوته من خلال المعايشة المباشرة مع أصحاب هذا المكان.
    ومن الملاحظ أيضًا أن يوسف إدريس قد عرض لنا الشخصية المأزومة، والشخصية اللامبالية، والشخصية الجادة القلقة عن طريق واقع اجتماعي متخلخل يسوده الجهل والتحلل من المبادئ والقيم.
    Ver libro
  • في تاريخ سيناء القديم والحديث - cover

    في تاريخ سيناء القديم والحديث

    نديجدا طيفي

    • 0
    • 0
    • 0
    عُرِفت سيناء على الآثار المصرية باسم «توشويت» أي أرض الجدب والعراء، وعُرِف أهلها في الشمال باسم «هيروشايتو» أي أسياد الرمال، ونسبوا إلى جنس «الآمو» المعروف عندنا بالجنس السامي، وعُرِف أهلها في الجنوب باسم «مونيتو».
    وكان المونيتو والهيروشايتو متشابهين في الهيئات والملابس والعيشة البدوية، وقد دلت صورهم الباقية على الآثار إلى اليوم أن هيئاتهم في تلك العصور الخالية تقرب جدًّا من هيئات بدو سيناء في هذه الأيام، وكانوا يمشون حفاة ويشدون أوساطهم بالأحزمة ويتردُّون بالأعبئة، وسلاحهم القوس والنبل والحربة والنبوت والسكين والفاس والترس، وكانوا يقتنون قطعانًا من الأغنام، أمَّا الجمل والحصان فلم يكونا معروفين عندهم، كما أنهما لم يكونا معروفين في مصر، وكان معظم طعامهم ألبان المواشي وأثمار النخيل، ويشتغل بعضهم بالزراعة فيسكنون جوار الينابيع والآبار، ويزرعون ما خصب من الأرض على قلته، وينشئون الحدائق من النخيل والتين والزيتون والكرم، ولم يكن يكفيهم محصول أرضهم فكانوا ينتابون أسواق شرق مصر وجنوب سوريا يبيعون فيها العسل والصوف والصمغ والمن والفحم من محصول صحرائهم، ويأتون منها بما أعوزهم من الحبوب والملابس .
    Ver libro
  • الإنسان في العالم الحديث - cover

    الإنسان في العالم الحديث

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    منذ فجر التاريخ والإنسان في حاجة ملحة إلى نظام للقيم والمثل العليا، مما دفعه إلى إعادة البحث بدقة أكثر في مركزه البيولوجي، وتبقى الحقيقة ، حيث تتسع الهوة بين الإنسان والحيوان مرة أخرى. وبعد نظرية داروين لم يعد الإنسان مستطيعاً تجنب اعتبار نفسه حيواناً، ولكنه بدأ يرى نفسه حيواناً غريباً جداً، وفي حالات كثيرة لا مثيل له. ولا يزال تحليل تفرد الإنسان من الناحية البيولوجية غير تام.
    لقد تأرجح رأي الإنسان فيما يتعلق بمركزه بالنسبة لبقية الحيوانات بين إعجابه الشديد أو القليل بنفسه، تفصل بينه وبين الحيوانات حيناً هوة سحيقة جداً، وحيناً آخر هوة صغيرة جداً. ومن الممكن طبعاً تصغير الهوة أو تكبيرها، إما من ناحية الحيوان أو ناحية الإنسان. ويستطيع الإنسان - كما فعل ديكارت - أن يصور الحيوانات كالآلات - أو - كما يفعل معظم السذج من الناس - أي يضفي عليها الكثير من صفات الإنسان أو يستطيع الإنسان أن يعمل في الطرف الإنساني من الهوة، وحينئذ إما أن يجرد جنسه البشري من صفاته، ويدخله في عداد الحيوانات أو يسمو به كثيراً إلى حد يجعله أقل قليلاً من الملائكة.
    Ver libro