قلعة الأقدار
جمال مرعي
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
«إن صور حياتي الخاصة تتوالى في خيالي.. صور الفشل المتكرر.. فشلت مع زوجي الأول عبد الحميد.. وفشلت مع الرجل الذي جذب أنوثتي.. عادل.. وها أنا أفشل مرة أخرى مع زوجي كمال.. ما سر هذا الفشل؟!.. إني قطعًا لست غبية ولست منفرة ولست منحلة ولست قاسية في أنانيتي، فلماذا أفشل في حياتي الخاصة رغم أني نجحت إلى أبعد آفاق النجاح في حياتي العامة؟!.. لماذا أنجح كزعيمة وأفشل كزوجة؟!».Show book
يُقال إنه باب الكعبة الأصلي.. يُقال إنه باب يقود إلى عوالم سُفليّة.. يُقال إنه من مخلّفات الفراعنة التي لاتزال تحمل سحرهم.. صدّق ما شئت.. لكن ما لا خلاف عليه بين أهل القرية أن باب مقام مولانا الحجازي هو بركة القرية وما حولها.. تلك البركة التي تلحّف بها سيّد خطّاب ليُحكم قبضته على الجميع لعقود طويلة.. إنه العام ١٩٧٧.. معترك الرؤى والأفكار والسلطة.. حين يبتعد سعيد الرفاعي عن صوفيّة بلدته ويسعى لتغيير وجهها.. تُنازع قبضة جديدة تلك العتيقة التى ألفها الناس في صراع لن يُحسم سوى على عتبة الباب.. باب الحجازي.Show book
يضم الكتاب تسعة عشر مقالًا ما بين الترجمة والكتابة،كما يضم الكتاب عدة مقالات عن العلاقات المصرية الروسية،يتطرق أيضًا إلى المصير القاسي للأدباء الروس في عهد ستالين، بدءا من منع كتبهم، ومصادرتها، إلى ملاحقة وسجن وتشريد أولائك الكتاب. وأخيرًا يشتمل الكتاب على مهم عن وضع الأدب الروسي الحديث بعد انهيار الدولة السوفيتية.Show book
سيعكف الدارسون والباحثون يوما على حصر أعداد الضحايا والشهداء الذين سقطوا في الحرب، ومهما كانت النتائج والأرقام والإحصائيات ومن المنتصر؟ إن تكلفة الحروب ليست في هذه الأرقام من القتلى والأموال التي أُنفِقَت، ربما سيغفل الباحثون عن ذكر من تركوا وطنهم وأحلامهم، وعندما يعودون إليها فلن يجدوا الديار وساكنيها. لقد محوا جغرافية المكان، لم يُدركوا أن التاريخ يُصنع بأيادي أناسٍ عاشوا وماتوا على هذه المساحة المقطوعة من الخرائط، بعد أن سرقوا ساعات أو دقائق من الزمن الذي لا يتوقف قبل الفراق أشتاتًا .. وحين يرحلون يحملون معهم حياة كاملة، فمهما بعدت المسافات .. يظل الأمل المفقود أن الغائب .. سيعود ........................................... الرواية الأولى لـ هديل هويدي لا تفشي فيها سرًا حين تكتب عن فراشتين شكّلت الحرب والشتات أنسجة شرنقتهما .. وهي تفتح بابًا للحكي إلى الداخل، فالحكاية ليست لنا، نحن مجرد مشاهدين لإشارات "المايم" الصامتة التي تصدرها يدٌ بيضـاء في ظلام المسرح ، بل كأن كل فراشة تحكي عن نفسها لنفسها، علّها تجد في عذابات التحول قيمة للألم ومعنى لتبدل الوجوهShow book
قواعد اللعبة : أكتب كما يحلو لك وحدك. أقفز على عتبات الحلم...أنثر قطع من الشجن فوق طبق من المعكرونة وتناوله بشهية... الرهن : منزل في غابة ذهبية من سنابل قمح...جدرانة بسكويت بالزنجبيل تطهو فيه حساء الطماطم وتخبز قطع من الخبز بالزيتون...تجلس معك على درج من عيدان القرفة و تحكي لي الحواديت...أعلمك كيف تسرح لي شعري على شكل ضفيرة طويلة...وتلعب معي في المربعات الملونة و تلقي معي النرد لنختار حدوتة تحكيها لي قبل النوم... السجن: كوكب الشوكولاته الذي تسكنه مخلوقات من الفانيلا و الحليب ...فقد حدثتك عنه يوم محاكمة مرسي...أخبرتك بأن المنقسمين جميعاً من عشاق الشوكولاتة بالبندق و الشوكولاتة بالحليب و حتى عشاق الشوكولاتة السوداء يمكننا أن نقنعهم بالهجرة معنا إلى هناك...حيث تختفي الإختلافات و تذوب الفوارق مع أول قضمة محشوة بالكراميل أو الفراولة السائلة..سجن إختياري محشو بالفراولة السائلة والكثير من الحب والحنية... إفلاس: يمكننا أن نصنع الحليب المخفوق و المعجنات الفرنسية و كل أنواع الحلويات...لن يكترث أحد بتشكيل لجان للتذوق أو وضع دستور ...لن يستفتي الشعب و لن يتم عزل أحد من مطبخة...و أعدك بأن الثورة أو الإنقلاب سنتركهم على كوكب الرجيم الكيميائي...و أن معيار التفوق الوحيد سيكون في جودة المنتج..وغالباً سنتعرض للإفلاس لكن بدون حزن .. الملكية العقارية: سأهديك ملعقتي الخشبيه التي بها سر الطبخة ...و لن أنشرها في جريدة قومية أو صفراء و سأكتفي بالجلوس بجوار المدفاة لأتابعك بشغف وحب..وستكون ملكية مدي الحياة وغير قابلة للإسترداد.Show book
في مسار معاكس للرأي السائد للمجتمع المتزوج وما قبل المتزوج.. أرى أن الزواج ليس بمرحلة تبدأ من النقطة "صفر" بل هو الاستمرار الطبيعي لسُنة حياة البني آدم باختلاف العرق والثقافة والجنس والخصال والعادات وما غلى ذلك بما يحمله الزواج كم استقرار نفسي مصاحب لقدسية لها سحرها الخاص. وهذا ليس بالدليل القاطع على تلك الحياة الوردية في خيال البعض.. أو نظيرتها الكحلية في خيال البعض الآخر . إنما هي رحلة كفاح وصمود لابد أن تستمتع بها لترى نفسك تتغير من أجل الوصول إلى المثالية الواقعية والمنطقية وبكل ما فيها من اجتهادات لفك طلاسمها وتخطي عقابتها .. أعتقد أن هذا الكتاب يحوي بين صفحاته تجربة تستحق المشاركة والتشجيع ومحاولة جاهدة لتغيير الواقع وتدافعًا معنويًا للوصول إلى مجتمع أفضل .. المُهدى إليه.Show book