Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
من شرفة بيتهوفن - cover

من شرفة بيتهوفن

نادية مراد

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

«حين وصل بالقهوة كان فرج ممسكًا بكفها يتحسسه، يقرأ لها الطالع، بينما ضربات القدر لبيتهوفن تعلو. شربت قهوتها في فنجان فخاري بسيط، نظرت له كثيرًا، لعلها تنتقد بداخلها بساطة المكان، الذي يخلو من الرفاهية، فقط اللوحة التي لم يستطع مقاومتها، تمثال رخامي صغير لأفروديت، غير ذلك كل المساحات مفتوحة، النباتات تنتشر في أرجاء المكان، تضيف بهجة وصفاء، الأرض تفترش بالخيش البني، معظم أدوات المائدة من الفخار والخشب. كان يحدثها، إن النقص أحد الطرق للكمال، أن القدرة على التقاط الجمال في النقص أكبر الفضائل، حاول أن يوضح إعجابه بالرواية، إعجابه بها هكذا بعيبها البادي له، أنها بدت له ككائن قريب من قلبه، أنه واثق من أن الرواية تقبلته كما تقبلها، وأنها أهدته عيبها حين لمحت حبه لها، كان يتحدث وكانت تنظر له بريبة، بينما فرج يجلسها بجانبه، ما زال ممسكًا بكفها، ومن حين لآخر يربت على ركبتها ليبدو كأب حنون، بينما كانت ابتسامته الماكرة مملوءة بالرضا».
Available since: 10/01/2024.
Print length: 120 pages.

Other books that might interest you

  • إيما - cover

    إيما

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    إيما بقلم جين أوستن ... في عام 1801 انتقلت جين مع أسرتها إلى باث، وفي عام 1805 تُوفّي والدها بعد أن كان مريضًا لفترة، ونتيجةً لوفاته مرّت العائلة بظروف مالية صعبة أدّت لانتقال جين وأمها وأخت لها من مكانٍ لآخر وذلك حتى عام 1809حين مكثن في تشاوتون في كوخ لهنري شقيق جين وحين استقرت جين في تشاوتن بدأت بنشر رواياتها دون الإفصاح عن اسمها ككاتبة لتلك الروايات، ففي الفترة ما بين 1811 إلى 1816 نشرت رواية Sense and Sensibility ثمّ Pride and Prejudice وMansfield Park وEmma. أما عن الحب فحين كانت جين في العشرين أحبّت شابًّا ايرلنديًا اسمه توم ليفروي ودامت بينهما علاقة لم تُكلّل بالنجاح، واختارت جين أن تظل عازبة حتى آخر حياتها.
    Show book
  • عصر العرب الذهبي - cover

    عصر العرب الذهبي

    فاطمة علاء

    • 0
    • 0
    • 0
    مَن طالع التواريخ القديمة والحديثة، ووقف على أخبارها وأسرارها وجد أنَّ لكل أمة راقية عصرًا زاهيًا تألَّق فيه كوكب مجدها، وأطلق المؤرخون على العصر المذكور لقب «العصر الذهبي»؛ تعريفًا له وتمييزًا عن سائر عصور تلك الأمة. واشتهر أكثر العصور الذهبية بأسماء الملوك الذين نهضوا بأممهم إلى أعلى ذُرَى الفلاح والعظمة.
    ويكشف المؤلف في بحثه النقاب عن «عصر العرب الذهبي» دون سائر العصور الذهبية عند بقية الأمم؛ لأنه فاقها وامتاز عليها من نواحٍ شتى، ذلك ما دعاه إلى وضع هذه النبذة المختصرة التي ألمع فيها إلى بعض مفاخر العرب ومآثرهم في أيام عزهم.
    Show book
  • القوقعة - cover

    القوقعة

    ميرفت نعيم

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية تسرد يوميّات شاب أُلقي القبضُ عليه لدى وصوله إلى مطار بلده عائدًا إليه من فرنسا، وأمضى اثنتي عشرة سنة في السجن دون أن يعرف التهمة الموجّهة إليه: إنّه الظلم والفساد والقساوة التي لا تُقرُّها شريعة... وأساليب من التعذيب لم نقرأ مثيلًا لها من قبل.
    Show book
  • رحلة ما بين الحب والحرب - cover

    رحلة ما بين الحب والحرب

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    يصحو المطر قليلا فتنكشف أمامي مساحات واسعة من الأراضي، يغطيها شجر الزيتون المتألق اخضراراً بعد حمام طبيعة مدعوّةٌ إليه كل أشياء البلدة، بما فيها بيوتات تلف وسطها بمناشف مختلفة الألوان ورؤوسها بأغطية قرميدية، هكذا كان المشهد، وكأن الطبيعة تتحضر لعرس، لا عذر لمن تلقّى بطاقة مطر عن التأخر عنه، تماماً كعادة أهالي البلدة في أفراحهم، ولا عجب في ذلك وهم الذين تربطهم بترابها ومزروعاتها وشجرها وعلى الأخص بزيتونها علاقات جدًا مميزة.
    أجلس على غصن شجرةٍ قريبٍ من الأرض، أهزّه ضاحكاً بتواترٍ مع اهتزازه، أتذكر أنني كنت ومراد جالسين في ذات المكان والطقس فأرسل له عصفور هديةً من أعلى الشجرة نزلت على رأسه فكلّفت العصفور المسكين حياته بعد أن رشقه مراد بوابل من الشتائم غيظاً، حزنت يومها على ذلك العصفور لأنني كنت المحرض على قتله، إذ أنني لم أتمالك نفسي من الضحك.
    Show book
  • غابة الموت الاسود - cover

    غابة الموت الاسود

    روبرت إن أنتوني

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية " غابة الموت الأسود،عالم الفزع" للكاتب شريف صبري، هي عبارة عن سلسلة روايات من الرعب، حيث تبدأ أحداث الرعب والخوف فيها ليلاً. تبدأ أحداث الرعب في هذه الرواية ليلاً بمشهد امرأةٍ مسكينة، تقوم بضرب رأسها بشدة وقوة في جذع شجرة، وكأن هذه المرأة تريد التخلص مما يدور برأسها من دوامة أفكار، فتظل تضرب برأسها وتضرب إلى أن تنزف جبهة رأسها و تسيل دماؤها، وعندما ترى الدماء تبدأ بالصراخ عالياً طالبةً العون والمساعدة، وفجأة تسمع المرأة صوتاً يخبرها بأن عليها أن تغمض عينيها حتى تتمكن من الرؤية، فتبدأ السيرفي الغابة وتسمع صوتاً لشيءٍ ما، وما أن تلتفت لهذا الصوت حتى تجد أمامها شخصاً عملاقاً، ضخمَ البنية، وملامحه مرعبة، فتبدأ بالركض هاربةً ومحاولة للفرار منه، وفجأة تستيقظ لتجد نفسها على السرير وزوجها شادي بجانبها يقترب منها ليحاول إقناعها بفكرة أن يسافرا إلى اليابان، حيث يوجد هناك مستشفىً متطور في عمليات الإخصاب الطبيعيّ. توافق سارة على فكرة زوجها تسافر معه إلى اليابان، تستقبلهم شقيقة شادي وزوجها، وهناك يقرر الجميع الذهاب في رحلةٍ إلى جبل فوجي، والتي يوجد بالقرب منه غابة تدعى"أوكيغاهارا"، وبعد مضيّ ليلة ، يعود شادي إلى غرفة الفندق ولكنه لا يجد زوجته سارة، فيبحث عنها ولا يجدها، ولكنه يعثر على رسالة وداعٍ منها، فيبدأ بالبحث والتفكير فيصل إلى أن سارة قد ذهبت إلى تلك الغابة، يذهب شادي، شقيقته، وزوجها للبحث عنها هناك لمحاولة إنقاذها، حيث أن تلك الغابة ملعونة، ولا يتجرأ أياً كان على دخولها، إلا إذا كان يفكر بالإنتحار فقط، ينصحهم الجميع بعدم دخول الغابة الملعونة، لكن شادي يُصّرُ على اللحاق بزوجته والعثور عليها، يدخل ثلاثتهم إلى أعماق الغابة المرعبة، حيث يطبق الصمت هناك على أرجاءها، وعتمةٌ حالكةُ موحشة، ورائحة الموت والدماء تفوح من الجثث المنهوشة المترامية هناك، ويبقى السؤال، هل سيتمكن شادي من العثور على زوجته سارة؟، وهل سيتمكنون جميعاً النجاة من هذه الغابة المفزعة، كل هذا سنعرفه عند قراءة الرواية.
    Show book
  • مومو - cover

    مومو

    كريم آدم ومصطفى شهيب

    • 0
    • 0
    • 0
    المركب في البحر وهو افتكر يوم ما سلّم على سارة. بعد لفّة في روما وصّلها البيت بالعربية. سارة حاولت توقّف عقارب الزمن، لكن الوقت انتهى، ومومو طلب منها تنزل. مات الكلام. عينيها بتكلم عينيه. هو شايف حبّ وعطف وحنان، وهي شايفة قلق وخوف وتردّد. نزلت بعد الحضن والبوسة الأخيرة. قصة "روميو وجولييت" المضروبة انتهتْ، وبدأتْ الاستراحة.هو في العربية وهي قدام باب العمارة.هو بعيد 5 متر وهي قدام باب العمارة.هو في شارع تاني، وهي قدام باب العمارة. "جولييت" مشلولة تحت البلكونة و"روميو" في مسرحية "العاصفة".دخلت العمارة. وهي طالعة على السلم بتعيّط، لقتْ وردة حمرا جنبها ورقة زرقا مكتوب عليها:"ماتعيّطيش يا حلوة"
    Show book