ثلاثة عشر
جبران خليل
Translator أيوب بنبري
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Summary
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
Translator أيوب بنبري
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
في هذه الرواية لن تجد القاتل قيد المحاكمة. بل هو في هيئة المحلفين!! حتى لو لم تكن روايات الإثارة القانونية هي شغفك فلن تندم على قراءةرواية "ثلاثة عشر "
'تختفي طائرة الركاب السويدية بوينج 777، وعلى متنها 200 راكب أثناء عودتها من لوس أنجلوس إلى ستوكهولم، حدث هذا فوق 'دالارنا وسط السويد، على الفور تعلن الحكومة السويدية حالة الطوارئ القصوى لبحث الأمر، بطلتنا 'ثانا مونتجمري' المعروفة بـ(مونتي) كانت تحتفل بحصولها على وظيفة الأحلام في وكالة الفضاء، لكنها تجد نفسها فجأة مع عميل المخابرات السابق 'هنري جيجر' والخبير القادم من ناسا 'د. هيمان' في رحلة إلى 'دالارنا' للكشف عن سر اختفاء الطائرة، لتكون في انتظارهم مفاجآت غير متوقعة على الإطلاق.Show book
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان روايات مصرية للجيب وشركة سلاح التلميذ.Show book
يهدي الكاتب شريف صبري روايته "الرجل الذي مات ثلاث" إلى العروبة، تلك العروبة التي تشبه امرأة عاهرة ترقص لمن يعطيها مالاً أكثر، عروبةٌ لم تعد تسعها كل الطُّرق في هذه الحياة. لم يكتب صبري روايته هذه لأنه ناقدٌ سياسيّ، ولا ليطرح ويناقش مواضيع سياسية أو قضايا استراتيجية ولا حقوق إنسانية، فهو من وجهة نظره يرى أن السياسة هي السبب الرئيسي والأول في فناء الملايين وموتهم منذ خلق الحياة في هذا الكوكب، بل هو يكتب لنا قصة حزينةً، قصة طفل في التاسعة من عمره، مات فقط لأنه يعيش في مدينة حلب، هذه المدينة التي قرر رجالها أن يمارسوا لعبة السياسة، فما كانت النتيجة إلا نهاية الآلاف دون أن يعلموا السبب. في هذه الرواية نجد أن الأحداث قد وثّقت من وجهة نظر ذلك الطفل الصغير، لا من وجهة نظر السياسيين أو المسؤولين، هذا الطفل الذي أغلقت الحياة أبوابها في وجهه، فلم يجد أمام بابه إلا الموت واقفاً يطرقه، فما كان منه إلا أن يفتح له ويسلّم له نفسه، نعم في هذه الرواية سيموت هذا الطفل، سيموت بلال!. كلنا متهمون بقتل بلال، جميعنا مجرمون، والله سيسألنا عنه، لماذا قتلتم ذلك الطفل البريء؟ هكذا أشار لنا الكاتب بروايته هذه، فهو يرى أن الجميع مذنبٌ بموت هذا الطفل، فهو مشهدٌ يحصل في واقعنا كل يوم. يروي الطفل بلال قصته على لسانه، فيحكي عن حياته الصعبة، حياته التي مرت في ثلاثة مراحل قسّمها له القدر، فتىً في التاسعة من عمره، وسيمٌ، وشعره الذهبي يغزو رأسه، كأنه أميرٌ، ولكنه عاجزٌ وغير قادرٍ على الشكو، عاجزٌ عن الصراخ بصوت مرتفع ليشكو ظلم الحياة وقلة عدلها. ينقل بلال لنا مشهد البحر، ذلك البحر الذي كان يصارع جسده الصغير في معركة ضارية، معركة مع أمواجه العاتية وأسماك القرش المفترسة وظلمة ليلة حالكة، بحرٌ تغزوه رائحة الموت، موتٌ يتمنى جثثاً أكثر، موت انقض على هذا الطفل المسكين، أراق الدماء من بين شفتيه، وماءٌ ملأ رئتيه الضعيفتين، فما كان منه إلا أن يطلب العون من الله، الله وحده، أمام نحن كما دعانا بلال، فكلنا مجرمون ومشتركون في قتله. ويروي بلال عن حياته، حياته التي تشبه حياة كل طفل سوريّ، منزله جميلٌ أسواره الهدوء والسكينة، يملأه الياسمين، مغمورٌ بالحب من والديه، والدته ميسون، أبوه عبد الرحمن، خالته سوسن، وجدته وأخته يارا وجيرانهم وأصدقاء والديه وخطيب خالته ميسون، كل أولئك يملأون حياته بالحب والحنان والسعادة.Show book
ديالا' كانت زهرةً يانعة ولكنَّ الحزن رافقها منذ أن تفتح وعيها على هذه الدنيا فكانت تخرج من قصة لتدخل في أخرى حتى أصابتها تلك اللعنة لتكتشف بأنَّها أصبحت شخصًا آخر وبأنَّ هذه النفس البشرية أنانية وإذا ما أُتيحت لها الفرصة في الانتقام فلن يقف في وجهها أحد. ستصيبك هذه الرواية بحالةٍ من التخبُّط ما بين حزنك على 'ديالا' وكرهك لها وستجد نفسكَ ممزقًا ما بين الخير والشرّ ولكنَّ كلماتها سوف تظلُّ تدوي في عقلك: 'أنا العائدة من الجحيم... أنا اللاعنة، وأنا الملعونة على حد سواء. إن قررت أن تقرأ ففكر أولًا؛ هل أنت قادر على مواجهتي؟!! ولتعلم أنك دخلت عالمي ربما تخرج وربما تظل حبيسًا معي، فأنا موجودة بين سطور هذا الكتاب...Show book
تأتى قصص هذه المجموعة فى مفارقة غريبة لعنوانها وعلى خلاف ما يعتقد القارىء.. تركز المجموعة بعمق مكثف على لقطات حياتية متنوعة .. زوج يبحث عن علاج لزوجته.. وأم تبحث عن راحة طفلها , لا تدرى مايخبئه لهما القدر.. وطرف يقدم عرضًا رائعًا لطرف آخر , يدرك بيقين أن العرض جاء متأخرًا.. وآخر يضحك حتى البكاء.. وتتضافر تلك اللقطات فى نسيج رائع يترسم أعماق الإنسان وآفاق الحياة المترامية , مؤكدة وجود فرصة للنجاح.. رغم أننا حين دلفنا إلى باب لجان اختبار الزمان .. لم ينجح أحد!Show book
إهداء : إلى كل من يتمسك بالأمل رغم أنه يعيش في مصر.. ويشجِّع الزمالك! أنتحر... يعودُني أبنائي فيحدِّقون في جثَّتي المدلاة من عنقها بحبلٍ غليظٍ مربوطٍ في ذراع حديديٍّةٍ تبرز كعيبٍ خِلْقِيٍّ من جدار حجرتي، لم أستفد منها قط، قبل الآن. يجدون جثتي مطعونةً بسكينٍ في قلبِها، تمسك يدي بالسكين باستماتةٍ لا تفلته يجدون أجزاءً صغيرةً من مخِّي متناثرةً فوق السرير الذي تتمدد جثتي عليه، بينما المسدس على الأرض أمامي، ويلحظ أطباءُ شرعيونَ علاماتِ حروقٍ على صدغي تثبت أن السلاح كان قريبًا للغاية. يجدون جثتي متيبِّسةً ويدي اليمنى قابضةً على محقنٍ مغروسٍ في وريد رسغ اليسرى، ويعرفون بعد ذلك بيومين أنَّ ما كان في المحقن هو السيانيد. يجدون جثتي في بحرٍ متجلِّطٍ من الدماءِ القانية، وخيطٌ من اللون ذاته يمتد من البحر إلى شرياني المقطوع بموس. يجدون جثتي يشوب لونَها اسودادٌ في بعضِ أماكنِ الجلدِ الظاهرة، ثم يفهمون بعد أن يلحظ أحدهم سلكًا عاريًا في يدي. يبكون... يقرر أحدهم أن يحرقوا جثتي وينثروا الرماد في البحر تكريمًا لي. يبدأون بالفعل في تنفيذ ما اقترحه. يجتمعون بأمهم في فلوكةٍ يستأجرونها من مرسى صغير. يجدِّف الابن الأصغر. يلهث. يَصِلُونَ إلى منطقةٍ بعيدةٍ عن الشاطئ. يُخرج الأكبر حقيبة بلاستيكيةً فيها رمادي. يهمُّ بإفراغ الحقيبة في البحر، لولا أني أنهض من رمادي مرةً أخرى. أنبعث، لا كعنقاء أسطورية، بل كجحيمٍ مصبوبٍ يغيِّرُ لون البحرِ إلى الأحمر. يغرقون...Show book