Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حافة الكوثر - cover

حافة الكوثر

حسن مدن

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هل يمكن يا ألله، أن يصبح الكوثرُ وطنًا بديلًا لناسِه الوافدين إليه رغمًا عنهم من كل صوبٍ وحدب؟ هو بات كذلك بالفعل، ولا بديل له إلا شوارعُ لا ترحم ساكنيها. الكوثرُ، تصلُ إليه نسماتُ النيل، يا طاهر، وتؤنسُ أهلَه عصافيرُ تسكنُ فوق شجرة توتٍ، وقِططٌ تتوالد في الفناء الضيق، ولا يمكن أن ترى أيًّا منها في محيط غرف أهل المكان من البشر الذين ينامون في أول الليل أمام شاشة التلفزيون، بتأثيرِ عقاقير، مختلفة الألوان والأحجام، ويستيقظون منهكين، مع أول ضوء، ليتناولوا شايًا بحليبٍ مع سجائر متتالية، قبل الإفطار المقترن بحصة جديدة من العقاقير
Available since: 10/01/2024.
Print length: 158 pages.

Other books that might interest you

  • إبن الصلصال - cover

    إبن الصلصال

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    يحدث أَنِّي أرغب فِي قول شَيْء مَا لذاتي خصوصًا، تأتي الرياح وتأخذ أفكاري بعيدًا عني وترميها فِي بحر النوتات الشاردة، ها أنا أحمل جسدًا وَهَذَا الجسد بحمل ندوبًا وَهَذِه الندوب تحمل ذكرياتٍ، وَهَذِه الذكريات أليمة، صور من الدم والنار والعبث والقهر والفقر والبراءة، ها أنا أحمل جسدًا أَوْ يحملني جسد مطبع بملصقات لأفلام قديمة كَمَا عَلَى واجهة سينما الصحراء ، أريد أن أعيش ملثما حَتَّى لا تدركني المساءات الحزينة بعد اليوم، أنا من أصفياء المواجع والمراثي، لا أريد أن أموت الآن، مَا زلت أريد اختبار الفرح إن كان يليق بِي. إِنَّهُ يليق بِي. لقد عشت حياة هادئة جدًّا، لا شيء يعكر صفوها غَيْر بعض القلق اليومي والأرق الَّذِي يزعجني كُلّ ليلة. هَذَا الجسد المكابر الَّذِي سنَّ لنفسه طريقًا أخرى وبدأ يأكل بعضه. يَقُول الطبيب إن بعض الخلايا تأكل الأخرى. الأمر غريب. أنا آكل نفسي. رموشي تنغلق عَلَى أَيَّام عشتها وأنا أراهن عَلَى جودتها. صنعت لنفسي عالمًا جميلًا، لا أحد يَسْتَطِيع أن ينكر ذَلِكَ.
    Show book
  • أخبروهم أنها هنا - بحثًا عن ملكة مليحة - cover

    أخبروهم أنها هنا - بحثًا عن ملكة...

    نشوى الحوفي

    • 0
    • 0
    • 0
    من قمم كليمنجارو إلى وديان كلباء، ومن أهرامات البوسنة إلى رمال مليحة، تسير الكاتبة في رحلة تمزج بين الواقع والرؤيا. بين خطواتها تتردّد أصداء الملكات العربيات: ماوية المحاربة، وزنوبيا العالمة، وشمس الحكيمة، وملكات القمر في سبأ. كلّ موطئ قدم يكشف عن أثرٍ في الأرض وصدى في الذات، حيث تهمس الجدّات بأصواتٍ منسية، تقودها إلى طريق الأسلاف، وتذكّرها بأن تاريخ الجزيرة لم يبدأ بالملوك، بل بنساء عربيّات شيّدن الممالك الأولى على أعمدة من الحكمة والسّلام وقيَم العدل واحترام الأرض والإنسان.
    إنّ المستقبل ليس ابتكارًا من العدم، بل هو تجربة تراكمية تمتد عبر التاريخ، وعلينا أن نهتدي لأجمل صورنا فيه ونحييها من جديد. هذا الكتاب ليس مجرد رحلة، بل كشفٌ عن ذاكرةٍ مطموسة تقود القارئ إلى جوهر أنثويّ نحن في أمسّ الحاجة إليه، ينبعث من ملكةٍ لم تغب يومًا عن رمال مليحة… إنها هنا، تنتظر من يصغي إليها.
    Show book
  • كليلة ودمنة - cover

    كليلة ودمنة

    علي بن عبدالله العريض

    • 0
    • 0
    • 0
    «... فدخل الآذن (الحاجب) على الملك (دبشليم) في وقته، وقال: بالباب رجلٌ من البراهمة يقال له «بيدبا»، ذكر أنه معه للملك نصيحة، فأَذِن له، فدخل ووقف بين يديه وكفّر (أي طأطأ رأسه تعظيما له) وسكت. فكر دبشليم في سكوت الفيلسوف، وقال: إن الحكماء أغنياءُ عن الملوك بالعلم، وليس الملوك بأغنياء عن الحكماء بالمال. وقد وجدت العلم والحياء إلفين متآلفين لا يفترقان، ومتى فُقد أحدهما لم يوجد الآخر، ومَن لم يستح الحكماء ويكرمهم ويعرف فضلهم، ويصنهم من مواقف الذِّلة، كان ممن حُرم عقله، وخسر دنياه، وظلم الحكماء حقوقهم، وعُدّ من الجهَّال».     تُرى ماذا كانت نصيحة الفيلسوف الحكيم «بيدبا» للملك؟!    إن «ابن المقفع» صاحب كليلة ودمنة قد نبهنا إلى ما يرمي إليه        مؤلفه بقوله: «وقد ينبغي للناظر في كتابنا هذا ألا تكون غايته التصفح لتزاويقه، بل يشرف على ما يتضمن من الأمثال حتى ينتهي منه ويقف عند كل مثل وكلمة ويُعمل فيها رؤيته»!.. كما نبهنا أيضًا: «مَن قرأ هذا الكتاب ولم يفهم ما فيه، ولم يعلم غرضه ظاهرًا وباطنًا لم ينتفع بما بدا له من خطِّه ونقشه»!
    Show book
  • العجوز والبحر - cover

    العجوز والبحر

    أشرف يحيى

    • 0
    • 0
    • 0
    إرنست هيمنجواي المولود سنة 1898والحائز على جائزة نوبل للأدب عام1954.
    فى هذه الرواية نحن أمام عجوز يخرج بقاربه ويتوغل قي البحر لكي يصطاد ويتمكن من صيد سمكة كبيرة ويبدأ في رحلة العودة إلى الشاطئ وهو قرير العين بها لأن رحلته أتت بثمارها ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فسرعان ما تخرج أسماك القرش المتوحشة من مكامنها البحرية لكي تنهال على السمكة التي ربطها العجوز إلى قاربه الصغير وبالرغم من كل محاولات العجوز المستميتة لكي ينقذ سمكته إلا أن جهوده ذهبت أدراج الرياح ونجحت القروش في التهام السمكة ولم يتبقى منها سوى جمجمتها وسلسلتها الفقرية.
    Show book
  • قارئة الأرواح - cover

    قارئة الأرواح

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    "تشدها رائحة عطره  فتتبعها، وتدفع الباب الموصد، تجد نفسها مرة أخرى وسط نفس الظلمة، وكالمرة الأولى تبعتْ بصيص النور، وفتحتْ النافذة، وحينما استداراتْ ظهر لها الكمان في ركن من الغرفة، وجهه مدفون بين الكراسي، شافته صامتا، من هول المشهد، لم يعد للنبض صوت لديها..استجمعتْ قواها بعدما أدخلتْ الهدوء إلى نفسها وتقدمتْ منه، في نفس وقت تهاوى كل ما خرج منه، ومدتْ يدها، ورفعته، رأتْ التراب يسكنه، وضعته على الأرض، وركعتْ بجواره وضمته لصدرها وهى تقول:
    "" أنا لست هنا ""
    كررتها كثيرا، هرعتُ إليها، حضنتها بقوة، وقامتْ من دون أن تنظر إليّ، كأنها كانت تخشى النظر لقرص الشمس، وبقيت كلماتها، وما خلفته كان بمثابة غبار طار، طال رأسي، وصوتها ولد من جديد:
    "" فين من كان قلبه أرق من فطيرة"""
    Show book
  • احتياج خاص - cover

    احتياج خاص

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب "رأيته في الأيام الأخيرة، وقد نحل جسده، وطالت لحيته، وتمزقت ملابسه، وأوقف الحديث عن حلمه الغريب، مكتفيًا بترديد اسم امرأة لا نعرفها. من هذه السيدة التي أدركنا من وصفه أنها لا مثيل لها في الحُسن والطيبة؟ بحثنا جيدًا في تاريخه فلم نجد أثرًا". *** تختلف رؤى النوم وأحلامه لكل شخص من ليلة إلى أخرى إلا بطل هذه الرواية، موظف التموين النزيه، فهو يعيش حلمًا متواصلًا بالغ الغرابة. ما أن يدخل إلى النعاس حتى يُستكمل الحلم من حيث انتهى الليلة السابقة. في النوم وحده يعيش حياة رغيدة بينما واقعه غاية في البؤس والتعاسة في ظل الفقر، ونكد الزوجة الطامعة، وقهر الوظيفة. حين يضيع الحلم يبدأ رحلة بحث عنه ملهوفًا على حافة الجنون. هذا البطل ليس فردًا إنما هو رمز للذين تطلعوا إلى تغير أحوالهم القاسية ثم استيقظوا على كابوس.
    Show book