Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
رجوع الموجة - cover

رجوع الموجة

محمد سيد

Publisher: Tafaseel for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

يُعَدُّ الحبُّ والوفاء من القيم النادرة في عصرنا؛ فقد صرنا نفتِّش عنهما في صدور الناس كالذي يبحث عن شيءٍ ثمينٍ فَقَده. وفي رواية «رجوع الموجة» تعرض لنا الأديبة الكبيرة «مي زيادة» إحدى صور فقدان تلك القيم؛ فقد أحبَّت «مرغريت» زوجها «ألبير» حبًّا فاق التصور، وكان ثمرة هذا الحبِّ ابنتهما «إيفون»، لكن هذا الزوج الحاقد قابل وفاء زوجته بالخيانة، وطعنها في كبريائها إذ خانها مع صديقتها «بلانش»، فتكالبت على الزوجة المصائب من غدر الزوج ووفاة الابنة الحبيبة، فتركته وتزوَّجت من ابن عمها «روجر» الذي أحبَّها كثيرًا، وأنجبت منه ولدها «مكسيم»، وبعد مرور أحدَ عشرَ عامًا تقف «مرغريت» حائرة بين حياتها الماضية وحياتها الآن، فهل تترك هذا الزوجَ الوفيَّ وتعود إلى ذلك الرجل الخائن الذي ما زالت تحبُّه؟ إنه الصراع بين القلب والعقل، فمَنْ تُراه ينتصر؟!
Available since: 04/05/2026.
Print length: 146 pages.

Other books that might interest you

  • المكتبة المظلمة - cover

    المكتبة المظلمة

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    عزيزاتي أمينات المكتبة:
    يمكنكنّ الاعتزاز بامتلاك قاعة قراءة مليئة، لكن أتعلمنَ من يشغلها؟ من هم؟ من أيّ سلالة خبيثة؟ ثمّ ماذا يفعلون هنا؟ هل يشتغلون؟ علامَ يشتغلون؟ لمصلحة من؟ ألديهم مشغّل أم تراهم يعملون لحسابهم الخاصّ؟ أَتمّ حثّهم على المجيء أم جاؤوا من تلقاء أنفسهم؟ هل قَدِموا بسبب دوافع خاصة؟ وفي هاته الحال، أيّة دوافع؟ هل تكفي زيارة المكتبة ليُعدَّ المرء قارئاً؟ كم قارئاً يوجد في هذه القاعة؟ هل علينا أن نطلق عليهم صفة قراء؟ كيف نميّز قارئاً حين نلمح أحدهم؟
    ستقلنَ لي: ليست الكتب من خلق القرّاء. هذا صحيح فالفضل لا يعود إلينا، ولا يعود إلى المكتبة أيضاً. كان ثمّة قراء قبل افتتاح المكتبة، وسيبقون حتماً بعد فنائها. كان الناس يقرؤون قبل بداية صدور الكتب، وسيواصلون القراءة حتى بعد إصدار آخر كتاب. ليس السؤال بشأن معرفة ما إذا كانوا سيواصلون القراءة، بل بشأن ماذا سيقرؤون، وكيف؟ هل سيقرؤون كتباً؟ وكم منّا سينجو؟ وما مصير أولئك الذين يلفظهم القرّاء؟
    أريد أجوبة
    Show book
  • تنفس من الطلاق للتعافي - cover

    تنفس من الطلاق للتعافي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    بعد الطلاق... مشاعر مختلطة.. قلق وغضب.. فرح وحزن.. سعادة وإحباط .. شعور بالحرية والانطلاق.. ساعة تغطيك شهقات قلبك حتى تكاد تختنق، وساعة أخرى ترى الدنيا بلونٍ وردي مبهج. قراري صحيح.. بل خاطئ.. وتظل هكذا في دوامة تحسبها لا تنتهي. بعد الطلاق.. بريق أمل يبزغ في نفقٍ من العتمة يشعل الحياة في قلبك مرة أخرى فقط عندما تفهم الرسالة وتعيها جيدًا لتتعلم عن نفسك وعن الحياة ما لم تتعلَّمه طوال عمرك. بعد الطلاق.. تحسبها نارًا لا تنطفئ وأن النهاية أوشكت لكن لطف الله بقلبك يجري وأنت لا تدري. بعد الطلاق.. صفحة جديدة مع نفسك.. ترى فيها الدنيا بلون مختلفٍ.. ألوان الطيف تزخرف حياتك بعد أن كانت تتشح بالسواد. بعد الطلاق.. في النصف الآخر من العالم هناك روح كانت تعاني مثل روحك، تبحث عنك بين خبايا كل حكاية حب، ومع كل سطر من سطور  الشعر تهفو إلى رؤياك. وأخيرًا تلتقيان.. تتعانقان بلطف.. لتخطا بقلبيكما حروف قصة حب جديدة لم تتذوقا حلاوتها من قبل. ها هو قلبك بين يديك الآن.. فهل أنت مستعد لخوض الرحلة؟ انطلق استمتع ابتهج ..و... ت...ن...فَّ...س
    Show book
  • طريق اللؤلؤ - cover

    طريق اللؤلؤ

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه نشوتي وحبي لبلدي، منذ زمنٍ طويل لم أفرح، حتى لو أن عبد الحسين إختفى، والدوارَ هُجرَ وأزيل، لكن ديرتي ما زالت شامخة.
    غصنا كثيراً من أجل اللؤلؤ، فقدنَا أعضاءَنا وقلوبنا، وعدنا بتمراتٍ وماء.
    نحن سلالة الغواصين لا نتعبُ من أجلِ المحارِ واللؤلؤ.
    مضينا في البحار، تهنا، أسرَنَا الأعداءُ، ضعنا.
    وحين عثرنا على لؤلؤةٍ كبيرةٍ خرمَ بعضُنا السفينةَ وغرقنا.
    عبد الحسين يتجمد عند التلفزيون، يطالعُ الشاشاتَ العربيةَ منبهراً، هذه أريافُ تونس التي يعرفها، ساحاتٌ واسعةٌ لأشجارِ الزيتون، بيوتٌ صغيرةٌ حالُها كحالنا، لكنها أجمل بهذه الأشجار التي تبدو مثل نساءٍ أسطوريات، فنحن لم تبق لدينا أشجارٌ كثيرةٌ مثل هذه، عندنا نخيلٌ باقياتٌ وأشجارٌ خاليةٌ من الثمر. في تونس الأمر مختلفٌ، أراض لا تحد من الزيتون، الشجراتُ النسائيةُ ذاتُ الجدائل الخضراء والسوداء.
    بناتُ تونس الجميلات يظهرن على الشاشة ويصرخن، ونساؤنا مخبآت، مستترات، وعائشة مغيبة، نائية، ممنوعة على عبد الحسين، وها هو البائع المتجول الذي صار شهيراً يتحولُإلى كتلةٍ من لهب!
    عبد الحسين يقفزُ من على كرسيه! يَخرجُ من جلده، يَسحبُ الستارةَ عن النافذة، يفتحُ الزجاج، يعبُّ الهواء.
    يتطلعُ إلى بيوتِ القرية الكثيفة الكثيرة؛ منازلٌ هشةٌ، عتيقةٌ، بعضُها مرمم، بعضُها ينحني مترنحاً، وبعضُها جديدٌ يزهو بعيداً، والدروبُ ضيقةٌ، وساحاتُ الفضاءِ القديمةِ الواسعة نشبتْ فوق حواجز، إنغرستْ فيها جلاميد، أو سُيّجتْ بأسلاك.
    يريد عبد الحسين أن يشعل النارَ في روحه! كلُّ الأوراق التي بثها رعبُهُ وجنونُهُ مازالتْ في أدراجه. مضتْ في بريد، أخذها أبوهُ شهاب، سُلمتْ بأيدٍ عَرقة، لكنها ما رأتْ الحرية.
    يرى البحرَ البشري يتدفقُ في شارع الحبيب بورقيبة، الناسُ تخرجُ من بين الصخورِ والأشجار، تُغرقُ الشوارعَ بأصواتِها وأنفاسِها، تملأُ الساحاتَ، حيث لا مكانَ لدراجةٍ أو مظلة، حيث داخلتْ الأجسامُ حتى ذابتْ وصارتْ نهراً.
    Show book
  • مطلقون ومطلقات - cover

    مطلقون ومطلقات

    محمد زكي

    • 0
    • 0
    • 0
    طلقون ومطلقات يناقش قصصًا حقيقية وواقعية مستوحاة من تجارب فعلية، نقلها أصحابها بكل صراحة وشفافية. بأسلوب الكاتبة المبدع، تستعرض المجموعة تجارب الزواج والطلاق وما رافقها من أحداث وقرارات، بعضها كان صائبًا وأخرى أعادت تشكيل نظرتهم للحياة.
    تُختتم كل قصة بنصائح قلبية وملهمة، تهدف إلى مساعدة القارئ على تجنب الوقوع في الأخطاء ذاتها، وتحقيق فهم أعمق لهذه التجارب الإنسانية
    Show book
  • اليوميات الجزء الخامس - 1904-1907 - cover

    اليوميات الجزء الخامس - 1904-1907

    دينا شحاتة

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما يكتب أديب أو مفكر مذكراته أو سيرته الذاتية، فهو يتأمل ويفكر ويختار مناطق بعينها ليعرضها للقاريء ويحذف أخرى، ويخرج المنتج العام في صورة قصة متماسكة موجَّهة بحسب رؤية الكاتب في وقت الكتابة، لكن اليوميات تختلف عن ذلك، فهي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم، سواء كانت هامة أم غير كذلك، إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز، وإن كان المنتج قد يبدو فوضويًا، أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة، لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية، فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكَّلت شخصية صاحبها، وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير، خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر، لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان، هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق. لكن الأمر يتطلب من القاريء صبرًا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية.
    Show book
  • نور الأندلس - cover

    نور الأندلس

    مالك محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    يقول علماء الجيولوجية: إن الأرض التي تُدعَى اليوم الأندلس هي الجزء الأخير من شبه الجزيرة الإيبرية الذي قُذِف به من جوف البحر إلى ما فوق المياه في الدور الجيولوجي الثالث ،وإن شبه الجزيرة هذه، التي كانت مغمورة بالمياه حتى ما وراء جبال أفريقيا الشمالية، كانت في شكل ساعة رملية، يصل طرفيها الكرويين عنق دقيق، فدُقَّ هذا العنق - انكسر - في صعود «الساعة» من البحر، خلال انفجارات بركانية، فتكوَّن بين البحرين الممرُّ الذي يُدعَى اليوم مضيق جبل طارق.وإن الضغط الناشئ عن ذلك التفتُّت وتلك الانفجارات كان يختلف قوة ودفعًا، عملًا بمدى التفتُّت وعنف الانفجار، فتبرز الأرض فوق المياه بسائط منخفضة في بعض الأحايين، ورُبًا وتلالًا وجبالًا في بعضها الآخَر؛ فتبدو متدرجة، وتبدو متقطعة.
    وهذه البلاد، الأندلس، تُقسَّم جغرافيًّا إلى قسمين: الأندلس العليا والأندلس السفلى، وكانت الأندلس أيام العرب تنحصر في إشبيلية وقرطبة وجيان وغرناطة وملحقاتها،أما اسمها فقد اختُلِف في تفسيره، فقيل إنه محرَّف من وندالسيا Vandalicia  نسبةً إلى شعب الوندال، أو إلى اسم الميناء الذي عبروا منه البحر إلى أفريقيا؟ وقد قال بعض علماء الفرنجة إنها عربية الأصل معناها أرض المغرب.
    Show book