بنت أربعين
رشا سمير
Publisher: إبهار للنشر والتوزيع
Summary
كنتِ بطلة لروايتي صحيت لقيتك أنا يا ترى مين فينا الأصلي إنتِ الأول ولا أنا جريئة وعارفة سكتك عنيدة ولا قادرة أسكتك فضلتِ تعافري وتحاولي لحد ما خرجتِ لدنيتك
Publisher: إبهار للنشر والتوزيع
كنتِ بطلة لروايتي صحيت لقيتك أنا يا ترى مين فينا الأصلي إنتِ الأول ولا أنا جريئة وعارفة سكتك عنيدة ولا قادرة أسكتك فضلتِ تعافري وتحاولي لحد ما خرجتِ لدنيتك
A short, philosophical story in which the narrator or author looks at a black corner in a white dot.Show book
ألوان حنين مجموعة نثرية للشاعر الدكتور أنيس رزوق يبث من خلالها حنينه للوطن، الأم، والحبيبة، ويختبر من خلالها تجربته الشعرية في رحلة إلى اللغة، حيث تتداعى غنائيته صادحة بالمؤلوف وباللامألوف. وعندما نقرأ المجموعة سنكتشف مباشرة أن الكلمات هي نجوى للكاتب، وفي خارطة الزمن لم تكن مجرد إنتاج أدبي ليوضع في كتاب، بل هي تعابير تجولت في أزمان الماضي، وكتبت كلماتها على مدى سنين، ومن ثم جمعت وعانقت الحاضر، وهي أيضاً رؤيا للمستقبل ومشاركة نبيلة لمن يقرأ. في إحدى قصائده النثرية يقول الكاتب: يا نبع أحلامي.. يا قدري الجميل يا دفء صقيعي العاري في عروقي تنبتين تشعلين الحنين وتعتلين صهوة شوقي الدفين حروفي وأحلامي وأشجاني تنسجين تتألقين نبضا لروحي وبلسماً للأنين.Show book
لا طعم موتٍ، مشبهٌ موْتًا سواهُ فكلُّ فقدٍ لوعةٌ لها مذاقُها الجديد وساعةُ الرحيل مُرّةً لكنها تلازمُ الحياة وطعمها مختلفٌ، لأنها مقرونةٌ بِهوْلة الفقيد وهكذا نظلُّ دومًا في مدارج الحياة قلوبنا منذورةٌ لراحلٍ جديدShow book
We need to say red for many things in our lives and certain people. I wonder why and how.Show book
كتب 'شريف عبدالهادي' روايته بلغة السينما، هي تتسم بأسلوب السيناريو في عرض المشاهد والشخصيات، مع لغة سردية روائية. 'نار باردة' مبنية على أحداث حقيقية. مجموعة شباب سافروا إلى سيناء لقضاء إجازة لكنهم يواجهون الموت بسبب سوء الأحوال الجوية، ورغم تلك الظروف الصعبة إلا أن حوارًا جدليًا ينشأ بين ثلاثة أبطال. حوار عن الموت والجنة الموعودة والإيمان، كيف ينتهي؟ استمع الآن.Show book
هَل يُمكِنُ لرِواياتٍ يَتبادلُها شَخْصانِ أنْ تُسهِمَ ذلِكَ الإسْهامَ العَظِيمَ في صُنعِ رِوايتِهِما الذاتيَّة؟ لِمَ لا؟! فلَقَدْ كانَتِ الرِّواياتُ الرُّومانسيَّةُ التي يُرسِلُها «حَسَن» إلَى «نَعِيمة» ويُحمِّلُها بشَفراتِ الحُبِّ السِّريَّةِ هِي طَرِيقتَه الوَحِيدةَ للتَّواصُلِ مَعَها، وذلِكَ بَعدَ أنْ سُدَّتْ جَمِيعُ سُبلِه إلَيْها باحْتِجابِها عَنْه — بحَسبِ التَّقالِيدِ التي كانَ مَعمُولًا بِها آنَذَاك — وَكانَ الشَّابُّ والفَتاةُ قَد أُولِعَ كلٌّ مِنهُما بالآخَرِ مُنذُ كانَا طِفلَيْن. ولَمَّا حالَتِ العَقباتُ الاجْتِماعيَّةُ والطَّبقيَّةُ بَينَ حَسَن ونَعِيمة — كَما هِي العَادةُ فِي قِصصِ الحُبِّ المُستحِيل — كانَ لا بُدَّ ﻟ «حَسَن» أنْ يَفعَلَ المُستحِيل؛ ليُثبِتَ لِوالدَيْ «نَعِيمة» أنَّه جَدِيرٌ بِها، وأنَّ بِوُسعِ الثَّرَى أنْ يَرقَى لمَنزِلةِ الثُّريَّا، هَكَذا فِي سَردٍ مُغايِرٍ للسَّردِ الشَّعْبيِّ لسِيرةِ العَشِيقَينِ «حَسَن ونَعِيمة». لكِنْ مَنْ هُو الصَّدِيقُ المَجهُول؟ وكَيفَ سيَكُونُ تَدخُّلُه فِي أَحْداثِ الرِّوايةِ وتَداخُلُه المُعقَّدُ معَ شَخصِياتِها؟ وهَلْ ستَظلُّ النِّهايةُ هِي الأُخْرى مَجهُولة؟Show book