شخابيط
حسن عبد الله
Publisher: دار الأحمد للنشر والتوزيع
Summary
كتاب خواطر أدبية يعبر عن مشاعر الفقد، الخذلان، والأمل. يتناول مواضيع متنوعة مثل الصمود، التماس الأعذار، وحرب النجاة النفسية، بأسلوب وجداني يلمس القلب.
Publisher: دار الأحمد للنشر والتوزيع
كتاب خواطر أدبية يعبر عن مشاعر الفقد، الخذلان، والأمل. يتناول مواضيع متنوعة مثل الصمود، التماس الأعذار، وحرب النجاة النفسية، بأسلوب وجداني يلمس القلب.
سجلٌ شفاف يروي فيه أحمد أمين قصته بعفوية وصدق، كاشفًا عن مسيرة حياة بسيطة ارتقت إلى ميادين العلم والأدب. يحكي أحمد أمين عن طفولته ونشأته، عن أساتذته ورفاقه، عن المعارف التي اكتسبها، والأشواق التي دفعته إلى البحث عن نور الفكر. ويمضي في سرد تجاربه في التعليم، وعلاقاته بالأدباء، ومسيرته في التأليف، فلا يبدو الكتاب سردًا جافًا، بل نهرًا من التأملات والأفكار التي تجري بروح إنسان ملؤها الشغف بالمعرفة. يشاطر القارئ فلسفته عن القيم والأخلاق، ويروي تفاصيل تكشف عن مواقف عصيبة وأخرى بهيجة. كتاب حياتي ليس مجرد حكاية عمر، بل هو مرآة صادقة لروح أحمد أمين وتطلعه الدائم إلى النفع والخير.Show book
هذه الصفحات ليست في موضوع واحد، وليست عن عصر واحد، أو في فن واحد، بل إنها مختلفة، فهي في شعرائنا العرب وفي أبطال تاريخنا وفي أعلام مفكرينا، نشئوا جميعا على هذه الأرض الطيبة العربية، وترعرعوا في مدارس مختلفة، وأوساط متباينة، منهم من عاش في القرن العاشر للميلاد، ومنهم من عاش في هذا القرن العشرين، وبينهم على ذلك عشرة قرون في التفكير وفي الزمان والمكان والظروف. ولكن سيرهم تنصب في أمجادنا الثقافية والتاريخية والفكرية والأدبية، وهي التي شادت هذا الصرح الشامخ الذي نعتز به، فقد تعاقب هؤلاء الأعلام في ميادين الجهاد، ووضع كل منهم لبنة كريمة في هذا البنيان، فالحديث عنهم حديث عن البنيات والحضارة والعز. وهؤلاء الأعلام تنقلوا في أطراف هذه الأرض الطيبة المباركة، فنشئوا في إقليم عربي وقضوا نحبهم في إقليم عربي آخر، دافعوا بأقلامهم أو بسنانهم عن حدود هذه الوحدة العربية الكبرى، فأذابوا نور عيونهم، وأذابوا زهرة شبابهم في سبيل هذا الشعب العربي منذ أجيال، وماتوا في سبيل هذه الشعلة العربية الخالدة.Show book
اقتربت مطالع القرن العشرين، وأبناء القرن التاسع عشر يحسبون أنهم مقتربون من عصر خامل إلى عصر يشبهه في خموله، وكانوا قد عبروا الأعوام العشرة الأخيرة من القرن وهم يمرون بها مرور الملل وقلة الاكتراث؛ ركود لا يستغربونه؛ لأنهم أطلقوا عليه كلمة: «آخر القرن Fin de Siècle»، كما نقول نحن في اللغة العربية: «آخر زمن»، ونفسر به كل فعل منتظر على غراره ومن معدنه؛ معدن الإسفاف والابتذال، فلا اكتراث له ولا غرابة فيه؛ لأن الشيء من معدنه لا يستغرب، كما يقال ويعاد. حربان عالميتان من عشرته الثانية إلى عشرته الرابعة، واقتحام للفضاء، وفتح للقمقم عن مارد الطبيعة الأكبر، وهو القمقم الذي يحتويه أصغر ما فيها من ذرات لا تدركها الأبصار. هل تعجل الإنسانية إلى النصر على الطبيعة، أو تعجل إلى الدمار على يدي الإنسان بما كشفه من أسرارها؟ وهل اقترب الإنسان حقًّا من الحرب التي تختم الحروب، فلا حرب بعدها ولا محاربون، أم هو يقترب شيئًا فشيئًا من يوم النصر على الطبيعة، وعلى ما في طبيعته هو من بوائق الشر والدمار؟ عباس محمود العقادShow book
كان العرب قبل الإسلام يطلقون لفظ "الأدب" على معان منها: الدعوة إلى الشيء، يقال أدب الرجل بأدب أدبًا: إذا صنع صنيعًا ودعا الناس إليه. ومنها العجب، وكذلك يطلقونه على الفضائل النفسية، والمكارم الخلقية، وعليه الحديث "أدبني ربي فأحسن تأديبي" . ثم تطور معنى هذه الكلمة بعد الإسلام فأطلقت على مجموعة من علوم العرب منها: الشعر، والأخبار، والأنساب والنحو. ويطلق على العالم بهده العلوم اسم "الأديب"، وإذا اشتغل بتعليمها فهو "المؤدب". وهذا التطور في معنى كلمة الأدب بدأ في أواسط القرن الأول الهجري، وبذلك التقى في معنى هذه الكلمة أدب النفس وأدب الدرس الذي يستأنس أحدهما بالآخر ويستمد قوته منه، فإن أدب الدرس من أهم روافد أدب النفس، كما إن أدب النفس أكبر حافز إلى التوسع في أدب الدرس. ولفظ الأدب تطور من حال إلى حال حتى أصبح جامعًا بين المعنى الخلقي والمعنى الفني، بمعنى أنه صار شاملًا المزايا الخلقية والمكارم النفسية، وزمرة العلوم التي من شأنها تقويم اللسان والقلم.Show book
لا شكَّ أنَّ وراء كل قصص النجاح أشخاص لا يظهرون دائمًا في الصورة. أشخاص أقل شهرة من الآخرين، ليس لأن إسهاماتهم أقلّ أهمية ولكن لأنهم يفضلون العمل في صمت.لا يعد Jony lve شخصًا مغمورا على الإطلاق، ولكن على الأقل بالنسبة لغير المهتمين بشؤون التكنولوجيا، وغير المتابعين لسياسات الشركات الكبرى في Valley Silicon ، لا يعدّ اسمه متداولا مثل Steve Jobs المؤسس والمدير التنفيذي لشركة Apple.Show book
في هذا الكتاب الشيق تركز الكاتبة على كيفية تنميةُ الذَّات من خلال اكتشافِ العالمِ الدَّاخِلِي، ومدى قدرة ذلك على شفاءِ الجسد، وبعث النشاط والحيوية، والاحتفاظ بالشَّبابِ الصِّحي الطَّبيعي، وذلك مِنْ خلال الإيمان بالشَّيء المُراد حُدوثه، وبتغيير البرمجة الذَّاتية الَّتي تربينا عليها، بالإضافة إلى الغذاء الجيِّد الصِّحي، والغذاء الروحي. وتعتقد الكاتبة أن بعض الأنظمة تُعدُ سجناً وتتحكم بذواتنا من دون وعي، كالعادات والتقاليد، وهي نظام فكري زُرع في داخل كل إنسان لفترة ليست بالقصيرة، وهذه العادات والتقاليد تقوم على أمرين: ما الصواب الذي يجب أن تعمله وتقوله؟ وما الخطأ الذي عليك ألا تقوم به أو تقوله؟ ولهذا الغرض صُممت قوالب من العبارات والكلمات التي يجب على الإنسان ألَّا يحيد عنها، مع وضع هذه العبارات والكلمات في صندوق كصكوك، مِن الواجب أن تتناقله الأجيال. ومِن العبارات التي تحدُّ مِن الحرية الذاتية: يجب، لا بد، هذا هو الواقع، هذه حقيقة... وغيرها.Show book