قصر الكومندان
علي الخليفي
Editora: سين
Sinopse
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
Editora: سين
قصر الكومندان" للكاتبــة بسمــة الأهوانــي، والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع" !!!!لــم يتبـق لـدى قلبـي ســوى شجاعتــه ليتــم استدراجــه بخطواتــه لذلك الســـرداب فتنقلب حياتــي بعدهــا رأساً على عقب
صدرت النسخة الأولى من هذا الكتاب في عام ١٩٥٤، للأديب والناقد اللبناني مارون عبود، يقدم فيه دراسة تحليلية نقدية لأعمال بعض الشعراء القدماء والمحدثين، فيتناول فيه الأدب العربي الساخر، وتطوره، منذ العصر الجاهلي، الذي تميز بتزمت شعرائه، وكأنَّ لهم طقوسًا يمارسونها بورع، ولا يحيدون عنها، مرورًا بالعصر العباسي الأول، الذي شهد ثورة في الأدب العربي، فعُرف بشعرائه الخلعاء، الذين تفتحت أعينهم على الترف والمجون، حتى منتصف القرن التاسع عشر، وإعادة إحياء الأدب الساخر على يد الشدياق. ويخصص فصلًا عن الأديب أحمد فارس الشدياق، يعقد فيه مقارنة بينه وبين الكاتب الفرنسي فيكتور هيجو، حيث تشابهت اتجاهاتهما، فكل منهما كان يهجو، شعرًا ونثرًا، المتسلطين في عصره، وكل منهما قد برع في كتاباته، إلا أن الشدياق لم يلقَ التقدير الذي استحقه من وطنه العربي، على عكس هيجو، الذي أقامت له فرنسا التماثيل، وتغنت أوروبا كلها بذكراه.Ver livro
آفة القتلة المُتسلسلين الآخرين «النَّسَق المتكرر».. هناك من يقتل الشقراوات، فيلفت النظر إلى النسق، هناك من يختار العجائز أو الأطفال. النسق هو من يتيح للشرطة الربط بين الجرائم ومراقبة المُستهدَفين.. أما أنا، فلا نَسَق لي، ولا سلاح مفضل، ولا مكان محدد، ولا دافع واضح. أنا من سيُخضع العالم لقوة القتل والألم، قوة الغريزة المقدسة المُنكَرة..قوة الجريمة الكاملة. لكني بعدُ أحلم بما هو أكثر؛ بالجريمة المثالية!! متى أستطيع تحقيقها دون أن أتدخل أو أخاطر بنفسي؟Ver livro
"رواية ديستوبية، تدور أحداثها حيث يستيقظ البشر يومًا ليجدوا كُتُبَهم تتساقط من السماء، وتلك هي الدهشة الأولى، وبعدها تضربهم الدَّهشةُ الثانية، أَلَا وهي تساقُط ملامحهم جميعًا! لتأتي النهاية في الدهشة الثالثة عبر نمطٍ من الإيهام السَّرديِّ القائم على كشفٍ مُتوالٍ لطبقات النَّصِّ الروائي عبر تَعَدُّد أصوات الرُّواة؛ ما يجعل من الحكاية ذاتها جداريَّةً سَرديَّةً طَرَّزَتها أصوات مختلفة. وتكسر الرواية صورة المدينة الفاضلة ""جبرا""، تلك التي تحرق الكتب وتُدمِّر تراث البشرية، في حين يسعى بعض البشر داخلها وراء ثوابٍ مُنتَظَرٍ، واكتشاف حقيقة الموت أو القيامة التي أوشَكَت، أمَّا مَن اختاروا السَّيرَ خارج هذا السعي فإنهم في مواجهةٍ مع ""قطيع من المنتفعين"" من المتلاعبين بالنصوص، دُعاة الهدم. وتُظهِر الروايةُ رجالًا آخرين، مَهَمَّتُهم استخدام ""أسلحةٍ"" لمحو كلِّ شيء حرفيًّا، والكتب والحكايات والفن والتراث وكل ما تركه السابقون من آثار تشهد على عبقرية الراحلين. "Ver livro
داخل أحد الفنادق الكبرى، اجتمع سكان العمارة على طاولةٍ واحدة؛ لحضور حفل زفاف ابن صاحب العمارة... كانوا عشرة أشخاص... تناولوا نفس الطعام... لكن اثنين... اثنين فقط ماتا بالسم. بعد مرور يومين... وفي مكان آخر... تقع جريمة قتل جديدة باستخدام نفس السم. تزداد الأمور تعقيدًا وتزداد حيرة العميد محمود أمام جرائم بلا دافع... وبلا مشتبه فيه واحد... وطريقة قتل مستحيلة... ورسالتين غامضتين تشغلان تفكيره طوال الوقت. ولكن أكثر ما كان يحيره مشهد واحد في شريط الفرح... مشهد واحد فقط.Ver livro
الأدب في حاجة إلى أن يستقل، وإلى أن يكون حرًّا لا يتملق ولا يترضى ولا يسعى إلى الناس، وإنما يسعى الناس إليه. والأدب بعد هذا كله، ومن أجل هذا كله، في حاجة إلى أن يستأني ويتمهل ويظهر حين يريد أن يظهر لا حين يريده الناس على الظهور. والأدب لا يبغض شيئًا كما يبغض العجلة، ولا يفسده شيء كما يفسده الإسراع … هو متمهل حين يبحث ويستقصي، وحين يشتق مادته ويستخلص معانيه، وهو متمهل مستأنٍ حين يؤلف ما جمع وما استخلص، ويلائم بين أجزائه. وهو متمهل مستأنٍ حين يصوغ هذا كله، ويضفي عليه الصورة التي يجب أن يضفيها عليه، وهو يحب أن يعيد النظر إلى نفسه مرة ومرة ومرات. وهو يريد أن ينظر إلى نفسه في المرآة، فيصلح هنا ويغير هناك، ويزيد في موضع، وينقص في موضع آخر، ويحاول أن يرضى عن نفسه قبل أن يظهر للناس. وليس شيء أشق عليه من أن يرضى عن نفسه؛ لأنه عسير لا يحب المياسرة، ولأنه ينظر دائمًا إلى مُثُل رفيعة، بعيدة المنال لا يكاد يدنو منها حتى تنأى عنه، ولا يكاد يبلغها حتى تفوته. طه حسينVer livro
"في إحدى وخمسين حكاية، تحكي رحاب هاني مواقف حياتية وتجارب شخصية مرت بها وسمعت عنها. وبين طيات الحكايات ستجد نفسك أو شخص تعرفه، فتفاصيل الحياة تتماس وتتشابك، وكل ذلك يمنحك الفرصة لرؤية نفسك من الخارج، لتقيّم إنسانيتك وتعيد ترتيب أفكارك وحياتك. واختارت الكتابة باللهجة المصرية، لتخرج حواديتها انسيابية وقريبة للروح، وكأنك تستمع إلى قصة شخصٍ غريبٍ التقيته صدفةً داخل المواصلات العامة، أو إلى حكايات جدتك مع جارتها عن فلان وفلانة. وهذه هي الدنيا: حكاياتٌ لا تنفد. استمع الآن. "Ver livro