ألاجا
أحمد عز الدين محمد
Publisher: طفرة للنشر والتوزيع
Summary
استقل المقعد الأمامي خلف المقود بينما استقلت هي المقعد المجاور له ونظرت له في انتظار إدارته للمحرك لكنه نظر لها وقال بجدية: - من أنا؟ هل تعرفينني رفعت أحد حاجبيها وقالت بتعجب واضح: - هل تمزح معي؟ هيا يقين لا أريد أن اتأخر التقط أنفاسه وقرر مصارحتها بالحقيقة التي سيصعب تصديقها لا محالة. نظر لها وقال بجدية: - لن تُصدقيني ولكن أنتِ صديقتي في العمل، لم ألتقِ بكِ سوى أمس واليوم فقط، لقد كنت في منزلي وفجأة تبدل كل شيء لأجد نفسي هنا في هذا القصر الكبير الذي لا أعرفه، ليس هذا فقط بل أستطيع القيادة وأذهب معكِ لتناول وجبة العشاء أيضًا، لا أفهم ما يحدث، لا أعرف هل ما أنا فيه ضمن ذلك الحُلم الذي رأيته منذ قليل أم ماذا
