Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
دفتر الأباطرة - cover

دفتر الأباطرة

أحمد يونس

Publisher: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

امتدت فترة كتابة هذه القصص لسنوات طويلة امتدت من عام 1987 بقصة "الرائحة"، إلى عام 2013 بقصة "الله يطول بعمره". وكتبت جميعها تحت وطأة استبداد ثقيل جعل تفكيرنا شبه مشلول وجعلنا جلادين ومراقبين مجانيين على أنفسنا، ومن "الطبيعي" أن يتم الاعتذار عن نشر معظمها كما حصل مع قصة "الرائحة" التي اعتذرت عن نشرها او تجاهلتها كل الصحف التي أُرسِلت اليها في ذلك الوقت، وكذلك حصل مع عدة قصص اخرى.
جميع القصص يجمعها همٌّ واحدٌ وأجواء متشابهة تجري أحداثها في الجو الامبراطوري بما لمفردة الامبراطور من دلالات لا يحتاج القارئ إلى جهد أو مساعدة من أحد في فك رموزها، وتتحدث عن همٍّ عام يشعر الجميع بوطأته بدون استثناء، البعض كان يجهر به في الأوقات التي كتبت فيها القصص والبعض كان يكتمه، ولكن رغم اضطرار الغالبية للصمت ودفع من فتح فمه ثمناً باهظاً لعدم الصمت إلا أنه كان بالنسبة للجميع هماً ثقيلاً لا يمكن للإنسان أن يألفه، أو على أقل تقدير أن يتمنى بينه وبين أن زواله.
هذه القصص كانت ضمن أشكال التعبير عن ذلك الوجع العام، بعضها قُدِرَ لها الخروج إلى الشاشة -في بعض فترات الإنفراج القليلة- لتصل إلى الجمهور ولو بصياغات مختلفة عن قصص الكتاب، وبعضها ظل حبيساً حتى سمحت له الظروف بالظهور على صفحات هذا الكتاب الذي بين أيديكم.
Available since: 06/05/2024.
Print length: 96 pages.

Other books that might interest you

  • مطعم اللحوم البشرية - cover

    مطعم اللحوم البشرية

    د. الشيماء الدمرداش

    • 0
    • 0
    • 0
    إنّهم يأكلون البشر بالشوكة و السكين .. بتلك المناديل على صدورهم .. وتلك الابتسامة على ثغورهم.
    لا أدري كيف يمكنني أن أبدأ قصة كهذه، فلطالما أردت أن أحكيها و أنا حي، لكن ما باليد حيلة ..
    هل أبدأ الحكاية منذ طفولتي حتى مماتي و أسردها كقصة مملة؟ أم أقفز مباشرة إلى الجزء الهام من القصة؟
    سأبدأ في الكلام بغض النظر عن الترتيب، سأقول ما يأتي على ذهني .. لعمري لقد كانت قصة مروعة فعلا لذا سأستجمع أنفاسي و أتكلم .. اسمعوني جيدا من فضلكم.
    سأحكي لكم في البداية عن رجل اسمه تشارلز لوسيانو أو كما يدعونه لوسيانو المحظوظ .. أحد العبقريات الإجرامية التي كافحته الشرطة طويلا حتى ظفرت به في سجون نيويورك.
    لوسيانو المحظوظ كان يفكر بطريقة مختلفة نوعا ما..وإحدى أفكاره تلك كانت بتحويله الجثث التي تتركها المافيا إلى أموال !!
    من أنا؟ أنا طبيب أمريكي أدعى جوزيف لستر، متخصص في أمراض الدم أعمل تحت إمرة المافيا .. تحت إمرة لوسيانو المحظوظ في مذبحٍ للحوم البشرية !!
    وفي هذه القصة سأفشي جميع الأسرار التي ظلَّت مختبئةً طوال هذه السنين...
    Show book
  • خارج أيام السنة - نصوص مشروع حلقات الكلام : قصص قصيرة - cover

    خارج أيام السنة - نصوص مشروع...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    جمع مشروع "حلقات الكلام" ثمانِ كاتبات من مدن وقرى الدلتا في برنامج مدته تسعة أشهر. جمعهنَّ فيما يشبه جلسة نسائية (ونِسْويَّة) في "فسَحة أمام بيت في قرية مصرية. الكلام قوة. اللغة تمنح الحكاية وجودها، والحكاية ترسم بعض ملامحنا، ونقضي أعمارنا نتتبع تلك الملامح، الثابت منها والمتغير، لحظة بلحظة، ويومًا بيوم. كيف للكاتبة أن تكتب دون أن تكون على اتصال بوعيها، تلك العدسة التي تلتقط تفاصيل العالم، وملامح الذات، وما يدور بين العالم والذات من حوارات لا تتوقف؟ إنه أحد الأسئلة المحركة لهذا المشروع الطَّمُوح.
    Show book
  • المربية - cover

    المربية

    Stefan Zweig

    • 0
    • 0
    • 0
    اكتشف "المربية"، إحدى روائع ستيفان زفايغ الأدبية التي تجسد ببراعة النفس البشرية وتعقيداتها. في هذه القصة المثيرة، يروي زفايغ قصة مربية تجد نفسها محاصرة في شبكة من الأسرار والعاطفة والخيانة. من خلال أسلوبه السردي الفريد والغني بالتفاصيل النفسية، يكشف زفايغ عن العمق الإنساني والمشاعر المتضاربة التي تدفع الشخصيات إلى حافة الهاوية. 
    "المربية" ليست مجرد قصة عن الحب والولاء، بل هي استكشاف عميق للقوى الخفية التي تشكل سلوكنا وقراراتنا. تُظهر هذه الرواية كيف يمكن للظروف والخيارات أن تؤدي إلى تحولات غير متوقعة في حياة الأفراد، وتعكس الطبيعة الإنسانية بكل تعقيداتها. من خلال هذا العمل، يقدم زفايغ للقارئ رحلة مشوقة في أعماق النفس البشرية، مما يجعل "المربية" تحفة لا تُنسى تتحدى الزمن وتبقى راسخة في الذاكرة.
    Show book
  • حدث في الشتاء الماضي - cover

    حدث في الشتاء الماضي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    أخرجت قلبي، وطويته خمس طيات، ثم قدمته إليها، تناولته مني، أطبقت عليه، لم تفتح الورقة المستسلمة لقدرها لتقرأ ما فيها، فقط نظرت إليها باستهانة كأنها لا شيء، ثم ألقت بها إلى السيارات المسرعة. آخر الليل عدت بصدر فارغ، كلما نقرت عليه أصدر أصوات فقد وحنين، وبكاء يأتي من عالم بعيد، كنت أسمع صوت رياح تعبر صدري، فأشعر بالبرد والوحشة والخوف. كلما مرت السيارات فوق الورقة التائهة التي ضلت طريق عودتها، كانت الحروف تتطاير منها بين العجلات، حتى تجمعت على جانب الطريق تتألم، تبعتها في طريقها إلى بيتها، صعدت وراءها الدرج، حاصرتها، كانت كلما وضعت رأسها فوق وسادتها كل مساء تلتف الكلمات حولها، فتشعر بدوار يحرمها النوم، لم تفد العقاقير التي أوصى بها الأطباء، فظلت لسنوات مؤرقة في شباك مفتوح على مدينة غائمة.
    Show book
  • بدوية - cover

    بدوية

    سارة رفعت

    • 0
    • 0
    • 0
    «انكمش (هريدى) فى مقعده، فى ركن ذلك المقهى الصغير، فى قريته، الرابضة فى حضن الجبل، فى أعماق أعماق الصعيد، وهو يستمع إلى حكايات رواد المقهى، عن بطولات شبابها، الذين ثأروا لقتلاهم، عبر تاريخ القرية الطويل، والذين حملوا السلاح، وأطلقوا الرصاص على القتلة بلا تردد..
    كان يعلم كغيره أن تلك البطولة الزائفة قد كلفت أصحابها الكثير، وأنها قد ألقت ببعضهم خلف القضبان، لمدد تتجاوز أصابع اليدين، وألقت بالبعض الآخر لمدد تزيد على عدد أصابع الجسم كله، فى حين تدلى من أجلها البعض فى حبل المشنقة.
    Show book
  • صمت التوت - cover

    صمت التوت

    منى حارس

    • 0
    • 0
    • 0
    صمت التوت مجموعة قصصية من تأليف سمر سالم، تأخذنا في رحلة عميقة إلى عوالم النساء الداخلية؛ تلك الأماكن التي نادرًا ما يرويها أحد بهذا الصدق والجرأة. تتشكّل المجموعة من قصص متعددة، تجمعها خيطٌ واحد هو المرأة في مواجهة قدَرها، بين ما فُرض عليها وما رفضت الاستسلام له.تفتح سمر سالم صفحاتها على رائحة التوت والحنين، حين تعيد بطلتها طبخ ذكريات طفولة سُرقت من تحت شجرة تعرفها جيدًا، لتحكي عن هناء التي زُوِّجت قبل أن تنتهي طفولتها، وعن أحلام فتيات غرقت في النهر قبل أن تبلغ ضفة الحصاد. وتمتد القصص لتلامس أعمق أوجاع الأنوثة: كذبة بيضاء علّمتها الجدة فآمنت بها المرأة حتى الأربعين، وغرفة ظلّت موصدة خمسين عامًا خلف باب الخوف والانتظار، وامرأة أُسكتت مرتين — مرة باسم التربية، ومرة باسم الصبر — وأخرى خرجت أخيرًا بطفلتيها لأن "بعض البيوت لا تستحق وداعًا".وبين هذا كله، يطلّ الأمل برأسه، حين تفتح المعلمة المتقاعدة غرفةً كانت تخشاها وتدخل قاعة الرقص، وحين يلتقي عاشقان كهلان في مقهى قديم ليكتشفا أن الحب الحقيقي لا يشيخ.تكتب سمر سالم بلغة تشبه الشعر وتدور في فلك الحياة؛ ترسم المشهد بتفاصيله الحسية الدقيقة وتحرك القارئ دون أن تُوعِّظه. مجموعة لمن يريد أن يفهم ما الذي يصمت خلف عيون النساء، وما الذي يغلي ببطء تحت سطح الصبر.
    Show book