وشم
أحمد شمعة
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Summary
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
النظريات العميقة التي توصل إليها نيوتن وداروين لم تكن في بادئ الأمر يسيرة الفهم على عقول الكثيرين، ولكن ما إن جاء هذا العصر حتى أصبح من اليسير على طلبة المدارس أن يلبوا بهذه النظريات. وكل ذلك بفضل هؤلاء الكتاب الذين آثروا أن يبسطوا تلك النظريات ويقربوها إلى الأذهان وآلوا على أنفسهم أن يجعلوها ملكاً للجميع، ومن ثم فإن الحركات الفلسفية العظيمة والأبحاث الشامخة قد يسرت لرجل الشارع بفضل ذلك الحشد النبيل من الأساتذة والمحاضرين والخطباء وشراح النصوص وكتاب الرسائل.Show book
قصة طفل تعرض لاغتصابات جنسية وتعنيف نفسي وجسدي من الأب والأخ الأكبر بالعائلة كتاب يدمج السرد القصصي بالتأصيل النفسي والعلمي في رحلة تعافي من: الصدمات، PTSD، القلق، الاكتئاب، الرهاب الطفل صمت ليست مجرد مذكرات أو رواية ، بل شهادة إنسانية تُعرّي واقعًا مؤلمًا، وتكشف آثار الاعتداء والخذلان على نفس الطفل حتى شبابه. في صفحاتها يمتزج السرد الأدبي بالتحليل النفسي، لتصبح الرواية صرخة عدالة ووعي، ورسالة لكل من نجا من الظلمة نحو النور.Show book
لطالما أثار مثلث برمودا، المعروف بـ "مثلث الشيطان"، حيرة العلماء، وأشعل خيال الكُتّاب، الذين نسجوا حوله قصصًا وخرافات لا حصر لها، ففيه غرقت سفن ولم يُعثر لها على أثر، واختفت طائرات من شاشات الرادار، وقيل إن فرق إنقاذ بأكملها غُرقت في المحيط، أثناء تحليقها فوق هذا المثلث، وتشير معظم التقديرات غير الرسمية إلى أن نحو خمسين سفينة، وأكثر من عشرين طائرة اختفت في هذه المنطقة، على مدى السنوات المائة الأخيرة، وفُقِد كثيرون على متنها. ولم تُعرف المنطقة باسمها الحالي سوى في عام 1964، حين صاغ الكاتب الأمريكي "فينسينت جاديس" هذه العبارة، للإشارة إلى منطقة تتخذ شكل مثلث في المحيط الأطلسي، وبمرور السنين، انتشرت كثير من نظريات المؤامرة لتفسير لغز اختفاء السفن والطائرات، فيما انتشرت تفسيرات جيولوجية وعلمية مقبولة، لاختفاء الطائرات والسفن في هذه المنطقة، وإن كان سببها ظواهر شديدة الندرة، ولا يعرفها إلا قليلون.Show book
أليس من المُخجل أن يجهل الجمهور الضخم من شبابنا ما اشتملت عليه آداب اليونان من نَظْمٍ ونثر، ومن تاريخٍ وفلسفة، مع أن فَهم الآداب الحديثة التي أخذنا نميل إليها ونشغف بها غير ميسور إذا لم نُلم بهذه الآداب إلمامًا غير قليل؟! وكيف نحاول أن نفهم «كرني» و«رسين» و«شكسبير» و«بيرن» و«جوت» وغيرهم من الشعراء والكتاب والفلاسفة إذا لم نفهم شعراء اليونان وكُتَّابهم وفلاسفتهم؟. أليس مما لا بد منه أن نفهم إيفيجينيا Iphiguénéia لأوريبيديس Euripidès قبل أن نقرأ «إيفيجيني» لرسين؟ أليس يجب علينا أن نتقن تاريخ اليونان والرومان، وأن نستظهر دياناتهم وأساطيرهم، إذا أردنا أن نقرأ كتب المحدثين فلا نتعثر في فهمها، ولا تقِفنا في كل سطر عقبة، وفي كل كلمة معضلة؟ طه حسينShow book
أثيرت مسألة القديم والجديد في الأدب، وما يلائم العصر الحديث من ألوان الإنشاء الأدبي، وثارت حول هذه المشكلة خصومات لم تكد تنقطع، خصومات عنيفة أشد العنف، مع أن أنصار الجديد قد بينوا لخصومهم أن فكرة القديم والجديد في الأدب ليست مبتدعة، وليست مستحدثة، وإنما عرفها العرب القدماء؛ فكان الأدب الأموي تجديدًا بالقياس إلى الأدب الجاهلي، وكان الأدب العباسي تجديدًا، وتجديدًا مسرفًا، بالقياس إلى الأدب الأموي؛ وذلك لاختلاف العصور واختلاف ظروف الحياة، ولأن من شأن هذا كله أن يؤثر في الأدب وأن يلونه ألوانًا جديدة تلائم حياة الناس، وتخالف حياة الذين سبقوهم؛ فلم يعرف العرب أيام الأمويين ولا أيام الجاهليين شاعرًا كبشار أو كأبي نواس، ولم يطرقوا موضوعات كالتي كان الشعراء في القرن الثاني والثالث يطرقونها، ولم يعرفوا الكتابة على النحو الذي كان الكتاب يكتبون عليه في تلك الأيام، أيام الرشيد وأيام المهدي وأيام الخلفاء الذين جاءوا بعد هذين، وكذلك قد كان الأدب يتجدد كلما اختلفت الظروف وكلما اختلفت العصور. طه حسينShow book
"التشبيه" مصطلح بلاغي، يعتمد في أساسه على وجود نوع من التماثل بين شيئين أو أكثر، إن الحدّ الاصطلاحي (البلاغي) للتشبيه، قد أهمله معجم لسان العرب، كما أهمله معجم أساس البلاغة، ولكن ابن منظور (صاحب لسان العرب) تعقب أهم خصائص فن التشبيه ودلالته البلاغية، وهي: التماثل وخروج الشيء عن ماهيته ودخوله في ماهية شيء آخر (كالنحاس إذا قارب لون الذهب سمي الشبه) وكذلك تدل الكلمة على الالتباس وتداخل الحدود وهذا أمر مهم في تحديد وظيفة التشبيه البلاغية . ولاشك أن التعبير بالصورة جوهر التعبير الفني هو الذي يمنح الأسلوب خصوصيته. ويدل على نشاط المخيلة عند الشاعر أو الكاتب وإذا كان الإنسان قد اخترع اللغة المتداولة، ليبني بها مجتمعاً متفاهماً يتبادل المنافع والمساعدة فإن الألفاظ المحددة والمعاني التجريدية تكفي لأداء هذه المهمة بل إنها اللغة المطلوبة بدقة في مجالات التعاقد (كالبيع والشراء والتأجير مثلا) والإدلاء بالمعلومات (كالشهادة وكتابة التقارير) ونقل المعرفة العلمية (كالجغرافيا، والطب، والهندسة)، ولكن هذه اللغة المحددة، التجريدية، ستكون قاصرة عن أداء وظيفتها إذا كان القصد هو تنشيط الخيال وتحريكه للتأثير على العواطف وإثارة الانفعال. وقد اهتم النقاد والبلاغيون القدماء بفنون التصوير البلاغي، التي تأخذ صيغة المجاز وهي الاستعارة والكناية وكذلك اهتموا بالتشبيه، بل إن اهتمامهم بالصورة البلاغية في شكل علاقة المشابهة بين شيئين يسبق التفاتهم إلى الاستعارة والكناية.Show book