وفيهم أقول
نیما مالکی
Publisher: Tafaseel for Publishing
Summary
وفيهم أقول. لا أُخفي عليك سرًا فمهما كثُر بنا فِعل الأيام، فنحن أسمى من أن تجعلنا نرى في أنفسنا ما لا نُريد أن نراه، فلتفعل، ولنقوى ونأخذ منها ما أرادت أن تسلبه منا، لنكون أجمل..
Publisher: Tafaseel for Publishing
وفيهم أقول. لا أُخفي عليك سرًا فمهما كثُر بنا فِعل الأيام، فنحن أسمى من أن تجعلنا نرى في أنفسنا ما لا نُريد أن نراه، فلتفعل، ولنقوى ونأخذ منها ما أرادت أن تسلبه منا، لنكون أجمل..
كتاب "بحيرة العشق" بقلم عبدالله بوموزة، والصادر عن مركز الأدب العربي خبايا الحياة كثيرة وأصولها قليلة ووجودها لا معنى لها بقلوبنا فيها قد نصدقها او لا نصدقها، ولكن لن تكن الحقيقة خفية !Show book
في هذا الكتاب صورٌ من عالم الطفولة في انفتاحه على عالم البالغين، لقطاتٌ من حياة أطفالٍ يتلقّون دروسهم الأولى في مدرسة الحياة والبقاء على قيدها، ويُطلّون للمرة الأولى من كوّة واقعهم وأعمارهم على عالم الكبار وآفاق المستقبل الذي ترسمه مرحلة تاريخيّة واجتماعية مهمّة هي الحرب الأهلية الإسبانية: جدّ ولهو وشرب وغناء وأجواء حرب ودويّ قنابل. انتظار أبٍ لن يعود، وهجر منازل، ونزوح عن ديار، واجتياز خطوط. حياة ملاجئ وحياة مناجم وأحلامُ شبابٍ وغرامٌ مراهقShow book
جوته ، نابغة الألمان وشاعرهم الكبير، فحْلُ عصره وعبقري زمانه. تمخَّضت به ألمانيا، فأهدت للعالَم رجلًا هو الفلسفة والشعر، هو العلم والفن، الحقيقة والخيال، جاد به الدهر بعد أخيه شكسبير، ومضى بين أفول النجم الأول وسطوع الثاني قرنان، هما من حياة أوروبا كالفترة ما بين غروب وشروق، أو بين مساء وصباح، وهو القائل فيه كارليل: «لا يذكِّرني رجل في العالم كله بشكسبير إلا جوته، فهما فرسا رهان في النظر إلى الحقائق واكتناه البواطن» . في أكتوبر عام ١٧٧٤ طُبعت «أحزان فرتر»، فتلقاها الشعب الألماني وأوروبا كلها بالإكبار، وبلغ بها جيته ذُروة مجده، وصافحت شهرته شهرة أبطال العالم العظماء، وعنه قال كارليل بعد قراءة الرواية: "لقد شعر تمامًا في قلبه الحسَّاس بما يخفِق له كل فؤاد، ثم أبرزتْ عبقريته كشاعر هذا الشعور في صورة ملموسة وبيان جلي، وكذا صار خطيب جيله المفوه، وما فرتر إلا صرخة الألم العميق الذي انحنى تحته كثير من المفكرين والعظماء في عصرٍ ما، بل هو صورة الشقاء، وأنَّة الشكوى المرة التي تجاوبها الأصوات، ويرنُّ صداها في القلوب من جميع أنحاء أوروبا."Show book
"لم يحدث أن تخلى تولستوي يومًا عن واجبه الإصلاحي والأخلاقي تجاه المجتمع الروسي، فنجده في هذه المجموعة القصصية يتصدى كعادته لترسيخ قيم التسامح والرحمة والتعاطف بين الناس. تتجلى تلك القيم التي يدعو إليها تولستوي في قصة الملاك، حيث يصادفُ فلاحٌ فقيرٌ شخصًا عاريًا أمام الكنيسة فيرقُ قلبه له حتى يتنازل له عن حذائه، بل ويصحبه إلى منزله ليواجه زوجته الغضبى التي كانت تنتظر عودته بالنقود، ثم ها هو يعود بلا نقودٍ وفي صحبة شخصٍ شريد. يخاطب الزوجُ العاطفة الدينية في الزوجة فيسألها: ""ألا تحبين الله؟""، وكأن هذه الجملة قد انتشلتها من ضيق الغضب والأنانية إلى رحابة الجماعة الإنسانية، فكفت عن غضبها وأكرمت ضيفها.استمع الآن."Show book
ليست هذه الأوراق نسخة من كتاب «أسرار الموتى» ، إنها قصة رجل عاش في عصر كليوباترا.. ولا ريب.. فإن اسم أنطونيوس بجانب اسمها؟! إنها ستطيش صواب كل مشتغل بالعلوم المصرية القديمة في أوربا من الحسد؟ يا لها من لقية!! ما أعظمها من كنز نفيس! والآن وقد ترجمت هذه الأوراق الهامة، وطبعت.. فعليكم بها اقرأوها، ها هي مبسوطة أمامكم، كأرض عذراء مجهولة، فامشوا في مناكبها، وجوسوا خلالها، بملء حريتكم ورغبتكم. هو ذا هارما كيس يخاطبكم من قبره المنسي، وقد سقطت الحواجز الزمنية التي تفصلكم عنه، إنه يرسم أمام أعينكم صورة من الماضي السحيق ويميط عنها اللثام، واضحة لا مواربة فيها ولا خفاء.. إنه يريكم مصر في عهدين مختلفين، والأهرامات الصامتة تطل عليها منذ أجيال طويلة خلت، مصر في العصر اليوناني، والروماني، والبطليموسي، ثم مصر المنهوكة القوى في عهد الكهنة، وقد أرهقت المتاعب كاهلها، مصر التي تندب مجداً قديماً ضاع على مرور الزمن.Show book
الذي أستطيع أن أحققه هو أن صاحبي هذا الفخم الضخم الطويل العريض قد فطر على شيء من أخلاق الذباب، وأظهر ما ركب فيه من ذلك، هذا التهالك الملح الذي يمنعه أن يعيش بنفسه، وأن يعيش لنفسه، وأن يستقل بشخصه لحظة من لحظات الحياة، فهو دائمًا تابع لشيء أو تابع لإنسان، وهو دائمًا ملح في التتبع للأشياء وللناس، وهو يحيا من هذا التتبع، ولا يستطيع أن يحيا بدونه، وهو من أجل هذا مدفوع إليه بالغريزة القاهرة التي لا يدبرها عقل، ولا تصرفها إرادة، وإنما هي مندفعة أمامها لا تردها الأحداث، ولا تصدها الخطوب. وهنا يظهر الفرق الواضح بين صاحبنا وبين الذباب؛ فليس للذباب ما يحميه منا إن أردنا أن نرده أو نصده أو نخلص منه؛ بل كل شيء يغرينا بذلك، ويحثنا عليه، ولكن صاحبنا قد وجد من الحياة الاجتماعية، ومن نظم الحضارة وقوانينها، ومن الشرائع المنزلة، والشرائع المتكلفة ما يوفر له الحماية كل الحماية، ويبيح له أن يكلف الناس من أمرهم شططًا، وأن يعذبهم عذابًا أليمًا. طه حسينShow book