Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
بنت السلطان - قصص - cover

بنت السلطان - قصص

أحمد شمعة

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

"وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..".
Available since: 12/28/2024.
Print length: 192 pages.

Other books that might interest you

  • نصف ابتسامة - cover

    نصف ابتسامة

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
    هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
    أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
    الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
    Show book
  • كوخ البلابل - وقصص أخرى - cover

    كوخ البلابل - وقصص أخرى

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    تأخذنا أجاثا كريستي في هذه المجموعة القصصية في جولة مشوقة عبر عوالمها الأدبية الغامضة، حيث تُقدّم لنا مجموعة من القصص التي تتميز بالذكاء والحبكة المحكمة. تبدأ المجموعة بقصة "الرصاصة الأخيرة" التي تغمر القارئ في لغز جريمة تترك خلفها سلسلة من الأسئلة التي يصعب الإجابة عليها. أما في "كوخ البلابل"، فننتقل إلى أجواء الريف حيث تتشابك الأحداث لتكشف عن أسرار دفينة تجعل القارئ يتساءل عما هو حقيقي وما هو خيال.
    ثم يأتي "عند المنعطف الأخير"، حيث يكتشف البطل نفسه في مواجهة مع مفاجآت غير متوقعة تشكك في كل شيء حوله، بينما في "الوشاح القاتل"، تتلاقى الخيوط القاتلة في جو من الإثارة والتشويق الذي لا يترك مجالًا للراحة.
    "التحذير الغامض" يُقدّم لغزًا جديدًا لا يمكن التنبؤ بحلّه، بينما في "قناع البراءة"، تنكشف الحقائق المخبأة وراء الوجوه البريئة، ليتبعها "العدو السري" الذي يطرح تساؤلات حول ولاءات الشخصيات وأهدافهم الحقيقية. وفي "الحصان الشاحب"، نجد أنفسنا في مواجهة مع جريمة معقدة حيث يطارد بطل القصة أدلة محيرة تنقلب فيها المعايير.
    كل قصة في هذه المجموعة تأسر القارئ وتدعوه للغرق في عالم من الأسرار، حيث كل حدث يحمل وراءه لغزًا يتطلب فك شيفرته بذكاء ودهاء.
    Show book
  • الدنيا اللي في بالي - متتالية قصصية - cover

    الدنيا اللي في بالي - متتالية قصصية

    يوفال نوح هراري

    • 0
    • 0
    • 0
    تقتنص الكاتبة أميرة محمود يوسف حكاياتها من الحياة التي نعايشها، فنرى أنفسنا بين شخصياتها. تفتش عما وراء المشاعر التي تراود أبطالها؛ مشاعر مثل الغضب، والتهديد، والخوف، والشعور بالنقص، بأسلوبها المنساب في عذوبة وصدق والذي تتميز به متتاليتها القصصية الأولى "الدنيا اللي في بالي".
    Show book
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    يونس سبع

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Show book
  • فتوة العطوف - cover

    فتوة العطوف

    عمرو بدوي

    • 0
    • 0
    • 0
    صدرت هذه المجموعة القصصية عام 2001، على الرغم من أن قصصها نُشرت في المجلات الثقافية خلال الثلاثينيات والأربعينيات، وتضم المجموعة تسع قصص تحمل بين طيّاتها العديد من المفارقات التي تنجح في إثارة دهشة القارئ كلما أمعن في أحداثها. ففي قصة «أول أبريل» يواجه البطل أزمة مالية، فترفض عمَّته مساعدته ظنًّا منها بأنه يتمنى موتها حتى يرث ثروتها. فيتفق مع ممرضة على التأخر في مواعيد الدواء الذي تتعاطاه عمَّته حتى تُعجِّل بموتها، مقابل مكافأة يمنحها إياها بعدما يرث الثروة. كما نلتقي في قصة «ثمَن زوجة» بالزوج الذي يعلم بخيانة زوجته، فيطلب من عشيقها ثمن معاشرتها، فيعطيه العشيق ريالًا، فيدفع زوجته للانتحار بعدما يطلب منها بسخريةٍ أن تحكي لأهلها قصةَ هذا الريال.
    Show book
  • نجمة واحدة قد تكفي - cover

    نجمة واحدة قد تكفي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أترصَّد حساباتها في العالم الافتراضي منذ مدة، كلّ ما تفعله يكتسب أهمية خاصة، حيث المرور بيومياتها وصورها يشبه الوقوف أمام واجهات المتاجر الراقية، كل ما يعرض يستحق تحديقاً طويلاً ممزوجاً برغبة التملُّك. عالمها ملابس غالية وحقائب مفتوحة، رموش طويلة، أقراط برّاقة تتدلى لتجذب عدسات المصوّرين. تكتب باللغة الإنجليزية عبارات عن التقدُّم إلى الأمام، عن القصص التي يجب أن نرويها بدلاً من الأشياء التي نستعرضها، عن أهمية حب الذات، وعن النجاح وثمنه.
    Show book