صالون غريب
إستر هيكس
Casa editrice: Kayan for Publishing
Sinossi
ما الغريب فى صالون حلاقة به كرسي واحد , حلاق واحد وزبون واحد , لكنه بلا مرآه ؟ ريما لانه لم يكن هنا بالامس , ولن يكون هنا غدا, ربما لأنني اشعر انه ... يطاردني!
Casa editrice: Kayan for Publishing
ما الغريب فى صالون حلاقة به كرسي واحد , حلاق واحد وزبون واحد , لكنه بلا مرآه ؟ ريما لانه لم يكن هنا بالامس , ولن يكون هنا غدا, ربما لأنني اشعر انه ... يطاردني!
حبيس الموت رواية من تأليف محمد حسام، تأخذنا في رحلة مظلمة ومشوّقة في أعماق القاهرة القديمة، حيث تتشابك خيوط الموت والسر والطقوس المنسية. الدكتور سامح فتحي، طبيب شرعي يعمل في مشرحة زينهم، يقضي لياليه بين الجثث والكوابيس منذ أن فقد والديه في حادث غامض وهو في الثامنة عشرة. حياته متوقفة، مثل ساعة الحائط في منزله القديم. لكن عندما تتوالى على طاولة تشريحه جثث تحمل كلها علامة غريبة — دائرة متداخلة مع رمز يشبه العين — يجد سامح نفسه مجذوبًا إلى لغز أكبر منه بكثير. مع تعمقه في التحقيق، يكتشف سامح أن الضحايا لم يكونوا مجرد حالات عشوائية، بل هم ضحايا طقوس سحرية قديمة تعود جذورها إلى ما قبل التاريخ. وحين يفتح غرفة سرية مخفية في منزل جده، تتكشّف له حقيقة صادمة: عائلته ليست بعيدة عن هذا العالم المظلم — بل هي في صميمه. بين مشرحة تهمس جدرانها بأسرار الموتى، ومقابر تحرس ذاكرة القاهرة القديمة، وضابط مباحث يسابق الزمن لإيقاف جريمة لم تكتمل بعد، تندفع الأحداث نحو نهاية لا يتوقعها أحد. رواية لمن يحب التشويق الذي يحترم عقل القارئ، ويمزج بين الواقعي والغرائبي ببراعة.Mostra libro
تعلقت عيناه المتسعتان بالشاشة أمامه وهو يراقب ما يحدث عليها في دهشة تحولت تدريجيا إلى ذهول مفزوع، جعل فمه يفغر وحلقه يجف، وجسده كله يتحول إلى ما يشبه تمثالا باردا خائفا. لكن الغريب في الموضوع أن الفيلم المعروض في التليفيزيون أمامه لم يكن مرعبا في حد ذاته، بالعكس، كان دراما اجتماعية عادية ليس فيها ما يخيف، سوى أن كل الأبطال بدوا وكأنهم يتحدثون عنه، بطريقة حسبها في البداية براعة من محاكاة الخيال للواقع، حتى بدأ أولئك الأبطال يتحدثون إليه، لا عنه فقط، ينظرون له مباشرة، في عينيه، يردون على ما يدور في عقله، ويتفاعلون بدقة مرعبة مع كل حركة أو صوت يخرج منه، كأنهم يرونه كما يراهم بالضبط.Mostra libro
شابٌ مُلقىَ أرضًا على وجههِ داخلَ إحدى العقاراتِ المهجورةِ، أسفلَ رأسِهِ بُقعةٌ من الدماءِ من إثرِ جرحٍ عميقٍ احتلَّ معظمَ رقبتِهِ متزرقةِ اللونِ بعدَ أن فَرغَتْ عروقُها من الدماءِ، جسدُه عارٍ موشومٌ بالكثيرِ من الكلماتِ غيرِ المفهومةِ، يدُه ممتدةٌ إلى الأمامِ بالقُربِ من دائرةٍ كبيرةٍ مكوَّنةٍ من الملحِ وبودرةِ العظامِ، كُتِبَ بداخِلَها بالملحِ "أنتَ في مأمنٍ من الشيطانِ بداخِلَها".العشيرة - حلقات إثارة وتشويقMostra libro
شابٌ مُلقىَ أرضًا على وجههِ داخلَ إحدى العقاراتِ المهجورةِ، أسفلَ رأسِهِ بُقعةٌ من الدماءِ من إثرِ جرحٍ عميقٍ احتلَّ معظمَ رقبتِهِ متزرقةِ اللونِ بعدَ أن فَرغَتْ عروقُها من الدماءِ، جسدُه عارٍ موشومٌ بالكثيرِ من الكلماتِ غيرِ المفهومةِ، يدُه ممتدةٌ إلى الأمامِ بالقُربِ من دائرةٍ كبيرةٍ مكوَّنةٍ من الملحِ وبودرةِ العظامِ، كُتِبَ بداخِلَها بالملحِ "أنتَ في مأمنٍ من الشيطانِ بداخِلَها".العشيرة - حلقات إثارة وتشويقMostra libro
"أنت عالم للحقائق فلا تكابر." تمسك "سحر" برأسها تحاول طرد تلك الأصوات التي تخترق عملها بينما يلتف من حولها العالم والصوت يعلو شيئا فشيئا على مسامعها قائًلا: "الموت كالحياة ؛ كلاهما حق ، فلكل أجل كتاب .. ولكل وعد ميعاد، فلتسرع لأسارع أنا إليك""Mostra libro
وحيد فى الظلام،يسمع صوت من ينادية باسمة،،، يرتعش جسدة ويلتفت يمينا ويسارا،، بل وحول نفسة،، يصطدم بشى ما لا يراة،، ليجد نفسة يدور على مجموعة من السلالم القليلة ليصل الى قاعها،، يفتح عينية ليرى اجساما مغطاة باكفان بيضاء يخرج من بعضها رائحة طيبة ومن الاخرى رائحة كريهة لا تطاق،، ينتفض جسدة من يد امتدت لتمسكة من قدمة فيصيح ليجد نفسة على فراشة الذى امتلا بالعرق المتصبب منة طيلة الليل ، ويتذكر،، نعم هذا الكابوس مرة اخرى ويسال نفسة متعجبا..هل يوجد كابوس ممتد لعشرين يوم وهو لا يتغير قط.Mostra libro