شرائع محرمة
أحمد ضيوف
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
التمدن الحديث يبتدئ تاريخه مع الرومان-كما يرى بعض الباحثين - تلك الأمة التي قهرت بسطوتها، وأدخلت تحت سلطانها أكثر العالم المعروف حينئذ، فلها الفضل الكبير في تأسيس تمدننا الحاضر على ركن التهذيب والمساواة والحرية، فالرومانيون - وإنْ لم يبلغوا الشأو الذي بلغه العرب ثم الإفرنج من بعدهم - قد أسدونا معروفًا جزيلًا باعترافهم بهذه المزايا وتعزيزهم لها، وإنْ خصوا بها أنفسهم على الغير. ولما ظهر الدين الإسلامي، وسادت دعوته على ممالك الشرق والشعوب الأفريقية، وامتدت صولتها إلى الغرب بفتوحاتها الكثيرة، صرفت من العناية في ترقية دعائم التمدن بعضدها للعلوم والمعارف، ما تشهد بسمو فضله وجليل نفعه صفحاتُ التاريخ وآثار الزمان؛ فقد كانت مدينة بغداد عاصمة ملكهم في الشرق عامرة بنوادي الأدب ومعالم العلوم، حافلة بطلبة العلم من جميع أنحاء المشرق، زاهرة بمن أمَّها من أرباب الشعر والنثر والفنون. وقد كان الخلفاء ينعمون بالأموال الطائلة على أولي العلم وأصحاب العوارف رغبة في تنشيطهم.Show book
كيف يمكن أن تجد لديها الجرأة، والتوقّد، والتجرّد، والعظمة؟ لا تظهر هذه الخصال إلّا عندما ترمي حريّةٌ ما نفسها عبر مستقبلٍ مفتوحٍ، منبثقٍ إلى ما وراء كلّ معطىً. نحبس المرأة في مطبخٍ، أو مخدعٍ، ونستغرب أن يكون أفقها محدوداً؛ نقصّ أجنحتها، ونأسف لأنّها لا تعرف الطيران. فلنفتح لها المستقبل، ولن تعود مضطرّةً للمكوث في الحاضر. ونبدي التناقض نفسه عندما نسجنها في حدود أناها، أو منزلها، ونلومها على نرجسيّتها، وأنانيّتها، وما يصحبهما: كالغرور، والنزق، والشرّ... إلخ؛ نجرّدها من كلّ إمكانيّة التواصل المحسوس مع الغير، فلا تشعر ضمن تجربتها بنداء التضامن، ولا بفوائده، بما أنّها مكرّسةٌ بكلّيّتها لأسرتها، ومنفصلةٌ؛ بذلك لا يمكن أن نتوقّع منها أن تتجاوز نفسها نحو الصالح العام. تقبع بإصرارٍ في المجال الوحيد الذي ألِفَته؛ حيث تستطيع ممارسة تأثيرٍ على الأشياء، وتجد ضمنه سيادةً زائلة.Show book
يعتقد أغلب الناس أن الراحة أمر سهل وأنه في إمكان كل شخص أن يرتاح، ولكن المشاهد في الحياة اليومية أن الكثيرين يتعرضون للإرهاق لأنهم يعملون ويتحملون أتعاب الكفاح اليومي دون أن يفكروا في تجديد نشاطهم براحة منظمة. الراحة عبارة عن توازن بين مختلف القوى لدى الكائن الحي، وكل اضطراب يتلف هذا التوازن يعرض الكائن الحي إلى مختلف أنواع التعب. ولو تأملنا هذه الحقيقة لوجدناها تنطبق على كل الوظائف الجسمية والنفسية، وما عليك إلا أن تلاحظ شخصا يستمر على طعام واحد من صنف معين، فإن هذا الاستمرار يحدث عنده اتجاهاً معيناً في الهضم، وكثيرا ما يؤدي ذلك إلى عدم ارتياح في الحالة العامةShow book
هل تعتقد أن الغضب عاطفة سلبية؟ أن الأشخاص "اللطفاء" لا يغضبون؟ أن غضبك سيختفي عندما تفهم اسبابه؟ انك لن تغضب اذا تعلمت التسامح؟ اذا كان هذا صحيحا، فأنت لست وحدك. الغضب هو أكثر شعور يساء فهمه، هو نار تتأجج بداخلك اما ان تلتهمك أو تطهرك، وبالتالي فهو أشد عواطفنا إيلاما. يساعدك هذا الكتاب علي معرفة نوع الغضب الذي يسيطر عليك، واختيار أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها التعبير عنه بطريقة بناءة تعمل علي تحسين صحتك، وسلامتك النفسية، وتنقيح حياتك بأكملها، وحياة من تحبهم..Show book
قد يظن البعض أن تاريخ الصحافة لا يعدو كونه ذاكرة قديمة، محفوظة في زوايا أرشيفية تذوي مع مرور الزمن، أو مجرد حكايات عن أدوات فقدت معانيها في عصر التقنية الرقمية، لكن الحقيقة أن التاريخ الإعلامي ليس سردا لوقائع الماضي فقط، بل هو نبض حيوي لفهم الواقع الحالي، ومرشد لقراءة مستقبل لم يعد بعيدًا. فكل مرحلة من مراحل تطور الصحافة تفتح أبوابا على ما بعدها، ويكمن في طيات كل حقبة إرهاصات تؤذن بالتحولات التي تليها. المطبعة، التي لم تكن مجرد وسيلة تقنية لتكرار الحروف، بل كانت نقطة انطلاق لثورات فكرية واجتماعية، مهدت الطريق لعصر الإنترنت الذي أعاد تشكيل التواصل والعلاقات الإنسانية. واليوم، يدخل الذكاء الاصطناعي إلى ساحة الإعلام، محملاً بوعود جديدة وإشكاليات تتعلق بالمصداقية والضوابط الأخلاقية. لا يقتصر هذا العمل على سرد تاريخ الصحافة، بل يقدم قراءة لتحول الصحافة من وسيلة لنقل الأخبار إلى قوة محورية قادرة على تغيير المجتمعات. يسلط الضوء على الأثر العميق لكل ثورة صحفية في تشكيل فهمنا للعالم، بدءًا من اختراع المطبعة وصولاً إلى العصر الرقمي والكاء الاصطناعي الذي فتح أمامنا آفاقًا غير مسبوقة. مع كل ابتكار جديد، تتغير الأدوات والأساليب، لكن الهدف يظل واحدًا: أن تكون الصحافة مرآة للواقع، تعكس المعرفة بأقصى درجات الدقة والمصداقية. يستعرض هذا العمل أيضًا التحديات التي تواجهها الصحافة في مواجهة التقنيات المتسارعة، ويبحث في كيفية تحقيق توازن بين التقدم التكنولوجي السريع وبين القيم الإنسانية التي تأسست عليها الصحافة. ويؤكد أن المهمة الأساسية للإعلام هي نقل الحقيقة بكل صدق وموضوعية، مع الحفاظ على التزامها بمسؤولياتها في زمن تتسارع فيه التحولات التقنية.Show book
يرجع نسب اليهود إلى سام بن نوح، وقد كانوا أيام انبساط ظلهم في فلسطين يحافظون على أنسابهم ويدونونها في كتب تحفظ لهذه الغاية متبعين في تدوينها الأسباط، فالعشائر فالبطون فالبيوت، فلما تفرقوا أيدي سبا فُقدت هذه الكتب وضاعت أنسابهم، ومع ذلك فقد حفظوا كيانهم حيثما حلوا ولم يكثروا من الاختلاط بالأمم الأجنبية حولهم . ولا يخفى أن معظم تاريخ اليهود حتى خراب أورشليم مأخوذ عن التوراة، فهي خزانة تاريخهم وحكاية ما حلَّ بهم من العبودية والظلم، وما أصابوهُ من العز والفوز كما أنها كتاب وحيهم ومجموعة معتقدهم وشرائعهم الدينية والأدبية والمدنية، فالناظر في تاريخهم لابدَّ لهُ أن يعتمد التوراة لاستخلاص أخبارهم، ثم يجد التمام فيما بقي من آثار الآشوريين والبابليين وغيرهم من الأمم التي عاصرتهم، وكان لها معهم وقائع واتصال وتجارة، أما بعد ذلك فهي متفرقة في تواريخ الأمم التي أقاموا بين ظهرانَيْها شعبًا لا وطن لهُ ولا بلاد، وأمة لم يُبْقِ لها الدهر من مزايا الأمم سوى آثارها وتذكار الماضي واعتقادها اعتقادًا واحدًا أين سارت وأيَّان حلَّت.Show book