Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
هي وهو والخوف - cover

هي وهو والخوف

إكهارت تول

Publisher: Rufoof

  • 0
  • 1
  • 0

Summary

كتبت الروائية الدينماركية آن ميثر ، وكان من أجمل ما كتبته هذه الروائية روايتها هو وهي والخوف. هو أليوت فرايز، وهي ماندي، والخوف رفيقهما. كان أليوت فرايزر شاباً وسيماً من الطبقة الراقية التي تسكن المدينة، وكان مخطوباً، وعلى الرغمن من ذلك فقد كان بلاحق ماندي باستمرار، وكانت ماندي فتاة جذابة من الطبقة المتوسطة، واللافت في الأمر أنها صديقة مقربة من خطيبة أليوت، وكانت تتسائل باستمرار لماذا يصر على ملاحقتها هي، على الرغم من اختلاف طبقاتهم؟ لماذا لا يبحث عن فتاة من نفس طبقته لتتفهم غروره، أم أنه كان يريد فتاة سهلة المنال للهو بها بأن يستغل حاجتها المادية ويصل إلى مبتغاه؟. كل هذه الأسئلة وأكثر كانت تدور في ذهنها، وكانت تصارع بداخلها فكرة ومنطق، فكرة الرضوخ ومنطق الصواب الذي اعتادت عليه، فانتصر الصواب رغم صعوبة الموقف. ولكن كيف كان ذلك؟ ماذا حدث وماذا قال ماندي لأليوت فرايور هذا ما ستوضحه لنا الرواية.
Available since: 01/01/2017.
Print length: 166 pages.

Other books that might interest you

  • At The End Of The Tunnel - Dramatic novel - cover

    At The End Of The Tunnel -...

    Dr. Mohamed Wafaey

    • 0
    • 0
    • 0
    What will push a doctor to the edge between love and revenge, when he discovers that the corruption that his journalist lover tried to uncover could change his fate forever?
    Show book
  • كائن كالظل - cover

    كائن كالظل

    سلمان رشدي

    • 0
    • 0
    • 0
    حسنٌ أنني أضبط وقتها قبل أن تخوض في الازدحام.. كعادتها حذرة، تريد الدخول إلى الشارع.. تتأمل وجهها بالمرآة، تكحل عينيها وتضع الحمرة وتمزجها بشفتيها.. تحركت جميع السيارات..غادرت وتركتني مع زحمة الماكينات من حولي.. لا أدري هل كانت طبيعية هذه المرة, أم أنها تهرب من أخبار ستحزنها.. جميلة مهما كانت حالتها وتبعث التفاؤل في صدري.. تغادر سريعاً, تتجاوز بخيالها كل مألوف وترحل.. تتركني أنتظرها وحيداً رغم السيارات المكتظة.. الشارع من حولي ضجيج لا أسمعه.. لا أسمع سوى الصوت المنبعث من سيارتها.. لا أرى أحداً سواها.. أتحد روحياً مع أنغام أغنية لفيروز أسمعها لأول مرة: "يا ناطرين التلج.. ما عاد بدكن ترجعوا.. صرّخ عليهم بالشتي.. بلكي بيسمعوا".. كيف ستسمعني..؟ لقد غادرت بأميال.. ألمحها وكأنها تجلس بجواري.. تثبّت الحزام على صدرها وتعدّل من جلستها.. تبحث بين الإذاعات عن أغنية تفتقدها.. أسألها متى تستقرين.. لا تجيب.. تستمر في البحث.. هي لا تدري متى تستقر
    Show book
  • المرآة السوداء - cover

    المرآة السوداء

    رضوان صوان

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • فسرني - cover

    فسرني

    سنية زايد

    • 0
    • 0
    • 0
    يريدون أن يجدوني، سوف أجدهم أولًا          تك    تك           تك تك       تك  أوشكت طبول  الحرب أن تدق  هربت جولييت إلى "أوميجا بوينت"، مكان مخصص للأشخاص المشابهين لها -أشخاص يملكون هباتٍ- وهي أيضًا مقرٌّ للمتمردين. لقد تحرَّرت أخيرًا من سلطة "إعادة التأسيس"، وخطتهم لاستخدامها كسلاحٍ، وأصبحت حرة في حب آدم. لكن جولييت لن تتحرر أبدًا من لمستها المميتة، ومن وارنر كذلك، الذي يريد جولييت أكثر مما كانت تتخيل. تدرك جولييت أن عليها اتخاذ بعض القرارات التي ستغيِّر حياتها، وأن عليها أن تختار ما بين قلبها، وحياة آدم. "تلتقي شفتانا، وأعلم أنني سأنشطر بينهما،  قبَّلني بهدوءٍ ثم بقوة؛ كأنه فقدني ثم وجدني، وأنا أنساب من بين ذراعيه، لكنه لن يسمح لي بالرحيل أبدًا".
    Show book
  • هروب - cover

    هروب

    سلمان رشدي

    • 0
    • 0
    • 0
    استلقت على ظهرها لتجد الألم يزداد في رأسها ووجه "غرانت" يختفي عن ناظريها، مدّت يدها بقصد لمسه وقالت:إنني لا أكاد أرى وجهك ياغرانتأمسك يدها وقال:قولي لي متى ترين بوضوحاغمضت عينيها إلى أن توقفت الأرض عن الدوران عندئذ فتحتهما لتجد عينيه الرماديتين مسمرتين عليها ، وأصبعه يداعب وجنتيها ، تكلمت برقة:إنّني بخير ياغرانت، عاد كل شيء الى وضعه الطبيعي وثباتهلاحظت أنّ عينيه أشدّ ثباتا وأكثر اتساعا وذلك لأن نظراته كذلك مختلفة ،إنها حزينة تعكس تأملاته، قالت متنهدة_أتمنى لو أبقى هنا الى الأبد_أكاد أقول أنّه الوضع الذي أرغب فيه أيضاً"هروب "هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان.
    Show book
  • لآخر العمر - cover

    لآخر العمر

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    بَينمـَـا تَعـصِـفُ الأقـدَارُ بِنـا وَغـَدرُ الـدُنيـا يَهزِمُنَـا..
    ونـَفقـِدُ الدَليلَ وَنَحـنُ عَلىَ دُرُوبٍ بـِلَا عُنـوَان..
    يـَأتينَـا الحـُــب فَـارِسَـاً..
    قـاهِــرَاً لـِضَعفِـنَـا .. ومُنجـِـدَاً لـِمَصِيرِنـَا..
    فَنعبـرُ حَواجِـزَ الماضـي ونَمضي عَبـرَ بـَوابـَـةِ النِسيـَـان..
    ونـواجِـهُ مَخَـاوفَنـا ونَهـزمُ أوجَـاعَنَـا..
    فَنُطَـهِّــرُ بـِأنـفُسِنَـا الخَـطَايـَـا .. ونـَرفـَعُ لِبـَعـضِنَـا رَايـَة الغُـفــرَان..
    وعِندَمَـا يـَأتينَا حـُـبُ الـعُمــرِ..
    لِـيَصعـَـدَ بالـرُوحِ مِـن هَـاوِيـةِ الحِـرمَـان..
    عِندَئـِذٍ يَحِــقُّ عَلىَ القَـلــبِ..
    أن يُـصَـارِعَ هَــذِهِ الحَيَــاة حِفَـاظـاً عَلىَ الـعَـهــد..
    وَأن يَستَميـتَ في الحـَـرب..
    مِن أجـلِ بَـقَـــاءِ وَخُـلـودِ هَـذَا الحُــب..
    لِآخِــر العُـمــــر
    * * *
    Show book