أبدع ما نظم في الأخلاق والحكم
أحمد أمين
Editorial: Rufoof
Sinopsis
قال حضرة الشاعر الأديب الفاضل نور الدين أفندي مصطفى صهر صاحب السعادة الهمام عبد الحليم باشا عاصم مدير عموم الأوقاف: إن هذا السفر نور لبصير و لأكمه حكمة بالغة (إن من الشعر لحكمه)
Editorial: Rufoof
قال حضرة الشاعر الأديب الفاضل نور الدين أفندي مصطفى صهر صاحب السعادة الهمام عبد الحليم باشا عاصم مدير عموم الأوقاف: إن هذا السفر نور لبصير و لأكمه حكمة بالغة (إن من الشعر لحكمه)
سأكتبُ ما أريد فلا استعارةٌ تقف بيني وبين الحَبيبة ولا مجازٌ غارقٌ في التّبغ يؤوِّل ما تقولُه الشمسُ لي أنا في كاملِ لياقَتي الآن تحرَّرتُ من قُشوري الذَّهبية ووَضَعتُ حدًّا لتَطفُّل رولان بارت وقد تحصَّنتُ بالقصيدة وأعلمُ أنَّني أمام خليةٍ بِدائيةٍ تُفضِّلُ الانقسامَ على نفسِها وتبدأ بالقلبVer libro
A short dramatic story explaining the rule of five nouns in the Arabic language.Ver libro
A time journey that children take to meet their Pharaoh ancestors and learn the meaning of the word Wahawi, oh Wahawi.Ver libro
هذا مختصر جمع فيه ما تفرق من الأبيات المفردة وأنصاف الأبيات التي ما زال الفضلاء يتمثلون بها في مكاتباتهم ومخاطباتهم في المعاني المختلفة والمتفقة، والمباني الموافقة والمتفرقة، من الحكم الدينية والدنيوية، وجوامع الكلم العقلية والنقلية، حتى صارت أمثالاً سائرة، ونجوماً في أفلاك البلاغة دائرة، وألِفتها الأسماع، وجُبِلَت على الميل إليها القلوب والطباع، وسارت بها الركبان في البلدان، وأجمع على إختيارها أرباب البلاغة والبيان، فظرزوا بها حواشي كتبهم، ورصّعوا بها جواهر فضلهم وأدبهم، وفضّلوها على سائر أبيات القصائد وفصّلوها تفصيل الدرراليتيمة في القلائد، فنظم الكاتب ما تناثر من فرائدها اليتيمة، وألقى ما تنافر من شواردها النفيسة القيمة، وسمّاه "كتاب الأمثال والحكم" ورتبه على عشرة فصول، ليسهل تناوله على تاليه وسامعه وحافظه وجامعه.Ver libro
يأخذنا ديوان «على سفر» في رحلة شعرية عذبة، مُستلهمًا روح الشعراء الكبار مثل الأبنودي وجاهين، حيث تمتزج الموسيقى الشعرية مع عمق التعبير وجمال التشبيه. وبأسلوبه الفريد، يعيد الشاعر مايكل عادل تعريف مشاعر مثل الحنان، الأمل، والانتظار، ليمنحنا صورًا جديدة ومبتكرة تنتمي لقاموس شعر العامية العظيم، في إطار فلسفي وإنساني يلامس القلوب.Ver libro
قال اللورد بيرون: «من أكبر المصائب على المؤلف أن يترجم إلى لغة أجنبية»؛ ذلك لأنه من المستحيل أن تتفق تراكيب الجمل في مختلف اللغات، والقالب الذي يختاره الكاتب أو الشاعر ليُفرغ فيه معانيه لا يمكن أن يكون واحدًا فيها كلها، وإذا نحن حاولنا أن نترجم ما نريد ترجمته حرفيًّا للمحافظة على القالب ما أمكن أسأنا إلى المؤلف من حيث لا ندري، وإلى أنفسنا بما نقع فيه من غرابة التعبير وركاكة الإنشاء. هذا ما نراه كل يوم في أكثر ما نقرؤه في الكتب والمجلات والجرائد من المقالات العلمية والطبية وسواها التي تبدو أعجمية بألفاظ عربية. فالترجمة الحرفية ليست بالطريقة المثلى لحفظ جمال الأصل أو الوصول إلى أثرها في ذهن القارئ العربي. حسب المترجم أن يتفهَّم معاني الكاتب ويدخل في إهابه - إذا سُمح لي بهذا التعبير - ثم يجتهد أن يقدم للقارئ قالبًا عربيًّا لا ينفر منه ذوقه ولا يأباه سمعه.Ver libro